أوقاف ناحية الشدادي: استهداف تركيا لدور العبادة جريمة بحق الإنسانية

أكد مدير مكتب أوقاف ناحية الشدادي، أحمد الأسعد أن استهداف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته للمدنيين الآمنين في بيوتهم والمصلين في دور العبادة جريمة بحق الإنسانية ومنافية للأخلاق.

أوقاف ناحية الشدادي: استهداف تركيا لدور العبادة جريمة بحق الإنسانية
الثلاثاء 4 كانون الثاني, 2022   02:15
الحسكة – باسم الدخيل

تصاعدت وتيرة قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، على القرى الآهلة بالسكن ودور العبادة على طول الشريط الحدودي، لشمال وشرق سوريا، والمتاخمة لمناطق احتلتها، مع بداية كانون الأول/ديسمبر المنصرم، لا سيما على ناحيتي "زركان، وتل تمر" التابعتين لمقاطعة الحسكة شمال وشرق سوريا.

يشير مدير مكتب أوقاف ناحية الشدادي أحمد الأسعد، في تعقيبه على ما تتعرض له المنطقة، ودور العبادة من كنائس ومساجد على وجه التحديد، إلى أن القصف الجوي بالطيران المسير والمدفعية الثقيلة ماهي إلا استكمال لجرائم الحرب التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أهالي شمال وشرق سوريا.

أدى القصف واستمرار الهجمات خلال الأسبوع الأخير فقط، إلى وقوع 7 شهداء، وإصابة 19، بينهم أطفال، في ناحية زركان، و6 شهداء في مركز مقاطعة كوباني، إلى جانب إلحاق أضرار مادية كبيرة بممتلكات أهالي الناحية، والمؤسسات المدنية ومرافقها الخدمية، ودور العبادة.

وتعرض مسجد ساحة زركان الكبير، للقصف من قبل جيش الاحتلال التركي عشية يوم السبت الفائت، بالتزامن مع أداء الأهالي لصلاة المغرب، ما أدى إلى إصابة أحد المصلين.

ولفت مدير الأوقاف في تعليقه على قصف المسجد، إلى أنه أظهر الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، المعادية للإسلام، وقال: "لم تكتف تركية ومرتزقتها بقصف المدنيين الآمنين في بيوتهم، بل قصفت دور العبادة في زركان التي تعد من المقدسات الدينية، وهي منافية للأخلاق وتخالف الشرائع والأديان السماوية، مؤكداً أنها كشفت للعالم أجمع الوجه الحقيقي لتركيا ومرتزقتها".

وكانت الكنائس ومزارات الآشوريين في ناحية تل تمر المتاخمة لمناطق احتلال الجيش التركي ومرتزقته، قد تعرضت للقصف أيضاً، وأُلحقت بها أضرار كبيرة في قرى "تل نصري، وتل طال، وتل شميران، وتل جزيرة".

نوه أحمد الأسعد إلى أن شمال وشرق سوريا، تتعرض لحرب واسعة النطاق، تشارك فيها الأطراف الطامعة في البلاد، في مقدمتهم دولة الاحتلال التركي، وممن يسعون لإفشال مشروع الإدارة الذاتية، وإبادة شعوب المنطقة، وتهجيرهم عن أراضيهم، مشيراً إلى تصاعد وتيرة القصف المدفعي، والهجمات، بالتزامن مع إغلاق المعابر مع مناطق الإدارة الذاتية.

وقال مدير الأوقاف في ناحية الشدادي, أحمد الأسعد عن ذلك "الهدف الرئيس من تحالف تلك القوى مع بعضها البعض، هو إضعاف وإفشال مشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، التي تأسس بفضل دماء الشهداء من أبناء المنطقة".

(أم)

ANHA