عضو اللجنة التحضيرية لفعالية سيمالكا: سنواصل الاعتصام ولو استمر لسنوات

أوضح عضو اللجنة التحضيرية لفعالية الاعتصام في معبر سيمالكا الحدودي، خميس خضر، بأن عدد المشاركين في الفعالية بلغ إلى الآن ما يقارب ستة آلاف شخص، وأكد بأنهم سيواصلون الاعتصام ولو استمر لسنوات.

عضو اللجنة التحضيرية لفعالية سيمالكا: سنواصل الاعتصام ولو استمر لسنوات
عضو اللجنة التحضيرية لفعالية سيمالكا: سنواصل الاعتصام ولو استمر لسنوات
عضو اللجنة التحضيرية لفعالية سيمالكا: سنواصل الاعتصام ولو استمر لسنوات
عضو اللجنة التحضيرية لفعالية سيمالكا: سنواصل الاعتصام ولو استمر لسنوات
الأربعاء 29 كانون الأول, 2021   14:51
قامشلو/عصام عبدالله

تستمر فعالية خيمة الاعتصام التي دعا إليها مجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة، المطالِبة بتسليم جثامين الكريلا، في معبر سيمالكا الحدودي، مع استمرار استهتار مسؤولي الحزب الديمقراطي الكردستاني بمطالب أسر الشهداء، وإغلاق المعابر الإنسانية للضغط على المعتصمين لإنهاء فعالياتهم.

وكان مسلحو الحزب الديمقراطي الكردستاني، قد نصبوا في الـ 28- 29 من آب الماضي، كميناً غادراً لـ 7 مقاتلين من الكريلا في ناحية خليفان، أسفر عن استشهاد 5 مقاتلين وأسر مقاتل مصاب، فيما نجا السابع، حسب المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي.

ورغم استمرار الاحتجاجات والاعتصامات منذ الـ 5 من تشرين الأول، إلا أن مرتكبي المجزرة لم يدلوا بأي تصريح ولم يتخذوا أي خطوات للاستجابة للمطالب الإنسانية للأمهات. في هذا السياق بيّن عضو اللجنة التحضيرية للفعالية، خميس خضر، أن الإصرار على عدم تسليم جثامين الكريلا يزيد من ألم الأمهات، ويقول: إن مطالبات الأمهات لن تنتهي أبداً، حتى لو مرت السنون فإن الأمهات سيواصلن المطالبة بمعرفة مصير أبنائهن".

وعن مدى تضامن مكونات شمال وشرق سوريا يضيف خميس خضر: " يتوافد بشكل يومي العشرات من الأهالي للتضامن مع العوائل حيث بلغ عدد المشاركين في الخيمة إلى الآن ما يقارب ستة آلاف شخص ". وتابع خضر: "عاجلاً أم آجلاً يتعين على الديمقراطي الكردستاني الرد على مطالب المعتصمين" .

مضيفاً أن الديمقراطي الكردستاني بدلاً من الاستجابة لمطالب المعتصمين، سارع إلى إغلاق المعابر، وتابع: " إغلاق المعابر يخدم سياسة الاحتلال التركي التي تريد القضاء على مكتسبات ثورة مناطق شمال وشرق سوريا التي تحققت بدماء الشهداء".

هذا ويشهد معبر سيمالكا منذ 86 يوماً، إلى جانب توافد الآلاف من الأهالي وعوائل الشهداء، توافد أعضاء وممثلي المؤسسات المدنية، الاجتماعية، السياسية و الحقوقية في روج آفا. إضافة إلى المنظمات الحقوقية ومكتب شؤون الأديان وعلماء الدين إلى خيمة الاعتصام.

كما توجهت حركة الشبيبة الثورية السورية إلى خيمة الاعتصام ، وفي هذا الإطار يبين خضر" إن الديمقراطي الكردستاني لم يستجب لمطالب الشبيبة، بل هاجمهم بالحجارة، وتحت حجج واهية لجأ إلى إغلاق معبري سيمالكا والوليد".

ويؤكد عضو اللجنة التحضيرية لفعالية سيمالكا خميس خضر، بأنهم مستمرون في الاعتصام حتى استلام جثامين الشهداء. مشدداً "سنواصل الاعتصام ولو استمر لسنوات ".

(آ)

ANHA