لجنة المرأة في المؤتمر القومي الكردستاني: المرأة الكردية وشعب كردستان لم ينسوا مجزرة باريس

أوضحت لجنة المرأة في المؤتمر القومي الكردستاني (KNK) عبر بيانٍ، أنّ الدول المهيمنة ترى المرأة الكردية أكبر خطرٍ عليها. ولهذا تورطت في قتل القياديات الكرديات (ساكينة جانسيز، فيدان دوغان وليلى شايلمز) في باريس.

لجنة المرأة في المؤتمر القومي الكردستاني: المرأة الكردية وشعب كردستان لم ينسوا مجزرة باريس
السبت 8 كانون الثاني, 2022   07:25
مركز الأخبار

في التاسع من كانون الثاني عام ٢٠١٣ اغتيلت السياسيات الكرديات (ساكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز) في العاصمة الفرنسية باريس بهجومٍ ممنهج، إذ لا يزال القتلة والمسؤولون عن هذه المجزرة دون محاكمة على الرغم من مرور تسع سنواتٍ عليها، حيث نفذت المجزرة على يد الدولة التركية الفاشية وسط صمت الدولة الفرنسية.

في هذا السياق، أصدرت لجنة المرأة في المؤتمر القومي الكردستاني (KNK)، اليوم السبت، بياناً إلى الرأي، وصلتنا نسخة عنه.  

وجاء في نص البيان:

"باغتيال ساكينة وليلى وفيدان استُهدفت دبلوماسية حركة الحرية الكردية ومقاومة المرأة وتنظيم الشبيبة.

وقام النظام التركي الفاشي في الرابع من كانون الثاني عام ٢٠١٦ مرةً أخرى، باستهداف ثلاث ثائراتٍ كرديات؛ سيفي دمير وباكيزا ناير وفاطمة أويار في سلوبي. نحن النساء الكرديات، ندرك جيداً أنّ الدولة التركية الفاشية تعادي المرأة وتقتل النساء المقاومات.

إن النساء اللواتي تم اغتيالهن في مجزرة باريس كنّ نساءً مختارات. كانت ساكينة جانسيز قياديةً ورمزاً لمقاومة المرأة الكردية، وعضوة مؤسسة في حزب العمال الكردستاني، كما يشكّل نضال ومقاومة وجهد ساكينة جانسيز اليوم أساس نضال حرية المرأة الكردية، وقد استهدفوها ليتمكنوا من كسر إرادة المرأة الكردية والقضاء على الشعب الكردي.  

منذ آلاف السنين يرى التصوّر الأبوي للقوى المستبدة في المرأة الكردية أكبر تهديدٍ لسلطتها، عندما يمعن المرء النظر في التاريخ يرى أن النساء اللواتي قاتلن وناضلن من أجل الحرية والحياة الكريمة، قتلن بأساليب غير إنسانيةٍ، ولكن نضال وتنظيم المرأة الكردية أصبح اليوم أملاً ونوراً للنساء في الشرق الأوسط وجميع أنحاء العالم.

نستذكر النساء الستة البطلات باحترام، وننحني احتراماً لذكراهنّ، ونجدد وعدنا في أن نرفع راية هؤلاء الباسلات الشجاعات عالياً، وأن نسير على خطاهن ونصعّد النضال حتى تحقيق أمانيهن".

(ر)

ANHA