منها منع السفر لمسافة أكثر من 72 كم وحدها!.. قيود تعجيزية تفرضها طالبان على المرأة

فرضت حركة طالبان قيوداً جديدة على المرأة، في تقويض واضح لحريتها، إذ أعلنت الحركة أنه لن يُسمح للنساء الراغبات بالسفر لمسافات طويلة إلا إذا كن برفقة أحد أقربائهن الذكور.

منها منع السفر لمسافة أكثر من 72 كم وحدها!.. قيود تعجيزية تفرضها طالبان على المرأة
الأحد 26 كانون الأول, 2021   12:02
مركز الأخبار

أعلنت حركة طالبان أنه لن يُسمح للنساء الراغبات بالسفر لمسافات طويلة الصعود على متن وسائل النقل إلا إذا كن برفقة أحد أقربائهن الذكور.

كما حضت الأحكام الجديدة الصادرة عن وزارة ما تسمى "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" اليوم الأحد، جميع أصحاب المركبات على نقل النساء اللاتي يرتدين الحجاب فحسب.

وأفاد الناطق باسم الوزارة صادق عاكف مهاجر، "يجب ألا يتم عرض نقل النساء اللواتي ينوين السفر إلى مسافات تبلغ أكثر من 72 كم إلا إذا كن بصحبة أحد أفراد عائلتهن المقرّبين".

وتأتي الأحكام التي تم تداولها على شبكات التواصل الافتراضي، بعد أسابيع من طلب الوزارة من القنوات التلفزيونية الأفغانية التوقف عن عرض الأفلام الدرامية والمسلسلات التي تمثّل فيها نساء.

كما دعت الوزارة الصحافيات اللواتي يعملن على التلفزيونات إلى ارتداء الحجاب على الشاشة.

وقال صادق عاكف مهاجر إن ارتداء الحجاب سيكون شرطاً للنساء اللواتي يسعين للصعود على متن وسائل النقل.

كما أمرت توجيهات الحركة الناس بالتوقف عن تشغيل الموسيقى في مركباتهم.

ولم توضح طالبان قصدها عندما تشير إلى الحجاب، إذ أن تفسيرها له قد يراوح من غطاء الرأس إلى غطاء الوجه أو الغطاء الكامل من الرأس إلى أخمص القدمين، علماً أن أغلبية النساء الأفغانيات يرتدين غطاء الرأس.

وفرضت حركة طالبان منذ توليها السلطة في آب/ أغسطس من العام الجاري، قيوداً عديدة على النساء والفتيات رغم تزعمها "بحكم أقل تشدداً مقارنة بأول ولاية لها في تسعينيات القرن الماضي"، إذ تشابهت قيود طالبان مع ممارسات داعش.

وتعتمد كلاً من حركة طالبان وداعش ذو العقلية المتشددة على ممارسة العنف وأساليب وحشية في الإدارة، لأنه من وجهة نظرهما، الغاية تبرر الوسيلة والحرب خدعة.

كما يكنّان العداوة للمفاهيم الديمقراطية، كالمساواة بين الرجل والمرأة، والتعددية، وحقوق الإنسان، وحرية التعبير وغيرها من المفاهيم العصرية، ويتبعان ممارسات صارمة لوأد أي معارضة أو تمرد ضدهما في مهده.

ويرى الاثنان أن دور المرأة "يقتصر على الإنجاب ورعاية الأطفال والقيام بالأعمال المنزلية". والإجبار على ارتداء الحجاب والنقاب.

وتم إقناع حركة طالبان في عدد من الولايات بإعادة فتح المدارس لكن الفتيات ما زلن محرومات من ارتياد المدارس الثانوية.

وفرضت الحركة في ولايتها الأولى على النساء ارتداء البرقع ولم تسمح لهن بمغادرة منازلهن من دون مرافق ومنعتهن من العمل والتعليم.

(د ع)