أهالي غرانيج ينددون بهجمات الاحتلال التركي و "المصالحات"

 خرج المئات من أهالي بلدة غرانيج في ريف دير الزور الشرقي اليوم، في مظاهرة، أدانوا فيها جرائم جيش الاحتلال التركي بحق شعب شمال وشرق سوريا معربين عن سخطهم حيال صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الجرائم، كما محاولات حكومة دمشق زج أبناء المنطقة في المعارك تحت مسمى "المصالحات".

أهالي غرانيج ينددون بهجمات الاحتلال التركي و "المصالحات"
الأربعاء 5 كانون الثاني, 2022   11:27
دير الزور

المظاهرة نظمتها لجنة الشباب والرياضة في مجلس المنطقة الشرقية استنكاراً لجرائم الاحتلال التركي وارتكابه المجازر بحق المواطنين في كوباني وزركان وغيرها من المناطق، شارك فيها العشرات من أهالي بلدة غرانيج، إلى جانب عدد من الفعاليات المدنية وشيوخ ووجهاء عشائر المنطقة.

وحمل الأهالي خلال المظاهرة التي خرجت من أمام بلدية الشعب في غرانيج باتجاه الطريق العام؛ لافتات تدين الهجمات التركية ورددوا شعارات تدين همجية الاحتلال التركي وجرائمه بحق المواطنين في شمال وشرق سوريا.

بعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً للشهداء، في نهاية مسار المظاهرة، ألقي بيان باسم أهالي ريف دير الزور الشرقي قرأه الرئيس المشترك لمجلس الفرات المحلي، عبد الرحمن دغيفج، واستنكر في بدايته همجية جيش الاحتلال التركي وارتكابه المجازر بحق المواطنين بشكل مباشر.

كما أكد أن جيش الاحتلال التركي يرتكب المجازر أمام أنظار المجتمع الدولي في خرق صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية.

وتطرق البيان إلى أهداف دولة الاحتلال التركي في ضرب مشروع الأمة الديمقراطية والإدارة الذاتية التي بُنيت على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، الذي تستمر تركيا بفرض العزلة المشددة عليه في سبيل تحقيق غايتها.

وذكر أيضاً "تلجأ تركيا إلى أساليب قذره ضد الإنسانية، من ناحية قطع مياه نهر الفرات عن الإنسان والحيوان وحتى الأشجار. ولم يسلم أحد من بطشها ووحشتيها، وكل ذلك لإجبار الشعب على التخلي عن مشروعه الديمقراطي الذي بني على دماء الشهداء، لكن الشعب استطاع إفشال كل مخططات أردوغان وخرجنا من هذه المؤامرات أكثر صلابة وتماسكاً وإصراراً".

وأوضح "قيام حكومة دمشق أيضاً بطرح مشروع المصالحات، هذه المسرحية الهزلية التي هي من تأليف وإخراج الأجهزة الأمنية، وأن الهدف من هذه المصالحات هو زج شبابنا في المعتقلات وعلى جبهات القتال، وحكومة أردوغان الفاشية وبشار الأسد هما وجهان لعملة واحدة وإن اختلف أسلوبهما في الوحشية والقتل، فإن هدفهما إفشال مشروع يدعو إلى الحرية والديمقراطية؛ لأن مثل هذه المشاريع تنسف حكومتهما الديكتاتورية".

وأكد البيان في نهايته "نحن أبناء سوريا جميعاً نؤكد أننا دعاة سلام لمن أراد السلام، وسنقف جميعاً مع قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية يداً بيد حتى تحقيق مشروع الحرية".

(ف ع/مـ)

 ANHA