​​​​​​​انطلاق أعمال اليوم الثاني للمؤتمر الدولي لأديان ومعتقدات ميزوبوتاميا

انطلقت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي لأديان ومعتقدات ميزوبوتاميا، على مدرج جامعة روج آفا في مدينة قامشلو، ومن المقرر مناقشة كيفية جعل الدين إحدى الركائز الأساسية في حل المشاكل وبناء التعايش السلمي، وكيف له أن يلعب دوراً في تقوية السلام والديمقراطية والأخلاق في المجتمع.

​​​​​​​انطلاق أعمال اليوم الثاني للمؤتمر الدولي لأديان ومعتقدات ميزوبوتاميا
الثلاثاء 11 كانون الثاني, 2022   05:45
قامشلو

تتضمن فعاليات اليوم الثاني فيديو وثائقي عن تجربة روج آفا، وجلسة تتمحور حول كيف يكون الدين إحدى الركائز الأساسية في حل المشاكل وبناء التعايش السلمي. وجلسة ثانية تتمحور حول كيف للدين أن يلعب دوراً في تقوية السلام والديمقراطية والأخلاق في المجتمع. بالإضافة إلى كلمات ممثلي الأديان الإيزيدية والزردشتية واليهودية والمسيحية والإسلامية. إلى جانب برقيات عدة أرسلت إلى المؤتمر.

هذا ومن المقرر أن تختتم فعاليات المؤتمر بمناقشة آلية العمل المستقبلية للمؤتمر وقراءة بيان ختامي.

يوم أمس الاثنين، برعاية ملتقى الأديان في شمال وشرق سوريا، انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي لأديان ومعتقدات ميزوبوتاميا، تحت شعار (معاً ننشر السلام)، في مدرج جامعة روج آفا بمدينة قامشلو.

وحضر فعاليات اليوم الأول للمؤتمر، شخصيات دينية وسياسية من عموم شمال وشرق سوريا ومفوضة اللجنة الأميركية الدولية لحماية الحريات الدينية نادين مينزا، بالإضافة إلى ممثلين عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، والإدارة الذاتية لإقليم الجزيرة، ومجلس المرأة السورية، ومؤتمر ستار، وحزب الاتحاد السرياني، والبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، ومجلس أعيان العشائر.   

كما انضم إلى المؤتمر عبر رسائل كتابية أو مصورة شخصيات من العالم أجمع ممثلة عن المسيحية، والإسلامية، واليهودية، والزردشتية، والإيزيدية، والهندوسية، والكاكائية الصابئة، والبهائية.

تمحورت فعاليات اليوم حول القضايا التي تقف عائقا أمام جعل الدين قاعدة للتعايش السلمي، والعوامل التي كانت سبباً في الانتهاكات التي مُورست ضد الشعوب باسم الدين، بالإضافة إلى عدة كلمات من علماء الدين من مختلف الأديان والمعتقدات في العالم.

(كروب/س ر)

ANHA