المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية ينهي اجتماعه السنوي ببرنامج عمل مكثف

عقد المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب اجتماعه السنوي، وقيّم العمل التنظيمي والمعوقات وخرج بقرارات وبرنامج عمل مكثف للعام الجديد.

المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية ينهي اجتماعه السنوي ببرنامج عمل مكثف
المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية ينهي اجتماعه السنوي ببرنامج عمل مكثف
المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية ينهي اجتماعه السنوي ببرنامج عمل مكثف
المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية ينهي اجتماعه السنوي ببرنامج عمل مكثف
المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية ينهي اجتماعه السنوي ببرنامج عمل مكثف
المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية ينهي اجتماعه السنوي ببرنامج عمل مكثف
المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية ينهي اجتماعه السنوي ببرنامج عمل مكثف
السبت 15 كانون الثاني, 2022   13:14
حلب

الاجتماع عُقد في صالة المجلس بحضور كافة أعضاء وعضوات المجلس في حيي الشيخ مقصود والأشرفية وأعضاء خطوط ومراكز الكومينات. وبمشاركة ممثلين عن مؤتمر ستار والأحزاب السياسية في الحي.

بعد الوقوف دقيقة صمت رحّبت الرئيسة المشتركة للمجلس العام، فالنتينا عبدو بالضيوف.

تلا ذلك قراءة توجيهات القائد عبدالله أوجلان حول الكومينات والمجالس وحرب الشعب الثورية. قراءة التقرير السنوي للمجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية من قبل

/ar/uploads/files/2022/01/15/151511_zhydh-rshyd.webp

معلمة اللغة الكردية زهيدة رشيد.

عقب ذلك، تحدث الإداري في المجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية، حسن إبراهيم حول المستجدات السياسية وأشار في البداية إلى أن عام 2021 شهد أحداثاً سياسية وعسكرية واقتصادية كبيرة على الصعيد المحلي السوري والإقليمي والدولي، تركت آثاراً بالغة في رسم معادلات جديدة التي تُمثل جوهر وحقيقة نظام الحداثة الرأسمالية العالمية.

وأضاف: الأزمة في سوريا مستمرة منذ أكثر من عشر سنوات ولم تصل الدول المهيمنة إلى أي اتفاق لوقف نزيف الدم السوري، القوى الدولية الإقليمية المتداخلة تعيش صراعها بهدف حماية مصالحها على حساب مصالح الشعب السوري، أما السلطة في دمشق والتي تعيش أزمة خانقة من جميع النواحي فلا تمتلك أي برنامج للحل والخروج من الأزمة وتحلم باستمرار سلطتها".

بفلسفة القائد ومقاومة المقاتلين والشعب فشلت المخططات التركية

وتطرق حسن إبراهيم أيضاً إلى هجمات الدولة التركية وقال إن تركيا سعت إلى مواصلة سياساتها العدوانية تجاه الشعب الكردي من خلال الانتهاكات في مناطق احتلالها وتغيير ديمغرافية المنطقة وإقامة مستوطنات بالإضافة لمواصلة هجماتها في مناطق شمال وشرق سوريا بهدف زعزعة الأمن والاستقرار فيها".

وبيّن إبراهيم: "تركيا تعيش على واقع أزمات متلاحقة، اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، وعولت على تصدير أزماتها الداخلية إلى الخارج عبر احتلال المزيد من أراضي دول الجوار وخاصة أراضي كردستان بالتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني وتوسيع ساحة عملياتها في مناطق الدفاع المشروع وباشور (جنوب كردستان)، نتساءل هل الكريلا انتهت؟ بالطبع لا، لذا المخططات التركية فشلت مع هذا الانتصار، وهذا ما نراه اليوم وفي هذه المرحلة التي أصبحت فيها حركة التحرر الكردستانية أملاً لجميع الشعوب". وأكد أنه " بفلسفة القائد ومقاومة المقاتلين والشعب فشلت المخططات التركية"

النقاشات

وناقش المجتمعون دور الكومين والمجالس والمؤسسات والمعوقات التي خرجت خلال العام، ونوّهوا إلى أهمية دور التدريب الأيديولوجي في تنظيم الأهالي والمكون العربي على الأخص. كما أشاروا إلى تقصير الكومين والأعضاء في تقديم الخدمات وتنظيم الأهالي خاصة للأسر الفقيرة والمحتاجة ومساعدتهم وضرورة تكثيف برامج التوعية بين الأهالي للحد من حالات الانتحار والخلافات العائلية.

البرنامج:

وانتهى الاجتماع بجملة المقترحات وبرنامج عمل أهمها "رفع وتيرة النضال من أجل حرية القائد عبدالله أوجلان، تكثيف حملة الزيارات للشعب من أجل تعليم اللغة الكردية، تفعيل دور الكومينات أكثر من خلال تكثيف الدورات التدريبية للإداريين والأعضاء، عقد اجتماعات جماهيرية من قبل المجالس والكومينات والعمل على تحسين الواقع الخدمي والتركيز على خدمة الأهالي".

(س و- ع س/ ك)

ANHA