​​​​​​​مؤتمر ستار يؤكد أن التراخي الدولي سبّب هجوم داعش على سجن الصناعة

حمّل مؤتمر ستار المجتمع الدولي مسؤولية هجوم مرتزقة داعش على سجن الصناعة في غويران، ودعا إلى إيجاد حل لهؤلاء المرتزقة والضغط على دولهم لاستلام رعاياها.

​​​​​​​مؤتمر ستار يؤكد أن التراخي الدولي سبّب هجوم داعش على سجن الصناعة
الأحد 23 كانون الثاني, 2022   10:19
قامشلو

هاجم خلايا مرتزقة داعش، مساء الخميس 20 كانون الثاني/ يناير الجاري، باستهداف صهاريج لنقل الوقود، وتفجير دراجة مفخخة بالقرب من الباب الرئيس لسجن الصناعة في حي غويران المخصص لاحتجاز مرتزقة داعش، عقبه اندلاع اشتباكات قوية بالأسلحة الخفيفة وقذائف الآر بي جي، بين القوات الأمنية المسؤولة عن حراسة السجن، وخلايا لمرتزقة داعش بعد أن تسللت إلى محيط السجن من حي الزهور "حوش البعر" جنوب المدينة.

وتعليقاً على ذلك، أصدرت منسقيّة مؤتمر ستار بياناً، جاء في مستهله: "نحن في مؤتمر ستار نترحم بداية على أرواح شهدائنا الأبرار ضحايا هذا الهجوم الإرهابي، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى".

حمّل بيان مؤتمر ستار، الذي قرئ من قبل عضوة مكتب العلاقات والاتفاقات الديمقراطية في مؤتمر ستار، بنجوين علي، المجتمع الدولي مسؤولية وصول خلايا مرتزقة داعش إلى أكبر مراكز احتجاز لداعش في الحسكة ضمن سجن الصناعة في حي غويران ومحاولة الفرار منه.

وقال البيان: "عمدت هذه الخلايا إلى استخدام المفخخين والانتحاريين، رافقه عصيان داخل السجن، وعلى الرغم من التضحيات الجسام التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطيّة للقضاء على داعش، ومطالبة الإدارة الذاتية المجتمع الدولي لأكثر من مرة بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة سجناء داعش؛ إلا أنّ المجتمع الدولي لم يبدِ أي موقفٍ أو أي مسؤولية تجاه هذه التنظيمات رغم مرور أربعة أعوام على وجودهم في السجون، ورغم معرفة المجتمع الدولي بخطورة الوضع ليس على شمال وشرق سوريا فقط بل على مستوى سوريا والعالم أجمع".

وأضاف: "الصمت الدولي سيد الموقف، إنّ تزامن هذا الهجوم مع الذكرى الرابعة للاحتلال التركي ومرتزقته على منطقة عفرين إنْ دل على شيء، فإنّه يدل على تنظيم هذا الهجوم المُمنهج من قبل الدولة التركية والتنظيم الإرهابي لخلق الفوضى ونشر الرعب بين الشعب، حيث خلّف هذا الهجوم انتشارهم ضمن الحي والهجوم على الأهالي ونحر أسرٍ بأكملها وأخذ المدنيين دروع بشرية للسيطرة على المدينة".

وأكد حصول مرتزقة داعش على مساعدة من دولة الاحتلال التركي في تنفيذ هجومهم، كما ربط بين الهجمات الأخيرة لدولة الاحتلال على شمال وشرق سوريا "من أجل التقدم في ناحيتي تل تمر وعين عيسى، وبهدف إنعاش هذه التنظيمات من جديد".

وطالب المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته والتدخل لإيجاد حل لهؤلاء المرتزقة والضغط على دولهم لاستلامهم، وسد الطريق أمام إنعاش داعش من جديد.

(س ع/ي م)

ANHA