​​​​​​​لأنهن تحدثن اللغة الكردية.. تركيا تحرم فيغن يوكسداغ و13 سجينة أخرى من حق الاتصال والتواصل

فرضت محكمة دولة الاحتلال التركي عقوبات "انضباطية" بحق الرئيسة المشتركة السابقة لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP)، فيغن يوكسكداغ، و13 سجينة أخرى.

​​​​​​​لأنهن تحدثن اللغة الكردية.. تركيا تحرم فيغن يوكسداغ و13 سجينة أخرى من حق الاتصال والتواصل
الثلاثاء 11 كانون الثاني, 2022   06:32
مركز الأخبار

أفادت وكالة فرات للأنباء، بأن فيغن يوكسكداغ و13 سجينة أخرى، مُنعن من التواصل والاتصال مع العالم الخارجي مدة شهر، وذلك بعد ترديدهن شعارات تندد بسياسيات الحكومة التركية، إثر مقتل الناشطة الكردية "غريبة جزر"، في أحد سجونها، في الـ 9 من شهر كانون الأول/ ديسمبر من العام المنصرم.

وفي إطار الإبادة السياسية التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي بحق الناشطين والسياسيين والحقوقيين في باكور كردستان وتركيا، بدأت سلطات دولة الاحتلال التحقيق مع الرؤساء المشتركين السابقين لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP)، فيغن يوكسكداغ، وأديبة شاهين، وغولسيرين يلديرم، وأيسل توغلوك، و15 سجينة أخرى، بعد مقتل غريبة جزر في سجن كانديرا رقم (1) من النوع (F)

أثناء التحقيق، قالت الرئيسة السابقة لحزب الشعوب الديمقراطي، فيغن يوكسكداغ إن الشيء الأهم الذي يجب إجراء التحقيق فيه، هو موت السجينة "غريبة جزر" داخل السجون، وكشف المتسببين ومحاسبتهم.

تتواصل سياسة القمع تجاه السياسات والناشطات الكرديات، فقد منعت إدارة السجن، السجينات اللواتي طالبن بفتح تحقيق في قضية مقتل الناشطة الكردية، من الإدلاء بتصريحاتهن باللغة الكردية، ولم تقبل الإدارة الدفاعات، معتبرة البيان الكردي "دعاية لحزب العمال الكردستاني"، وفقاً لما نقلته الوكالة.

كما حاولت سلطات دولة الاحتلال التركي تجريم الشعارات التي رددتها المعتقلات وهي "الدولة القاتلة ستحاسب"، "الضغوط لا تخيفنا"، "المرأة الحياة الحرية"، كردّ على مقتل الناشطة "غريبة جزار".

وزعمت الإدارة أن هذا الوضع هو "تضامن مع المنظمة - حزب العمال الكردستاني" وطالبت بإنزال أقصى عقوبة بحقهن، وبناءً على ذلك، حكم مجلس الانضباط في السجن على 14 امرأة "بالحرمان من جميع طرق الاتصال أو التواصل".

جريمة قتل الناشطة الكردية "غريبة جزر" في سجون دولة الاحتلال التركي لم تكن الأولى، ففي غضون شهر كانون الأول/ ديسمبر من العام المنصرم، استشهد 6 معتقلين، بينهم الناشطة "غريبة"، جميعهم تركوا للموت البطيء.

(ي م)

ANHA