الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني يشيعون جثمان الشهيدين مسعود وريبر إلى مثواهم الأخير

شيّع الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني جثمان الشهيدين مسعود إبراهيم وريبر تمو إلى مثواهم الأخير في مزار الشهيدة دجلة خلال مراسم مهيبة.

الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني يشيعون جثمان الشهيدين مسعود وريبر إلى مثواهم الأخير
الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني يشيعون جثمان الشهيدين مسعود وريبر إلى مثواهم الأخير
الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني يشيعون جثمان الشهيدين مسعود وريبر إلى مثواهم الأخير
الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني يشيعون جثمان الشهيدين مسعود وريبر إلى مثواهم الأخير
الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني يشيعون جثمان الشهيدين مسعود وريبر إلى مثواهم الأخير
الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني يشيعون جثمان الشهيدين مسعود وريبر إلى مثواهم الأخير
الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني يشيعون جثمان الشهيدين مسعود وريبر إلى مثواهم الأخير
الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني يشيعون جثمان الشهيدين مسعود وريبر إلى مثواهم الأخير
الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني يشيعون جثمان الشهيدين مسعود وريبر إلى مثواهم الأخير
الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني يشيعون جثمان الشهيدين مسعود وريبر إلى مثواهم الأخير
الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني يشيعون جثمان الشهيدين مسعود وريبر إلى مثواهم الأخير
الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني يشيعون جثمان الشهيدين مسعود وريبر إلى مثواهم الأخير
الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني يشيعون جثمان الشهيدين مسعود وريبر إلى مثواهم الأخير
الإثنين 3 كانون الثاني, 2022   11:26
كوباني

وبدأت المراسم بموكب جماهيري انطلق سيراً على الأقدام، حوالي مسافة 2كم، من مدخل مدينة كوباني وصولاً إلى مزار الشهيدة دجلة جنوب المدينة، حاملاً جثمان الشهيدين على الأكتاف.

وفيما استقبل المئات من أهالي مقاطعة كوباني موكب الشهداء في مزار الشهيد دجلة.

والشهيدين هما كل من الشهيد ريبر تمو، الاسم الحركي (شيار شيران) من ناحية شيران والشهيد مسعود إبراهيم، الاسم الحركي (بهدينان كوباني) من قرية زرافيك.

واستشهد الشهيد ريبر تمو إثر إصابته بنوبة قلبية أثناء تأديته لواجبه ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية وأما الشهيد مسعود إبراهيم فقد استشهد إثر إصابته البليغة في إحدى مشافي منبج أثناء تلقيه العلاج بعد إصابته في الهجوم الذي استهدف أعضاء حركة الشبيبة الثورية السورية واتحاد المرأة الشابة في منزل بكوباني في الـ 25 من شهر كانون الأول/ ديسمبر المنصرم.

ولدى الوصول إلى المزار وقف المشيعون دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاها إلقاء كلمة من قبل الرئيسة المشتركة لهيئة الشباب والرياضة وعضوة اتحاد المرأة الشابة في إقليم الفرات، خناف خليل، أشارت من خلالها بأن دولة الاحتلال التركي تستهدف الشبيبة لأنها تعلم أن الشبيبة هم أساس المجتمع ومنهم يبدأ التنظيم والنضال.

حمّلت خناف خليل الحزب الديمقراطي الكردستاني والمجتمع الدولي المسؤولية التامة عن المجازر والجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي في شمال وشرق سوريا.

وأكدت على مواصلة النضال وتطهير المنطقة من الخونة والعملاء وعاهدت بالسير على خطا الشهداء مؤكدة أن هكذا هجمات لن تنال من إرادة شعب المنطقة بل تزيدهم عزماً وإصراراً على تحقيق النصر.

ثم ألقى عضو الهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي، أحمد شيخو، كلمة نوه خلالها إلى أن دولة الاحتلال التركي بشنها هكذا هجمات تريد النيل من مكتسبات الثورة التي تحققت بفضل دماء الشهداء.

أضاف أحمد شيخو قائلاً "لا يعتقد أي طرف بأنه سيتمكن من فصل الرابط المتين بين شعب المنطقة وهؤلاء الشهداء وتضليلهم عبر الأعمال اللاأخلافية كالخيانة والعمالة، وأن العدو يعلم بأنه لا يستطيع النيل من ثورة روج آفا وشعبها المناضل لذا يعمل على تحقيق مآربه عبر الأعمال اللاأخلاقية".

ناشد شيخو شعب المنطقة بأن يكون واع لما يخططه العدو ضدهم وألا يكونوا الأداة التي يتمكن بها العدو من تحقيق مآربه، كما شدد على ضرورة حماية الإدارة الذاتية والالتفاف حولها لأن وجود شعب المنطقة يكمن في وجود الإدارة الذاتية وحماية مكتسباتها.

ولدى الانتهاء من الكلمات قرأ مجلس عوائل الشهداء وثائق الشهادة وسلمها إلى ذوي الشهيدين.

ومن ثم حمل ذوي ورفاق الشهيدين جثمانيهما على الأكتاف ليواريا الثرى في مزار الشهيدة دجلة وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد الشهداء.

(م ع/ج)

ANHA