البورسان: "مصالحات" النظام واهية أشبه بخيط العنكبوت

أوضح لورنس البورسان أن "المصالحات" التي تقوم بها حكومة دمشق واهية كخيط العنكبوت ولا فائدة منها، وقال "لو كانت هناك رغبة جادة في التسويات لعملت على أساس تسوية سورية شاملة لحل الأزمة السورية.

البورسان: "مصالحات" النظام واهية أشبه بخيط العنكبوت
السبت 15 كانون الثاني, 2022   03:10
الرقة- أحمد العساف

تلجأ حكومة دمشق إلى ما يسمى بـ "التسويات" أو "المصالحات في بعض المناطق، بهدف بسط سيطرتها عليها، إلا أن التجربة العملية اليومية، أثبتت أن هذه "التسويات"" لم تساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في تلك المناطق.

ودار مؤخراً حديث عن "تسويات" مماثلة في مناطق شمال وشرق سوريا، الأمر الذي رفضته وترفضه مكونات المنطقة بشكل قاطع.

وخلال لقاء أجرته وكالتنا مع الشيخ، لورنس البورسان، عضو مجلس أعيان قبيلة الولدة في الرقة، أكد رفض العشائر لهذه "التسويات والمصالحات الفردية".

ونوّه البورسان إلى أن حكومة دمشق تستغل حاجة بعض أهالي المنطقة للذهاب إلى مناطق سيطرتها بهدف العلاج أو لديهم أراضٍ زراعية فيها، فتحاول أن تفرض عليهم ما تسميه "بالتسويات الفردية".

وشبّه البورسان هذه "المصالحات" بالواهية مثل خيط العنكبوت "لا فائد منها، ولو كانت هناك رغبة جادة في التسويات لاعتمدت القرار الدولي رقم 2254، وعملت عليها على أساس تسوية سورية شاملة لحل الأزمة السورية."

وقال لورنس البورسان "إذا كان النظام يريد التسويات والمصالحة في الفترة الحالية، فيجب أن تكون عبر طاولة الحوار السوري السوري".  

وأضاف الشيخ البورسان "إثر هذه المصالحات والتسويات التي أعلن عنها، قام شيوخ ووجهاء العشائر في المنطقة بعقد اجتماع في مضافة شيخ قبيلة العفادلة هويدي الشلاش، وتم إصدار بيان رفضوا من خلاله أي عملية مصالحة فردية وطالبوا بأن تكون التسوية لحل الأزمة السورية عامة".

واعتبر هذه "المصالحات" مهينة للشعب السوري عامة، وأنهى حديثه بالقول: "نقول لمن غُرّر بهم إن هذه المصالحات واهية لا تفيد ولا تنفع بشيء، ولا تفيد المصلحة العامة"، ودعا إلى أن تكون التسويات شاملة وفق القرارات الدولية.

(ك)

ANHA