​​​​​​​بعد أن فقد ساقه بهجمات الاحتلال التركي .. الإدارة الذاتية تتكفل بعلاج الطفل عبدو حنيفي

بعد أن بترت ساقه نتيجة هجمات دولة الاحتلال التركي على قريته في ريف كوباني، تكفلت الإدارة الذاتية بعلاج الطفل عبدو حنيفي ذو الـ 4 سنوات.

​​​​​​​بعد أن فقد ساقه بهجمات الاحتلال التركي .. الإدارة الذاتية تتكفل بعلاج الطفل عبدو حنيفي
الإثنين 24 كانون الثاني, 2022   08:55
كوباني

وأصيب الطفل عبدو مصطفى حنيفي ذو الـ 4 سنوات خلال القصف المدفعي لدولة الاحتلال التركي على قرية قره موغ بريف كوباني في الـ 8 من كانون الثاني الجاري وبترت ساقه إثر إصابته البليغة.

وبحسب مصطفى حنيفي والد الطفل عبدو، فأن وضع ابنه مستقر حالياً، ولكن الأطباء يقولون إنه عندما يكبر الطفل عبدو حتى يصل إلى عمر الـ 18 سيتطلب تركيب رجل صناعية له، كما سيتوجب تغيير الرجل الصناعية تلك مرة كل 6 أشهر.

ويقول مصطفى حنيفي إنه وضعه المادي لا يساعده في معالجة ابنه، وأكد أنه لم تتواصل معه أي منظمات معنية بحماية حقوق الطفل والإنسان، وأضاف: "لم تتواصل معنا أي منها حتى الآن لمعرفة وضع طفلي والجرائم التي ترتكبها تركيا بحق أطفالنا".

وأنهى حنيفي حديثه قائلاً بأنه لا يريد ما حصل مع طفله أن يحصل مع أي طفل آخر، وقال: "لذا أطالب كافة المنظمات والجهات المعنية بحماية حقوق الطفل وحماية حقوق الإنسان ردع تركيا وإيقاف هجماتها على المنطقة ووضع حد لجرائمها المستمرة بحق شعبنا".

ومن جانبه قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات محمد شاهين إن الإدارة الذاتية تتكفل بمصاريف علاج الطفل عبدو.

وأشار شاهين في حديث لوكالتنا، إلى أن الإدارة الذاتية في إقليم الفرات تتكفل بكافة مصاريف علاج الطفل عبدو منذ إصابته وتواجده في المشفى وحتى عمر 18 عام سواء بتركيب رجل صناعية له أو تغييرها وفق ما يتطلب علاجه.

وأكد شاهين أنه ستشرف هيئة الصحة بالتنسيق مع هيئة الشؤون الاجتماعية في إقليم الفرات على وضع الطفل عبدو مصطفى طوال فترة علاجه، مشيراً إلى أن هيئة الشؤون الاجتماعية في إقليم الفرات تتواصل وتعمل بالتنسيق والتعاون مع عدة منظمات إنسانية.

ونوه إلى أنه إن أرادت أي منظمة أن تتحمل بعض تكاليف العلاج فإن ذلك سيتم بالتنسيق مع هيئة الشؤون الاجتماعية، مؤكداً أنه إلى الآن لم تقم أي منظمة إنسانية بالمبادرة للتكفل بعلاج الطفل عبدو مصطفى حنيفي.

ويشار إلى أن الطفل عبدو مصطفى حنيفي هو من بين 6 أفراد أصيبوا من عائلة واحدة جراء استهداف الاحتلال التركي بالقذائف المدفعية والصاروخية قرية قره موغ الحدودية شرق مدينة كوباني في الـ8 من كانون الثاني الجاري، إلى جانب استهداف مركز مدينة كوباني وقرى حدودية أخرى، ما أسفر عن استشهاد مدني وإصابة 12 آخرين.

كما عاود الاحتلال التركي بعدها بأيام استهداف المنطقة ما أسفر عن فقدان عنصر من قوات حكومة دمشق المنتشرين على الحدود لحياته وإصابة عنصر آخر بجروح.

(م ع/ج)

ANHA