محمد رشيد: تصريحات جيمس جيفري محاولة لشرعنة الاحتلال وتبييض وجه تركيا ومرتزقتها

علّق رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل في عفرين ـ الشهباء على تصريحات جيمس جيفري الأخيرة التي زعم فيها أنهم حاسبوا المرتزقة الذين ارتكبوا جرائم حرب في مدينة سري كانيه، مشيراً إلى أنها محاولة من قبل القوى المهيمنة لإضفاء الشرعية على وجود الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة في المناطق المحتلة.

محمد رشيد: تصريحات جيمس جيفري محاولة لشرعنة الاحتلال وتبييض وجه تركيا ومرتزقتها
الخميس 6 كانون الثاني, 2022   23:35
الشهباء ـ فراس إبراهيم

أطلق المبعوث السابق للولايات المتحدة الأميركية الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، تصريحات في الأيام القليلة الماضية، ادعى فيها محاسبة المرتزقة والشخصيات التي تورطت في ارتكاب جرائم حرب في كل من سري كانيه وكري سبي (تل أبيض) المحتلتين من قبل تركيا، متغاضياً عن وجود جيش الاحتلال التركي على الأراضي السورية وما يمارسه بحق أبناء الشعب السوري وبخاصة الكرد.

وتعقيباً على تلك التصريحات، قال رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل في عفرين ـ الشهباء، محمد رشيد، في حديث لوكالتنا: "إن تصريحات جيمس جيفري الأخيرة وزعمه بمحاسبة المجموعات المرتزقة وبعض الشخصيات التي تورطت في ارتكاب جرائم في سري كانيه، تصب في خانة الأجندة التركية وشرعنة وجودها على الأراضي السورية".

وأشار رشيد إلى أن المجموعات المرتزقة التي تعمل بأمر مباشر من قبل الاستخبارات التركية والتي ارتكبت الجرائم والانتهاكات في سري كانيه ارتكبت جرائم في جميع المناطق المحتلة وخاصة في مقاطعة عفرين المحتلة.

وأكد رشيد أن جيمس جيفري يحاول إضفاء الشرعية على وجود الاحتلال التركي على الأراضي السورية، مشيراً إلى "أن وجود دولة الاحتلال التركي على الأراضي السورية بحد ذاته جريمة واحتلال، وعليه؛ يجب على المجتمع الدولي بمن فيهم جيفري، إخراج ومحاسبة الدولة التركية على الجرائم والموبقات التي ارتكبتها في المناطق المحتلة".

ويرى رشيد أن هناك سياسة جديدة مخطط لها مسبقاً، تجري على قدم وساق بين قبل القوى الدولية على الأراضي السورية، بعد تصريحات جيفري التي تشرعن جرائم الدولة التركية ووجودها في المناطق المحتلة.

ونوّه رشيد إلى أن المجموعات المرتزقة التي يزعم جيفري محاسبتها قد دُرّبت وتم تمويلها من قبل الدولة التركية وزُجّ بها في المناطق المحتلة لمحاربة الكرد وارتكاب المجازر والإبادة الجماعية بحقهم.

وأضاف رشيد إن عمليات الاختطاف والتغيير الديمغرافي والقتل لا تزال مستمرة حتى الآن في المناطق المحتلة، وبوتيرة متزايدة أيضاً، وذلك بأمر مباشر من قبل جيش الاحتلال التركي.

وأشار رشيد إلى أن نقل المختطفين في عفرين وجميع المناطق المحتلة، من قبل الاستخبارات التركية إلى سجونها على الأراضي التركية والتحقيق معهم، يعتبر بحد ذاته جريمة تعاقَب عليها دولة الاحتلال التركي، وكذلك التدخل في سيادة دول الجوار.

واختتم رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل في عفرين ـ الشهباء، محمد رشيد، حديثه، بالقول إن القوى المهيمنة تحاول تبييض وجه المجموعات المرتزقة في المناطق المحتلة فضلاً عن جيش الاحتلال التركي لتكون قوى شرعية في منظور المجتمع الدولي.

(ل)

ANHA