لتخفيف الحصار.. مواطن يحوّل مساحة مهملة إلى مكان لزراعة الخضروات

يستغل المواطن صبري شيخو المساحة المدمرة الواقعة جانب منزله في شارع المخابرات المهجور الفاصل بين حيي الشيخ مقصود والأشرفية؛ ليخفف تبعات الحصار الذي تفرضه حكومة دمشق على الحيين.

لتخفيف الحصار.. مواطن يحوّل مساحة مهملة إلى مكان لزراعة الخضروات
لتخفيف الحصار.. مواطن يحوّل مساحة مهملة إلى مكان لزراعة الخضروات
لتخفيف الحصار.. مواطن يحوّل مساحة مهملة إلى مكان لزراعة الخضروات
لتخفيف الحصار.. مواطن يحوّل مساحة مهملة إلى مكان لزراعة الخضروات
لتخفيف الحصار.. مواطن يحوّل مساحة مهملة إلى مكان لزراعة الخضروات
لتخفيف الحصار.. مواطن يحوّل مساحة مهملة إلى مكان لزراعة الخضروات
لتخفيف الحصار.. مواطن يحوّل مساحة مهملة إلى مكان لزراعة الخضروات
الخميس 30 كانون الأول, 2021   22:35
حلب - نسرين شيخو

شهد "شارع المخابرات" الفاصل بين حيي الشيخ مقصود والأشرفية المعارك التي درات بين المرتزقة والأهالي في عام 2015, وأدت إلى وقوع الأبنية وتشوه الأرصفة وتخريب وتدمير الشارع بشكل شبه كامل، إلى جانب ذلك تفرض حكومة دمشق حصاراً خانقاً على الحيين منذ الـ 20 من شهر آب الماضي.

تخفيف ما يُنتجه الحصار..

يلجأ المواطنون القاطنون في الحيين إلى الزراعة في منزلهم لسد احتياجاتهم الغذائية وسط الأوضاع الاقتصادية المتردية والتي نتجت عن الحصار.

حيث يستغل المواطن صبري شيخو وهو في العقد الخامس من عمره وأبُ لأربعة أولاد من قرية حمشلك التابعة لناحية راجو في مقاطعة عفرين المحتلة، مساحة مدمرة بجانب منزله الكائن في شارع المخابرات لزراعة بعض أنواع الخضار.

إذ عمِل على إزالة الأنقاض وبناء سور من الأحجار حولها لزراعة الخضار فيها، ويضم المشتل صنوفاً من الخضار "الخس، السبانخ، البصل الأخضر، الثوم، كوسا، السلق، الجزر .."، وذلك لسد حاجات منزله من الغذاء بسبب غلاء الأسعار.

أسباب الزراعة..

ويقول المواطن صبري: "لقد لجأت إلى الزراعة في هذه المساحة الصغيرة لعدم قدرتي على شراء الخضروات من السوق؛ بسبب غلاء أسعارها نتيجة حصار حكومة دمشق للمنطقة".

وأضاف صبري: "ألا يرى المجتمع الدولي ما يعانيه الأهالي جراء الحصار الذي تفرضه حكومة دمشق على الحيين، ألا يشعرون بما نمر به؟. مشدداً "يجب على الدول الضغط على حكومة دمشق لترفع الحصار عنّا".

لا يسد صبري حاجته من الخضروات فحسب بل يقدمها إلى جيرانه أيضاً.

حماية الثقافة..

المواطن صبري لم يتخلَ عن عاداته وتقاليده بل نقلها من عفرين إلى المكان الذي وصل إليه، يقول المواطن صبري في هذا الإطار "كوننا أبناء قرى عفرين فالزراعة من اختصاصنا كما أننا نتقن العمل في هذا المجال".

والجدير بالذكر أنه وقبل احتلال الدولة التركية لمقاطعة عفرين بتاريخ الـ 18 من آذار عام 2018 كان المواطن صبري يملك قطعة أرض زراعية في قرية حمشلك ولكن جراء الاحتلال نزح إلى حلب.

(ف)

ANHA