أهالي قرى ناحية زركان يدينون هجمات الاحتلال ويؤكدون على التشبث بأرضهم

أدان أهالي قرى ناحية زركان هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته واستهداف المدنيين, وأكدوا على البقاء في قراهم والتشبث بأرضهم حتى الرمق الأخير.

أهالي قرى ناحية زركان يدينون هجمات الاحتلال ويؤكدون على التشبث بأرضهم
أهالي قرى ناحية زركان يدينون هجمات الاحتلال ويؤكدون على التشبث بأرضهم
أهالي قرى ناحية زركان يدينون هجمات الاحتلال ويؤكدون على التشبث بأرضهم
أهالي قرى ناحية زركان يدينون هجمات الاحتلال ويؤكدون على التشبث بأرضهم
أهالي قرى ناحية زركان يدينون هجمات الاحتلال ويؤكدون على التشبث بأرضهم
السبت 1 كانون الثاني, 2022   22:33
مركز الأخبار

تعرضت ناحيتا زركان وتل تمر وقراهما في الفترة الأخيرة لقصف عنيف من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته, مستهدفين من خلاله المواطنين والقرى المأهولة بالسكان ودور العبادة وارتكبوا مجزرة بحق أهالي زركان.

في السياق، تحدث لوكالتنا المواطن, محمود أحمد من أهالي ناحية زركان قائلاً: "هجمات دولة الاحتلال التركي عمل غير إنساني؛ لأنها تستهدف القرى الآهلة دون استثناء, كما تستهدف الجوامع والمدنيين دون تمييز بذريعة محاربة الإرهاب, إلا أن استهداف وتدمير دور العبادة هو الإرهاب".

تساءل محمود أحمد ما ذنب هؤلاء الأطفال الأبرياء والأهالي الذين استشهدوا وأصيبوا وتشردوا", مشدداً على ضرورة الصمود والاستمرار في المقاومة والبقاء في أرضهم.

من جانبه، قال المواطن أحمد محمد جواد من قرية الأسدية: "تعرضت قريتنا لقصف عنيف من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته, لذلك التجأنا إلى أطراف قرى المشيرفة وكسرة ومسعدة والأراضي الزراعية بسبب خوف الأطفال, وكان نتيجة القصف استشهاد ثلاثة من أهالي القرية".

وكان قصف الاحتلال التركي على قرية الأسدية التابعة لناحية زركان قد أسفر عن استشهاد امرأتين وطفل، وهم "جواهر موسى النهار، وشقيقتها جمالة موسى النهار، والطفل علّام علي العيسى البالغ من العمر عامين), بالإضافة إلى إصابة 5 آخرين، وهم كل من: الطفلة علا علي العيسى (عامين) والطفل محمد عيسى العلي (5 أعوام)، ومحمد خلف (33عاماً)، والطفل محمد عبد الحميد (1 عام)، وخشمان حسن خلف.

وأضاف جواد: "أردوغان يقتل المدنيين ويهدم المساجد باسم الإسلام ويجنّد المرتزقة الذين يهاجموننا ويقتلون أبناءنا", مؤكداً أنهم لن يتركوا أرضهم لأردوغان ومرتزقته.

بدوره، أدان الرئيس المشترك لبلدية تل أمير, عبد العزيز مهاجري, هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته قائلاً: "ندين بشدة اعتداءات الاحتلال التركي على المدنيين والإدارات المدنية, نحن مقبلون على سنة جديدة وأردوغان مازال يستهدف المدنيين, حيث استهدف قصف الاحتلال منزل الإدارية في بلديتنا, جمالة موسى النهار, ما أدى إلى استشهادها مع شقيقتها جواهر، بالإضافة إلى استشهاد طفل بعمر العامين".

وشدد "ليعلم أرودغان ومرتزقته أننا لن نترك أرضنا وسنتشبث بها حتى الرمق الأخير".

وحول أهداف الاحتلال التركي من هذه الهجمات, بيّن مهاجري أن "هدفه إفراغ المنطقة من أهلها وجلب مرتزقته وتوطينهم فيها بهدف تغيير ديمغرافيتها", مؤكداً "الجميع يعلم أن هذه الأرض أرضنا ولن نتركها".

وحمّل عبد العزيز مهاجري حلف الناتو مسؤولية هذه الهجمات وقال: "تركيا عضوة في حلف الناتو, وعلى الحلف ألا يقف مكتوف اليد أمام وحشيتها واعتداءاتها على المدنيين", مطالباً إياه بالتدخل لإيقاف الاحتلال التركي عند حده وضمان أمن وسلامة الأهالي.

(ف)

ANHA