​​​​​​​صحف عربية: أحزاب كردية تدين الهجوم التركي على كوباني وانتخاب الحلبوسي لرئاسة البرلمان العراقي

أدانت أحزاب كردية هجمات جيش الاحتلال التركي على مدينة كوباني والتي خلفت ضحايا مدنيين وعشرات الجرحى، في حين تم انتخاب محمد الحلبوسي لرئاسة البرلمان للدورة الثانية بعد تحالف بين تياره "تقدم" والتيار السني الآخر "عزم" بزعامة خميس الخنجر.

​​​​​​​صحف عربية: أحزاب كردية تدين الهجوم التركي على كوباني وانتخاب الحلبوسي لرئاسة البرلمان العراقي
​​​​​​​صحف عربية: أحزاب كردية تدين الهجوم التركي على كوباني وانتخاب الحلبوسي لرئاسة البرلمان العراقي
​​​​​​​صحف عربية: أحزاب كردية تدين الهجوم التركي على كوباني وانتخاب الحلبوسي لرئاسة البرلمان العراقي
الإثنين 10 كانون الثاني, 2022   05:21
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم، إلى هجمات الاحتلال التركي على مدينة كوباني، وعقد الجلسة الأولى للبرلمان العراقي، إلى جانب المعارك في اليمن.

أحزاب كردية تدين هجوم الاحتلال التركي على كوباني

وفي الشأن السوري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "استنكرت أحزاب كردية الهجمات التركية على مدينة عين العرب (كوباني) المحاذية للحدود التركية، وخلفت ضحايا مدنيين وعشرات الجرحى وألحقت أضراراً مادياً بالمناطق السكنية المحيطة، عصر السبت، وطالبت قوات التحالف الدولي وروسيا، القيام بالتزاماتها كقوى مؤثرة على الأرض، وإلزام أنقرة باتفاقية وقف إطلاق النار الموقَّعة".

وقالت مصادر طبية وشهود من عين العرب، إن 4 قرى بينها قرموغ وخاني وتل حاجب وعليشار الواقعة بالجهة الشرقية للمدينة، تعرضت السبت إلى قصف عنيف بقذائف هاون والمدفعية الثقيلة، ما أسفر عن سقوط مدني و11 جريحاً بينهم نساء.

واستنكرت أحزاب كردية الهجمات التركية، وقال: «الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي» في بيان، إن استهداف المدنيين في كوباني وريفها «بهذه الوحشية، ينذر بتصعيد خطير، ويدخل كامل المنطقة ضمن دائرة الاستهداف التي تشهد بالأصل قصفاً يومياً». ودعا التحالف الدولي وروسيا «لإلزام تركيا باتفاقية وقف إطلاق النار، والكف عن اعتداءاتها المستمرة على الأرض السورية وقتل الأبرياء المدنيين والإضرار بممتلكاتهم».

بدوره، اعتبر غريب حسو الرئيس المشترك لـ «حركة المجتمع الديمقراطي»، الهجمات، محاولة لاستفزاز الإدارة الذاتية وقواتها العسكرية، لجرها إلى حرب واسعة النطاق. وربط التصعيد الأخير بنتائج ومخرجات مسار أستانة وجلسته 17 التي انعقدت نهاية العام الماضي. وقال: «يبدو أن هناك اتفاقاً كبيراً بين ضامني مسار أستانا (روسيا وتركيا وإيران)، ظهر من خلال الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا للنيل من إرادة الشعب الكردي».

وتناقلت صفحات ومواقع محلية صورة طفل صغير بُتِرت ساقه ممدد على سرير في نقطة طبية، سرعان ما تفاعل معها رواد منصات «السوشيال ميديا»، وأطلقوا هاشتاغ «أنا لست إرهابياً... أريد قدمي». يقول مصطفى حنيفي وهو والد الطفل الذي يبلغ من العمر 4 سنوات، إن ابنه بترت ساقه نتيجة القصف التركي، السبت الماضي، ويلفت إلى أن وضعه حرج للغاية. ويروي تفاصيل القصف أنه كان جالساً أمام منزله بقرية قرموغ (شرق كوباني)، وكان طفله يلعب أمام البيت «وفجأة انهالت علينا قذائف المدفعية، وكل أفراد عائلتي كانوا موجودين، فأصيب طفلان و4 نساء».

ودان محمد شاهين الرئيس التنفيذي لإقليم الفرات (وهذه تقسيمات إدارية تتبع الإدارة الذاتية شرق الفرات)، التصعيد التركي، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها كوباني وريفها لمثل هذه الهجمات؛ فمنذ احتلال تل أبيض ورأس العين وكوباني، هي دوماً تحت النيران التركية». وأكد أن تركيا ستعمل على التصعيد في الأيام المقبلة، وشدد على أن مساعيها «بهدف احتلال مناطقنا»، واعتبر أن روسيا والولايات المتحدة «دول ضامنة»، يقع على عاتقها المسؤولية والتزام سياسية الصمت.

لا مفاجآت في أول جلسة للبرلمان العراقي: شغب الإطار الشيعي وانتخاب الحلبوسي

وفي الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: "ترك الصدريون والتحالف السني ومجموعات عراقية برلمانية أخرى الإطار الشيعي الذي يعد الخاسر الأكبر في الانتخابات التشريعية ليقوم باستعراض مثير لا يحمل أيّ جدوى سياسية في أول جلسات البرلمان المنتخب الجديد؛ إذ اعتدى ممثلو الإطار على رئيس الجلسة وهو النائب البرلماني الأكبر سناً محمود المشهداني (73 سنة)، ثم فشلوا في منع انتخاب محمد الحلبوسي رئيساً للبرلمان لدورة جديدة".

وشهدت الجلسة الأولى مشادات تعكس فشل الإطار الشيعي في إقناع مقتدى الصدر الذي تصدر تياره نتائج الانتخابات بأن تكون الحكومة القادمة توافقية تحافظ على المكاسب السياسية المتراكمة لحكم حزب الدعوة والأحزاب والمجموعات المدعومة من إيران، وإصرار الصدر على تشكيل حكومة أكثرية تعكس نتائج الانتخابات.

وأربكت التطورات المتسارعة في الساحة السنية الإطار الشيعي؛ إذ تم التوافق بين زعيمي تحالفي “تقدم” و”العزم” (أكبر تحالفين للسُنة) السبت على ترشيح الحلبوسي لرئاسة جديدة للبرلمان واختيار خميس الخنجر رئيسا لتحالف “تقدم” و”العزم”.

وتوحي تطورات المشهد السياسي في البرلمان الأحد بأن التيار الصدري يتجه إلى التحالف مع كتل سنية وكردية بارزة من أجل الحصول على الغالبية المطلقة (النصف زائد واحد من أعضاء البرلمان)، وتسمية رئيس للوزراء يقتضي العرف أن يكون شيعيّا.

ويرى رئيس مركز التفكير السياسي والباحث العراقي إحسان الشمري أن الوضع يشي بأن “شكل الحكومة القادمة قد يكون وفق مبدأ جديد هو ما يسمى بتوافق الأغلبية؛ هي حكومة ائتلافية لكن بصيغة جديدة”، على عكس الحكومات السابقة التي شاركت فيها جميع الأطراف.

ويشرح “قد نكون أمام مفهوم جديد يسمى توافق الأغلبية؛ أي أن يتحالف الصدر مع البيت السني الذي يمثله ‘عزم’ و’تقدم’، ومع البيت السياسي الكردي (الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني)، وحتى جزء من الإطار التنسيقي قد يلتحق بمشروع السيد مقتدى الصدر”.

مأرب تستعيد أنفاسها على وقع انتصارات شبوة

وفي الشأن اليمني، قالت صحيفة البيان: "بعد أن كانت تواجه ضغطاً متواصلاً منذ شهور على جبهاتها الجنوبية، استعادت محافظة مأرب اليمنية أنفاسها وتحولت قواتها من الدفاع المستميت إلى الهجوم الكاسح على وقع الانتصارات الكبيرة التي حققتها قوات ألوية العمالقة في محافظة شبوة المجاورة".

وفيما تواصل ألوية العمالقة تقدمها شرق محافظة البيضاء، أكد رئيس هيئة الأركان الفريق الركن صغير بن عزيز أن قوات الجيش أحرزت تقدماً كبيراً في الجبهة الجنوبية لمأرب، واستعادت أكثر من تسعة كيلومترات خلال معارك الأيام الثلاثة الأخيرة، وتستعد لمهاجمة جبل البلق الشرقي لاستعادته وتأمين مدينة مأرب بشكل كامل.

رئيس أركان الجيش اليمني الذي أشاد بالانتصارات التي يسجلها منتسبو ألوية العمالقة، أكد أن هناك تنسيقاً مع التحالف لحسم المعركة في جنوب مأرب، واستراتيجية الجيش اليمني هي تدمير كلي لقدرات الحوثي قبل حسم المعركة، قائلاً: «إنه تم تدمير 80% من قدرات الميليشيا»، في حين أكد قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء منصور ثوابة، أن هذه القوات ستواصل تقدمها حتى تلتحم مع ألوية العمالقة القادمة من محافظة شبوة بعد أن تحول الجيش من مواقع الدفاع إلى الهجوم، وأن مقاتلات التحالف لعبت دوراً رئيساً في منع إرسال التعزيزات إلى ميليشيا الحوثي".

(د ع)