​​​​​​​عن الغزو الروسي على أوكرانيا.. واشنطن تتوعد

توعد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الجمعة، بردّ "موحد وصارم" إذا أقدمت روسيا على غزو أوكرانيا، وذلك خلال جلسة محادثات مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في جنيف السويسرية.

​​​​​​​عن الغزو الروسي على أوكرانيا.. واشنطن تتوعد
الجمعة 21 كانون الثاني, 2022   11:25
مركز الأخبار

والتقى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف بوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، نحو الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش، ودخلا مباشرةً في صلب الموضوع حتى قبل أن يُدعى الصحفيون إلى الخروج من القاعة، بحسب فرانس برس.

وهذا اللقاء هو أحدث خطوة من مسار دبلوماسي مكثّف بدأ منذ 11 يوماً في جنيف بين مساعدَيهما.

وقال بلينكن: "ملتزمون بالحوار والدبلوماسية ولكن إذا اعتدت روسيا على أوكرانيا سيكون لنا ردّ موحد وسريع وصارم"، مجدداً تأكيداته أن واشنطن ملتزمة بمبادئها والدفاع عن حلفائها.

وأضاف أن "طريق الحوار والدبلوماسية سيبقى مفتوحاً" لوقف محاولات روسيا بغزو أوكرانيا مجدداً.

من جانبه، أكد لافروف لنظيره الأميركي في مستهلّ محادثات بينهما أنه لا يتوقع "اختراقاً".

وجاء اجتماع بلينكن مع لافروف في جنيف بعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدها نائب وزير الخارجية، ويندي شيرمان، في وقت سابق من هذا الشهر مع الحلفاء الأوروبيين ونظيرته الروسية في مقر الناتو، تلاها المزيد من اللقاءات التي عقدها بلينكن نفسه هذا الأسبوع في كييف وبرلين.

وكانت شيرمان غرّدت ليلاً أن الأميركيين وحلفاءهم مدّوا يدهم لكن "حتى الآن رُفضت خطواتنا التي تدلّ على حسن نية".

وقال نظيرها الروسي سيرغي ريابكوف باللغة الإنكليزية للصحفيين من القاعة التي يُعقد فيها اللقاء الجمعة، إن "روسيا لا تخاف من أحد، ولا حتى من الولايات المتحدة"، ردّاً على سؤال طرحه أحد المراسلين حول ما تخشاه روسيا.

وأضاف باللغة الروسية أن "المحاولة الأميركية لزيادة التوترات أمس وقبل أمس لا تخلق المناخ اللازم" للمحادثات. وتابع "سنحاول جعل الأميركيين يغيّرون لهجتهم، وحضّهم على العمل بحسب أجندتنا، بشأن الضمانات الأمنية".

يأتي ذلك في وقت حذر وزير الخارجية الأوكراني من أن جنود بلاده ومدنيها يمكن أن "يضحوا بدمائهم" مقابل أي تأخير في إطلاق حزم العقوبات التي يمكن فرضها على موسكو حال غزت بلاده، بحسب ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال".

وطالبت روسيا، التي حشدت قرابة 100 ألف جندي على الحدود، بألا تصبح أوكرانيا أبداً عضواً في منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) وأن يتراجع التحالف عن وجوده في دول أوروبا الشرقية إلى مستواه بعد الحرب الباردة بوقت قصير.

كما تؤكد موسكو إنها لا تعتزم غزو أوكرانيا، واشترطت حظر انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي مقابل خفض التصعيد.

لكن المسؤولين الأوكرانيين ليسوا متأكدين تماماً من أن روسيا ستشن هجوماً واسع النطاق على أراضيهم ولكنهم يخشون عدة أنشطة خبيثة من قبل موسكو، التي استولت عام 2014 على شبه جزيرة القرم في البلاد وساعدت في إثارة حركة انفصالية في شرقها.

(د ع)