جمعية فجر عفرين لجرحى الحرب تدين هجمات الاحتلال التركي وعمالة PDK

أدانت جمعية فجر عفرين لجرحى الحرب في إقليم عفرين، خلال بيان، صمت المجتمع الدولي حيال هجمات الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وممارسات الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) في احتجاز جثامين الشهداء.

جمعية فجر عفرين لجرحى الحرب تدين هجمات الاحتلال التركي وعمالة PDK
الجمعة 31 كانون الأول, 2021   09:56
الشهباء

تجمّع العشرات من أعضاء جمعية فجر عفري لجرحى الحرب في مخيم برخدان بمقاطعة الشهباء، وأدلوا ببيان؛ تنديداً بهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على شمال وشرق سوريا، وعمالة الحزب الديمقراطي الكردستاني للدولة التركية المحتلة.

وقرئ البيان باللغة العربية من قبل عضو جمعية فجر عفرين لجرحى الحرب، زياد تلعران, وجاء فيه:

"ندين ونستنكر العدوان التركي الفاشي واستهداف مسيّراته الحربية، بين الحين والآخر، شعبنا الأعزل والذي زاد من وتيرته مؤخراً وبات يستهدف البيوت والتجمعات الآهلة بالسكان أمام أعين القوات الدولية والرأي العام، ضارباً بعرض الحائط القرارات الدولية".

وتابع "إن هذا العدوان الفاشي الذي حصل في كوباني مؤخراً يجب ألا يمر مرور الكرام، فأرواح شهدائنا الأبرار أكبر من أي قرار واتفاق، والدولة التركية هي التي تخرق هذه الاتفاقات وتعادي شعباً برمته".

وأضاف البيان: "ليعلم المجتمع الدولي أننا شعب نعاني من هذه العنجهية منذ مئات السنين، ولا يمكن أن يستمر هذا الظلم بعد الآن وبعد ما قدمناه من تضحيات من خيرة أبناء شعبنا".

ونؤكد للعالم أن الدولة التركية تقوم بالانتقام لعناصرها الإرهابية التي قامت بدعمهم وتدريبهم وإرسالهم إلى الأراضي السورية، وبعد أن قام شعبنا في شمال وشرق سوريا بتطهير أرضه من هؤلاء المرتزقة؛ قامت الدولة التركية بشن عدوانها بشكل مباشر وبدأت تستخدم كافة السبل لإحياء الإرهاب مجدداً، بهدف تكميل مشروعها، العثمنة الجديدة، في المنطقة.

شدد البيان "أننا في جمعية فجر عفرين لجرحى الحرب نطالب الجهات المعنية في حكومة البرزاني بإعطاء توضيح وسبب موضوعي لاحتجاز جثامين الشهداء الذين استشهدوا وهم يتصدون للغزو التركي البربري على أراضي كردستان".

وأضاف "إن كان نهج البرزاني قائم على القومية الكردية كما يدعون، فأي نهج قومي يقبل مثل هذه التصرفات وأي إخوة تقبل بإغلاق المعابر الإنسانية أمام شعب قدم كامل طاقته في محاربة الإرهاب ومازال يقدم".

وأكد البيان "نحن بدورنا نحمّل حكومة الإقليم كامل المسؤولية لكل العواقب السلبية التي ستحل على شعبنا وإدارتنا، وأن الرغبة في الفوز تُولَد داخل معظم الشعوب ولكن نحن شعب قد تعلّم أن الانتصار هو التسلح بالإرادة والمثابرة على التدريب. أمّا أسلوب الفوز فهو مسألة شرف. واليوم نحن نقف بشرف وعزة أمام من سوّلت له نفسه وظن أنه سينهي وجودنا، وباتت أسماؤنا وأسماء شهدائنا تعلى في المحافل الدولية، فلا خوف على مصير شعبنا، مادام هناك من يرفع السلاح تحت النجمة الحمراء".

(كروب/ف)

ANHA