​​​​​​​إحصائية: مقتل 205 مدني جراء القصف والفلتان الأمني في "خفض التصعيد" خلال عام

​​​​​​​بلغ حصيلة القتلى المدنيين الذين لقوا مصرعهم جراء تصعيد حكومة دمشق والروس ومرتزقة الاحتلال التركي في منطقة ما تسمى خفض التصعيد خلال العام 2021 وفق إحصائية، 164 مدنياً بينهم نحو 100 طفل وامرأة، إلى جانب أكثر من 40 ضحية نتيجة الفلتان الأمني.

​​​​​​​إحصائية: مقتل 205 مدني جراء القصف والفلتان الأمني في "خفض التصعيد" خلال عام
الإثنين 27 كانون الأول, 2021   07:28
مركز الأخبار

تشهد منطقة ما تسمى “خفض التصعيد” الممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب مروراً بريفي حماة وإدلب، تصعيداً عسكرياً مستمراً.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التصعيد يتركز بالدرجة الأولى على القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وبدرجة أقل القطاع الشرقي من ريف إدلب وبلدات وقرى سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، وجبال اللاذقية وريف حلب الغربي.

ورصد المرصد السوري الانتهاكات المرتكبة بحق السوريين في تلك المنطقة خلال العام 2021، سواء فيما يتعلق بالتصعيد العسكري من قبل حكومة دمشق والروس، أو حالة الفوضى والفلتان الأمني في المناطق التي تحتلها تركيا والذي يؤثر بشكل سلبي على حياة المواطنين في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة، وسط تعامي دولي عنهم.

مئات الغارات الروسية تقتل وتصيب عشرات المدنيين

وبحسب المرصد غابت طائرات حكومة دمشق الحربية والمروحية من أجواء منطقة ما تسمى "خفض التصعيد" منذ الاتفاق الروسي-التركي في آذار/مارس 2020، إلا أن المقاتلات الروسية تنوب عنها في عمليات القصف الجوي، إذ بلغ عدد الغارات الجوية التي شنتها الطائرات الحربية الروسية أكثر من 562 غارة تسببت بمقتل 18 شخص بينهم مرتزقة أجانب، وإصابة أكثر من 117 شخص.

375  قتيلاً جراء العمليات العسكرية البرية

وخلال عام 2021 لم تتوقف عمليات القصف البري على المنطقة، حيث بلغ عدد القذائف الصاروخية والمدفعية وقذائف روسية حرارية وليزرية نحو 14 ألف، أطلقتها قوات حكومة دمشق والمسلحين الموالين لها على مناطق نفوذ مرتزقة تحرير الشام ومرتزقة تركيا، مستهدفة 76 منطقة في أرياف حلب وإدلب وحماة واللاذقية، وأسفر القصف عن مقتل 150 مدني بينهم 60 طفل و30 سيدة.

كما قتل 84 عنصر من قوات حكومة دمشق، و141 مرتزقاً تابعاً لتركيا بينهم مرتزقة من الأوزبك والتركستان، في الاشتباكات والقصف البري والاستهدافات بين الطرفين.

نحو 120 قتيلاً وجريحاً حصيلة الفلتان الأمني

ولا يزال مسلسل الانفلات الأمني حاضرًا بقوة في المناطق التي تحتلها تركيا من سوريا، إذ قتل 85 شخصًا منذ مطلع العام 2021، قضوا جميعاً بتفجير مفخخات وعبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم إلقاء الجثث في مناطق منعزلة في إدلب بالدرجة الأولى ثم الأرياف المحيطة بها بدرجة أقل كحلب وحماة واللاذقية.

والقتلى هم: 41 مدنياً بينهم طفلين اثنين و6 مواطنات، و 35 مرتزقاً سورياً من مرتزقة تحرير الشام ومرتزقة تركيا، و9 مرتزقة من جنسيات غير سورية، كما أصيب ما لا يقل عن 78 شخص في العمليات تلك.

28  قتيلاً وجريحاً من قوات الاحتلال التركي

نفذت ما يسمى سرية أنصار أبو بكر الصديق 5 هجمات على مدار العام 2021، استهدفت الأرتال التركية والنقاط العسكرية المنتشرة في إدلب، وتسببت بمقتل 10 جنود أتراك وإصابة 18 آخرين بجراح متفاوتة.

المعاناة الإنسانية تتفاقم

وتتفاقم المعاناة والمأساة يوم تلو آخر في مخيمات النزوح العشوائية وتلك الواقعة على الشريط الحدودي مع لواء اسكندرون شمال وشمال غرب إدلب، صيفاً وشتاءً، ويعاني الأهالي من الأوضاع المعيشية السيئة وعدم الاستقرار جراء القصف واستهداف المنشآت والبنى التحتية، يضاف إلى ذلك الغلاء الفاحش في الأسعار وتحكم مرتزقة تركيا بمفاصل الحياة، لاسيما مع اعتماد الليرة التركية في تلك المناطق وتأثير تدهورها أمام العملات الأجنبية على ارتفاع الأسعار بشكل كبير جداً.

(ل د)