مجلس عوائل الشهداء في إقليم عفرين وحلب يستنكران جرائم الاحتلال التركي في عفرين

استنكرا مجلس عوائل الشهداء لإقليم عفرين ومجلس عوائل الشهداء في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب الانتهاكات وجرائم الحرب التي يقوم به جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في مدينة عفرين المحتلة، كما واعتبروا الصمت الدولي شركاء ومؤيدي الاحتلال التركي في المناطق المحتلة.

مجلس عوائل الشهداء في إقليم عفرين وحلب يستنكران جرائم الاحتلال التركي في عفرين
الأربعاء 19 كانون الثاني, 2022   17:08
حلب

أصدر كل من مجلس عوائل الشهداء في إقليم عفرين، ومجلس عوائل الشهداء في حلب اليوم بياناً إلقي في مزار شهداء مقاومة العصر بمقاطعة الشهباء، وفي مزار شهداء أحياء الشيخ مقصود والاشرفية الواقعة في حي الشقيف بمدينة حلب، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لبدء هجمات جيش الاحتلال التركي على مدينة عفرين في عام 2018.

وحضر في البيان العشرات من أعضاء المؤسسات المدنية والمجالس وأعضاء مجلس عوائل الشهداء. كما وأشعل مجلس عوائل الشهداء الشموع على أضرحة الشهداء، وسط رفع المشاعل. تلاها قراءة البيان من قبل الإداريين في المجلس والذي جاء فيه:

"باسم مجلس عوائل الشهداء : في هذا العصر الذي يتوجه فيه العالم نحو العصرانية الديمقراطية، أمام انظار ومسمع العالم أجمع كيف يتم مسح كرامة الإنسانية ارضاً من أجل مصالح انانية ضيقة، والقيام بلعبة كبيرة تحت اسم ثورات الربيع العربي، وكيف حولوا ثورة الشعوب إلى حروب إبادة جماعية وإلى تصفية حساباتهم القديمة بحق المجتمعات.

وخصوصاً عندما تم تكليف أنظمة الدول القومية الحاكمة على كوردستان والمنطقة عموماً، والسماح بدخول النظام التركي الإرهابي إلى لعبة هذه الحرب مستغلة الظروف الدولية السائدة مع وجود فراغ إدارة سياسية عامةً في منطقتنا، والجميع يعلم كيف تطور روح المقاومة الثورية في الساحة الكردستانية وانتشاره في المنطقة والعالم، مما فتحت الباب إلى حدوث لبعض التطورات السياسية على الساحة الدولية ايضاً، وتسببت إلى وصول نظام الفاشية التركية وأعوانه إلى أزمات حقيقية لا يمكن تجاوزها.

لذلك لجأت الدولة التركية في البداية إلى تنظيم وتسليح المرتزقة والهجوم على قواعد الثوار في روج آفا وجنوبي كوردستان واحتلال ربع الجغرافية السورية بدءً من مدينة عفرين من تاريخ 20/1/2018 ومن ثم احتلال مدينة تل أبيض وكري سبي ومدينة سري كانيه عبر نسج الأكاذيب وتضليل الراي العام الإنساني بذريعة حماية أمنها القومي لشرعنة حربه الوجودي وفرض نظام حكمه الإرهابي على عموم المنطقة، ذلك عبر التهديدات الدائمة على ارتكاب المجازر الجماعية وفرض الحصار وعزل المناطق عن بعضها، كل هذه الانتهاكات للحرمات والمقدسات الاجتماعية، هدفها التغير الديمغرافي وتسيير سياسة الإبادة والانكار على أرض عفرين والشهباء وعلى عموم المناطق المحتلة من سوريا وكوردستان عامة، رغبت حكومة العدالة والتنمية التركية الوصول إلى قوة إقليمية كبيرة، وان استمرار الفاشية التركية بهذه العقلية يعيق عملية السلام في المنطقة.

نحن مجلس عوائل الشهداء ندين ونستنكر بشدة كل هذه الانتهاكات من جرائم الحرب والأعمال الإرهابية التي قامت وتقوم بها المحتل التركي واعوانه ضد مناطقنا الأمنة وضد أبناء امتنا المدنيين والثوار، ونعتبر الصمت الدولي وخصوصا القوى الراعية للسلام شركاء ومؤيدي للاحتلال التركي في هذه المنطقة.

لذلك نناشد ممثلي الإرادة الدولي من هيئة الأمم المتحدة وكل المنظمات الحقوقية بالضغط على النظام التركي الإرهابي واعوانه بالحد من هذه الانتهاكات والممارسات اللاأخلاقية المنافية لكل المقاييس والمواثيق والأعراف الدولية، كما نطلب منهم الضغط على المحتلين بالانسحاب من مناطقنا المحتلة في شمال وشرقي سوريا وعلى رأسهم عفرين ومن عمومي كوردستان أيضاً".

وانتهى البيان بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة عفرين، وتستنكر الاحتلال التركي لعفرين.

(ع س/ ل)

ANHA