​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث

خرجت مظاهرات جماهيرية حاشدة في الرقة وكوباني ومنبج والطبقة وتل براك، في الذكرى السنوية الرابعة لبدء الهجمات على عفرين، طالبت بخروج الاحتلال التركي منها وعودة أهلها الحقيقيين إليها.

​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
​​​​​​​مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين - تم التحديث
الخميس 20 كانون الثاني, 2022   10:03
مركز الأخبار

وهاجمت دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها مقاطعة عفرين في الـ 20 من شهر كانون الثاني من عام 2018، إذ يصادف اليوم الذكرى السنوية الرابعة لشن الهجمات التي انتهت باحتلال تركيا للمقاطعة بعد 58 يوماً من المقاومة في الـ 18 من آذار العام ذاته.

في هذه الذكرى، خرجت في شمال وشرق سوريا مظاهرات حاشدة، إذ شهدت مدينة كوباني ظهر اليوم، مظاهرة انطلقت من ساحة المرأة الحرة وصولاً إلى ساحة السلام، حمل خلالها المشاركون يافطات كتب عليها "عفرين هي كرامتنا لا بد أن نصون ونحافظ عليها"، "في الذكرى الرابعة ندين ونستنكر الفاشية التركية واحتلالها لعفرين"، "تركيا ترتكب الجرائم في عفرين" ورددوا شعارات تندد بالاحتلال التركي وجرائمه في المناطق المحتلة وحاملين أغصان الزيتون.

ولدى الوصول إلى ساحة السلام، وقف المشاركون دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، تلاه إلقاء كلمة من قبل عضوة منسقية مؤتمر ستار في مقاطعة كوباني، سلطانة عفرين، التي استنكرت من خلالها احتلال تركيا لعفرين والجرائم التي ترتكب فيها بحق شعبها، وقالت "يتوجب على دول العالم اتخاذ موقف صارم حيال ما يحصل في عفرين من جرائم وانتهاكات مستمرة".

وأكدت أن المؤامرة الدولية مستمرة بحق الشعب الكردي، فقد بدأت بشخص القائد عبد الله أوجلان وتستمر في عفرين وسري كانية وكري سبي والآن في كوباني عبر الهجمات المستمرة على المدينة التي هزمت قوى الإرهاب العالمية.

وفي ختام كلمتها، حيّت سلطانة مقاومة أهالي عفرين في وجه الاحتلال التركي مؤكدة على تحرير المقاطعة من الاحتلال والمرتزقة والخونة قائلة إن "المقاومة هنا في كوباني ستكون السبيل لتحرير عفرين وبقية المناطق المحتلة".

كما ألقى الرئيس المشترك لمجلس ناحية صرين محمد سلمان كلمة، أكد من خلالها أن شعب المنطقة كافة يساند شعب عفرين وسائر المناطق المحتلة.

وقال سلمان "سقط الضمير العالمي في مثل هذا اليوم وسقطت الأقنعة، إذ أصبح على مرأى الجميع يقتل الأطفال والنساء والأبرياء الذين سقت دماؤهم أشجار الزيتون".

وعن مزاعم ومساعي الاحتلال التركي من احتلال مناطق شمال وشرق سوريا، قال سلمان "بهمة شبابنا ما نزال واقفين على أرجلنا ونناضل في وجه الاحتلال التركي الذي احتل المنطقة تخت ذريعة إنشاء منطقة آمنة وهو يزعزع أمن واستقرار المنطقة بهجماته تلك، فهو يريد إعادة إحياء أطماعه على حساب شعب المنطقة".

منبج

وانطلقت المظاهرة في منبج بمشاركة المئات من الأهالي من دوار الميزان إلى شارع الوادي وسط المدينة، رفع المشاركون فيها يافطات كتب عليها "عاشت مقاومة عفرين"، "عفرين ستبقى قبلة المقاومة وبوحدة أبناء شمال وشرق سوريا سنحرر أراضينا"، ورددوا الشعارات التي تحيي المقاومة وتدين الاحتلال التركي للأراضي السورية.

وخلال المظاهرة، ألقى الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنبج، محمد خير شيخو، كلمة قال فيها "لماذا اختاروا عفرين لبدء هجومهم على شمال وشرق سوريا؟ ذلك لقتل الروح الديمقراطية في هذه المنطقة ظناً منهم أن باحتلالهم لعفرين سيثنون من عزيمة شعوب المنطقة".

وتابع شيخو حديثه قائلاً "لكنهم لم يعلموا أننا سنكون رموز المقاومة، وهذا ما تجسّد في مقاومة رأس العين وتل أبيض، وما يحدث الآن على الشريط الحدودي الفاصل بين قوات سوريا الديمقراطية والمناطق المحتلة من قبل تركيا وصمود الأهالي في هذه القرى".

كما قال الناطق باسم مجلس منبج العسكري، شرفان درويش، في كلمة ألقاها خلال المظاهرة إن "عهدنا وكلمتنا واحدة في مجلس منبج العسكري والقوات العسكرية المتمثلة بقوات سوريا الديمقراطية، لن نستكين ونتوقف ونضالنا وعملنا، سوف يستمر طالما هناك بقعة أرض محتلة من أراضي سوريا وعلى رأسها عفرين، هذا وعدنا".

وأشارت عضوة مكتب تجمّع نساء زنوبيا في منبج، هالة الحسن، في كلمة ألقتها أيضاً إلى أن "عفرين تحولت من المنطقة الأكثر أماناً إلى الأكثر الأماكن اضطراباً وخطورة منذ احتلالها من تركيا ومرتزقتها، وخلال السنوات الأربع عمل الاحتلال التركي على التغيير الديمغرافي وسياسة التتريك فيها".

الطبقة

في الطبقة انطلقت المظاهرة من دوار الحاضري في الحي الثاني بالمدينة وصولاً إلى أمام مكتب تجمّع نساء زنوبيا وسط المدينة، بمشاركة المئات من أهالي المدينة وريفها، حاملين خلالها يافطات كتب عليها "عفرين في قلوبنا وسيُدحر الاحتلال"، "عفرين مقاومة الصمود قادمون لا محالة" وسط هتافات تنادي بطرد المحتل من عفرين وتحيي مقاومة شهدائها الأبرار.

ولدى وصول المظاهرة إلى نقطتها الأخيرة، وقف المشاركون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه إلقاء بيان من قبل المجلس المدني في الطبقة، وقرئ البيان من قبل الرئاسة المشتركة للمجلس، سيفين حمو.

البيان ندد بالهجمات التركية على عفرين، وتطرق إلى الظروف المحيطة بعفرين قبيل احتلالها وأثناء الهجمات التركية التي طالتها.

مبيناً أن عفرين حافظت على استقلاليتها ودافعت عن نفسها في مواجهة جميع القوى المتطرفة، واحتضنت أكثر من 300 ألف شخص من الذين قصدوها من خارج عفرين هرباً من ويلات الحرب".

مؤكداً أن 58 يوماً من المقاومة التي أبداها أهالي عفرين في وجه الاحتلال التركي "كانت نقطة تحول جذري من حياة مفعمة بالأمن والسلام إلى حياة تسودها الويلات، وبداية لسلسلة مراحل ومعاناة الأهالي ولتبدأ معارك الوجود واللا وجود والمقاومة مع صعوبات ومشاق الحياة".

وأوضح البيان أنه "خلال أربعة أعوام من الاحتلال قام مرتزقة الدولة التركية بتغير معالم عفرين من الجذور وصبغها بصبغة تركية بحتة، ودمروا الأماكن المقدسة وجرفوا مزارات الشهداء"، مشدداً على أن تركيا "تؤسس لمشروع تتريك جديد هدفه ضرب استقرار سوريا بالكامل وتجزئها مجتمعياً وجغرافياً"، لافتاً إلى دور ما يسمى المعارضة السورية في ذلك بأنها "خنجر مسموم في جسد سوريا".

تل براك

كما خرج أهالي ناحية تل براك صباح اليوم، بمظاهرة شعبية في الذكرى السنوية الـ 4 لبدء الهجمات على عفرين.

انطلقت المظاهرة من المدخل الغربي للناحية وسط ترديد الشعارات المناصرة لمقاومة عفرين والمنددة بالاحتلال التركي ومرتزقته لتتوقف عند دوار الشهداء وسط تل براك.

وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس ناحية تل براك، أمينة خليف، كلمة استنكرت فيها الاحتلال التركي وهمجيته ونهجه الإرهابي، وقالت: "إن عمليات التغيير الديموغرافي وترحيل السكان الأصليين من عفرين وتتريك المنطقة ونهب الممتلكات والآثار التي تعود لآلاف السنين. كل ما سبق يشكل استمراراً للنهج الإرهابي الداعشي".

أمينة خليف شددت على ضرورة تكاتف الشعب السوري ضد كل عدوان، وقالت: نؤكد على ضرورة تكاتف الشعب السوري بكافة مكوناته وأطيافه ولن تكون هناك كلمة تعلو على كلمة أبناء الأرض أبناء الزيتون.

لتنتهي المظاهرة بالهتافات المناصرة لعفرين والممجدة للشهادة والشهداء.

مظاهرات جماهيرية في شمال وشرق سوريا تنديداً بالهجمات على عفرين- تم التحديث 

خرجت مظاهرات جماهيرية حاشدة في كوباني ومنبج والطبقة والرقة وتل براك، في الذكرى السنوية الرابعة لبدء الهجمات على عفرين، طالبت بخروج الاحتلال التركي منها وعودة أهلها الحقيقيين إليها.

الرقة

في السياق نفسه، نظم المجلس العام في الرقة مظاهرة جماهيرية، شارك فيها الآلاف من أهالي الرقة وأعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية والأحزاب السياسية، في ساحة الإطفائية، حاملين يافطات كتب عليها "لا للاحتلال التركي"، "بمقاومة شعوبنا سنحرر أرضنا عفرين"، وصوراً لشهداء مقاومة العصر.

جابت المظاهرة أحياء وشوارع مدينة الرقة، وهتف فيها المتظاهرون بعبارات تمجد مقاومة عفرين وتؤكد على تحريرها.

وبعد وصولها إلى ساحة الحرية (دوار النعيم) وقف المتظاهرون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقيت عدة كلمات، منها كلمة باسم مجلس الشعب في الرقة، ألقاها مالك الحرير، الرئيس المشترك لمجلس الشهيد مصطفى النكزي، وقال: "نقف اليوم في الرقة مستنكرين استمرار الاحتلال التركي لمدينة عفرين منذ 4 سنوات، واستمرار الجرائم التي يمارسها بحق شعب عفرين"، ولفت إلى أن أطماع تركيا في توسيع نفوذها باتت واضحة.

بدورها، قالت الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في الرقة، شمس الصالح: "إننا ماضون على درب شهداء عفرين والرقة ودير الزور ورأس العين، وتل أبيض ولن نرضخ لأروغان ومرتزقته".

فيما ألقيت كلمة باسم مجلس الرقة العسكري، من قبل القيادي فيصل السالم، الذي استنكر هجمات الاحتلال التركي على عفرين، وقال: "نحن مدينون لدماء أبناء عفرين على أرض الرقة، وعهد علينا سنرد هذا الدين".

مؤكداً "سنحرر عفرين ورأس العين وتل أبيض وكل المناطق المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها، وسننتصر عليهم بدماء شهدائنا وبتضحيات أبنائنا".

(س ر)

ANHA