لقمان أحمي: الهجوم على سجن الصناعة عملية مركّبة بين 3 أطراف

أكَّد لقمان أحمي المتحدث الرسمي باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أن "الهجوم على سجن الصناعة بمدينة الحسكة، عملية مركّبة تتألف من عدّة أطراف، وقد هيّأت تلك الأطراف له الأرضية عن طريق هجومهم الإعلامي المشترك على قوات سوريا الديمقراطية، وهدف الحملة إفشال الإدارة الذاتية التي تشكل أمل للشعوب في التحرر والحرية".

لقمان أحمي: الهجوم على سجن الصناعة عملية مركّبة بين 3 أطراف
الجمعة 21 كانون الثاني, 2022   16:57
مركز الأخبار

وجاء حديث لقمان أحمي في تصريح لإعلام الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا تعليقا على الأحداث الأخيرة التي تشهدها مدينة الحسكة من هجمات خلايا داعش على سجن الصناعة لمعتقلي داعش، حيث بدأ التصريح بالإشارة إلى الأطراف التي كان لها شأن بهذا الهجوم وقال أحمي: "الطرف الأول و رأس الحربة الرئيسي خلايا تنظيم داعش السريّة المتبقية، التي تحاول رفد عناصرها عن طريق إخلاء عناصرها من سجن الصناعة، وكذلك السلطة في دمشق عندما وصفت هذه الخلايا الإرهابية، بأنّهم مجموعات المقاومة الشعبية ودعمها لهم إعلامياً ولوجستياً، لإضفاء الشرعية لهم واللعب على الوتر الوطني، والطرف الآخر هو النظام التركي والمجموعات الإرهابية( الجيش الوطني السوري) المرتبطة به، فالعلاقة بينهم وبين داعش الإرهابي علاقة عضوية، لايمكن التفريق بينهم، والأحداث التي تدل على ذلك كثيرة، منها عندما تمَّ قصف رتل لقوات سوريا الديمقراطية على طريق الحسكة تل تمر أثناء تحركها لمؤازرة قواتها في الحسكة، وأيضا حشد قواتها في جبهة تل تمر لتمنع بذلك قوات قسد من دعم قواته في الحسكة لمواجهة هجوم داعش الإرهابي واستعصاء السجن".

كما أكَّد لقمان أحمي إحباط المخطط المشترك فقال: "استطاعت قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي وبالتعاون مع قوات التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، من إحباط الجزء الأساسي من المخطط المشترك بين تلك الأطراف".

وأضاف أحمي عن الأسباب التي تجعل مثل هذه الهجمات ممكنة: "والذي يجعل من مثل هذه الحوادث ممكنة هي احتلال الدولة التركية لمناطقنا و عدوانها المستمر على مناطق الإدارة الذاتية، واضطرار قسد لتحويل قوتها الأساسية لحماية الحدود، مما يفسح المجال لمثل هذه الخلايا بالتحرك.  وعدم قيام التحالف الدولي بمسؤولياته تجاه الاتفاقات الموقعة مع تركيا وردعها عن العدوان على مناطق الإدارة الذاتية، وعدم تقديم المساعدات الاقتصادية لإنعاش المنطقة اقتصادياً، وسياسة الحصار الاقتصادي المتّبعة من السلطة في دمشق بدعم روسي، وإغلاق معبر تل كوجر و الأطراف المجاورة؛ يخلق بيئة مساعدة لإنعاش تنظيم داعش الإرهابي".

كما طالب لقمان أحمي من قوات التحالف الدولي للتدخل ومنع مثل هذه الأحداث فقال: "إنَّ قوات سوريا الديمقراطية بتسمياتها المختلفة ومع قوى الأمن الداخلي الأساييش هي ضمان السلم والأمان في مناطقنا وتستطيع القيام بواجباتها تجاه ذلك، وهي مركز دعم والتفاف شعبنا، ولعدم تكرار مثل هذه الأحداث، نطالب قوات التحالف الدولي بمنع تركيا والمجموعات الإرهابية المرتبطة بها من العدوان على مناطقنا، وإخراج المحتل التركي من المناطق التي يحتلها، وتقديم الدعم اللازم لتحصين السجون بالمعدات والسلاح اللازم، وكسر الحصار الاقتصادي على مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ودعم المنطقة اقتصادياً ولوجستياً، لمنع خلق بيئة مناسبة لعودة داعش، بالإضافة لمحاكمة عناصر داعش الإرهابي في محكمة خاصة بهم في منطقتنا، وإفراغ مخيم الهول من عوائل داعش، وذلك بقيام الدول المعنية بإعادة رعاياها ومحاكمتهم ليلقوا جزاءهم العادل".

 (ل)

ANHA