مهجرو عفرين يدعمون مقاومة المعتقلين السياسيين في السجون التركية

عبر مهجرو عفرين عن دعمهم لنضال السجناء السياسيين في تركيا الذين يتعرضون لمختلف أنواع التعذيب النفسي والجسدي، وأوضحوا أن الممارسات الإجرامية للدولة التركية بحق المعتقلين تهدف لخنق النضال التحرري.

مهجرو عفرين يدعمون مقاومة المعتقلين السياسيين في السجون التركية
السبت 15 كانون الثاني, 2022   04:51
الشهباء

تشكل السجون ساحة رئيسة للمقاومة في تاريخ النضال التحرري في كردستان بأجزائها الأربعة. وتسعى الدولة الفاشية التركية بشتى الأساليب إنهاء هذا النضال.

بعد الانقلاب العسكري في تركيا عام 1980، ملأت السلطات الفاشية السجون بالمناضلين وغالبيتهم من الكرد. كانت ولا تزال تركيا تسعى إلى خنق النضال عبر الزج بالمناضلين في السجون وتطبيق أشد أنواع التعذيب النفسي والجسدي ضدهم لإجبارهم على التنازل عن قضيتهم في التحرر.

لكن مقاومة سجن آمد عام 1982 بقيادة المناضلين مظلوم دوغان ومحمد خير دورموش وعاكف يلماز وكمال بير، شكلت ميراثاً نضالياً يسير عليه عشرات الآلاف من السجناء إلى اليوم.

مؤخراً، أدت الممارسات الإجرامية للدولة التركية بحق المعتقلين إلى استشهاد 7 مناضلات ومناضلات نتيجة التعذيب والحرمان من الطبابة.

مهجرو عفرين في مقاطعة الشهباء أكدوا دعهم لهذه المقاومة ونددوا بالممارسات الإجرامية للدولة الفاشية التركية.

محمد مصطفى قال إلى "الكرد دائماً مستهدفون من قبل الدولة الفاشية وأكبر مثال هي المؤامرة في سجن إمرالي بحق القائد عبد الله أوجلان والمعتقلين السياسيين الكرد، والهدف من هذه العقوبات والعزل هو محو الكرد من الوجود وطمس الهوية الكردية".

وتابع مصطفى "أرادت سلطات الاحتلال التركي في شخص قائدنا والمعتقلين السياسيين الكرد خنق إرادة الشعب الذي نظم نفسه على أساس الديمقراطية والسلام ".

أكد مصطفى دعمه للمعتقلين بالقول "ندعم كل معتقل في سجون الاحتلال هدفه الحرية وكسر العبودية، فمن جهتنا سنقاوم ونبادر إلى الفعاليات التي تؤيد المظلومين في السجون، ولن نقف مكتوفي الأيدي".

من جانبها، استنكرت إلفت بركو عمليات التعذيب بحق المعتقلين السياسيين. وقالت إلفت بركو:" الاحتلال يحاول بهذه الجرائم إبادتنا، لكنه لن ينهينا بالقتل والقصف والمجازر التي يرتكبها بحقنا، ولن يخيفنا شيء، سنفعل كل ما يتوجب علينا لإنجاح ثورتنا التي دفعنا ثمنها دماء أبنائنا وسنقاوم حتى أنفاسنا الأخيرة".

'نستمد قوتنا ومعنوياتنا من مقاومة المعتقلين '

واعتبرت فاطمة عبدو المعتقلين السياسيين في سجون دولة الاحتلال المثل الأعلى" نستمد قوتنا ومعنوياتنا من أمثالهم، فهم بالنسبة لنا قوة جسورة لأنهم ورغم كل الصعوبات التي يمرون بها داخل سجون تركيا وتعذيب سلطات الاحتلال لهم، يقاومون من أجل أن يعيش الشعب بحرية وكرامة ".

وتابعت" سنقاوم في المخيمات، ونمشي على خطاهم، فنحن متمسكون بالمعتقلين وقائدنا عبد الله أوجلان، وبفكره وفلسفته نظمنا أنفسنا".

وطالبت فاطمة عبدو في ختام حديثها الجهات المعنية بحقوق الإنسان والأمم المتحدة " الضغط على دولة الاحتلال التركي للإفراج عن المعتقلين السياسيين في سجونها".

(ل)

  ANHA