مهجّرو عفرين: سنقاوم من أجل تحرير عفرين والعودة إليها بكرامة

استنكر مهجّرو عفرين القاطنون في مخيم برخدان بناحية فافين في مقاطعة الشهباء، عدوان الاحتلال التركي على مقاطعة عفرين، وأكدوا أنهم متمسكون بروح المقاومة من أجل تحرير عفرين والعودة إليها بكرامة.

مهجّرو عفرين: سنقاوم من أجل تحرير عفرين والعودة إليها بكرامة
الأحد 23 كانون الثاني, 2022   05:27
الشهباء

هاجم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مقاطعة عفرين في الـ 20 من كانون الثاني عام 2018 وشنّ هجوماً إرهابياً براً وجواً، واستخدم في أولى غاراته 72 طائرة حربية، وكان الهدف من هذا الهجوم هو احتلال المنطقة وصهر الثقافة الكردية وإنكار قيمتها التاريخية.

وما تعرضت له مقاطعة عفرين المحتلة في غضون أربعة أعوام من قتل واغتصاب ونهب وقصف عشوائي وتغيير ديمغرافي كان بهدف إمحاء كل شيء يدل على الكردياتية.

وعلى الرغم من تهجير أهلها من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته إلى الشهباء، وتعرضهم للقصف العشوائي؛ إلا أنهم متمسكون بالمقاومة من أجل تحرير عفرين والعودة إليها بكرامة.

وبهذا الصدد، رصدت وكالتنا آراء مهجري عفرين القاطنين في مخيم برخدان الواقعة بناحية فافين بمقاطعة الشهباء.

حيث قالت سلوى شيخو، من أهالي مقاطعة عفرين، عن أولى هجمات الاحتلال التركي على المقاطعة "بدأ القصف العشوائي من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته علينا، بعد ما كنا نعيش حياة حرة وديمقراطية؛ بهدف تهجيرنا ومحونا من الوجود".

عفرين تاريخ أجدادنا وترابها كرامتنا

وتابعت سلوى "حلقت طائرات تابعة لدولة الاحتلال في سماء مقاطعة عفرين ودمرت منازلنا ومزارات شهدائنا، لكننا لن ننحني لهم وسنواصل فعالياتنا حتى تحرير عفرين والعودة إليها"، مشددة "مهما حاول الاحتلال تغيير التاريخ، فلن يستطيع أن يضم مقاطعة عفرين إلى دولته العثمانية المبيّنة على القتل والاحتلال؛ لأن عفرين تاريخ أجدادنا وترابها النقي كرامتنا".

استهداف المدنيين بالأسلحة المحرمة وسط صمت دولي

ومن جانبها، استنكرت كلستان حسو الصمت الدولي حيال جرائم الاحتلال أثناء قصفه لعفرين بجميع الأسلحة قائلة "في مثل هذا اليوم، منذ أربعة أعوام، بدأ قصف الاحتلال التركي على عفرين، مستهدفاً الأطفال والنساء وكبار السن، وبجميع أنواع الأسلحة المحرّمة دولياً وبصمت دولي تام، بهدف إبادة الكرد وطمس هويتهم".

نحن فدائيون لعفرين

أما المواطن عمر حمكي فقال "مرّ على تهجيرنا أربعة أعوام، نتحمّل البرد والحر في الخيم، من أجل أن نحرر عفرين ونعود إليها بكرامتنا".

وأشار عمر حمكي إلى أن "الاحتلال التركي يسعى إلى إنهاء الكرد"، مؤكداً "سنفعل كل ما يتطلب منّا لنعود إلى أرضنا حتى لو كلف الأمر حياتنا، فنحن فدائيون من أجل عفرين".

بمقاومتنا ستتحرر عفرين

وقالت المواطنة سلوى بلال "كنا نعيش في عفرين بسلام، لكن الاحتلال التركي شن هجومه الهمجي علينا، وأُجبرنا على النزوح إلى الشهباء، من أجل حماية أنفسنا من إرهاب الاحتلال ومرتزقته".

وأكدت سلوى بلال أن المقاومة مستمرة حتى تحرير عفرين "نحن في مخيم برخدان سنتحمّل جميع الصعوبات التي نمر بها وبمقاومتنا ستتحرر عفرين".

(ف)

ANHA