نيلوفر كوج: حملات جمع التواقيع المطالبة بإزالةPKK   من "لائحة الإرهاب" ستتوسع

 أكدت عضوة الهيئة الرئاسية في المؤتمر القومي الكردستاني، نيلوفر كوج، أن حملات جمع التواقيع ستتوسع في عام 2022 للمطالبة بإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من "لائحة الإرهاب".

نيلوفر كوج: حملات جمع التواقيع المطالبة بإزالةPKK   من "لائحة الإرهاب" ستتوسع
السبت 25 كانون الأول, 2021   08:26
مركز الأخبار – جيهان بيلجين

أطلقت مبادرة العدالة الدولية للكرد، في الـ 13 من كانون الأول حملة من أجل إزالة اسم PKK من "قائمة المنظمات الإرهابية" وخاصة من القائمة الأوروبية.

وشارك في الحملة أكثر من ألف برلماني، شخصية أكاديمية، سينمائيون، رؤساء أحزاب، وكتّاب من 30 دولة.

يتم جمع التواقيع من خلال منصات التواقيع في أوروبا وأمريكا اللاتينية ومن خلال صفحة العدالة من أجل الكرد، كما نشرت مطالب الحملة في بعض الصحف الأوربية أيضاً.

عضوة الهيئة الرئاسية في المؤتمر القومي الكردستاني، نيلوفر كوج، قالت إن حملة هذه السنة كانت نشطة، والمقاومة المبذولة في هذا الإطار دفعت بعض الدول إلى تغيير وجهة نظرها ودراسة إزالة حزب العمال الكردستاني من "قائمة التنظيمات الإرهابية".

وأكدت نيلوفر كوج أن الحملة تتقدم بشكل كبير متأثرة بالظروف الراهنة، ومبيّنة أن الحملة الأخيرة شهدت تطورات جديدة، وطالبت برفع الحظر عن PKK، وقالت: إن الحظر واللائحة يستخدمان كسيف ديموقليس ضد الشعب، حيث يتم استغلال مفهوم الإرهاب كوسيلة لقمع آراء الفرد، وخاصة الشعوب والأحزاب التقدمية، وحملتنا هذه تفضح كل هذه السياسات، فلا يوجد تعريف واضح للإرهاب، لا حقوقياً ولا سياسياً، يفهم المرء أن الدولة تقوم باستغلال هذا المفهوم من أجل تحقيق أهداف سياسية معينة، ضغوط ألمانيا الداعمة للدولة التركية ضد PKK والمستمرة من عام 1985 قوبلت بالطعن من قبل الشعب، وتوضّح أن الإرهاب الحقيقي هو نظام أردوغان، ونتيجة النضال المستمر للشعب الكردي كُشِفَ الوجه الحقيقي للدولة التركية، وأوضحت حملة التواقيع للجميع ما هو مطلب الكرد والقائد أوجلان وPKK.

عملية رفع الحظر بدأت عام 2014

ذكرت نيلوفر كوج أن موضوع رفع الحظر عن PKK نوقش في عام 2014 ليس فقط من قبل الأوساط اليسارية الديمقراطية بل من قبل العديد من المجموعات المحافظة الليبرالية أيضاً. وقالت: "إن مقاومة الكريلا ضد داعش عرّفت للعالم أن PKK قوة جديرة بالثقة. حظر PKK ووجودها في "قائمة المنظمات الإرهابية" كان بداية لعملية تحطيم الحظر. تطبيق أفكار حرية المرأة الديمقراطية الأيكولوجية للقائد في روج آفا لفت انتباه الجميع إلى PKK".

وأوضحت نيلوفر كوج أن من ضمن الموقعين هنالك العديد من البرلمانيين، أعضاء المجالس والبلديات، مثقفون أوروبيون، حركات نسائية، الحركات المهتمة بالمناخ، حركات الشبيبة، اتحاديون، فنانون والعديد من الشخصيات السياسية والاجتماعية، مشيرة إلى أن توقيع  1003 أشخاص يوضح أن الخوف والرعب الذي تريد الدولة ترسيخه لدى الشعب قد تم اجتيازه. وهذا الانضمام يؤكد تخطي التعصب تجاه PKK ونتيجة لذلك لم يعد هناك وجود أو داعٍ للخوف.

وأكملت نيلوفر حديثها قائلة: ستتوسع الحملة في عام 2022، لأن حلول نزاعات وأزمات العصر الحالي في القرن الـ21 توجد في كردستان بقيادة PKK. من أجل إبقاء PKK في القائمة لم تملك أي دولة حجة قانونية قط. في عام 1993ألمانيا وفي عام 1997 الولايات المتحدة الأمريكية وفي عام 2002 الاتحاد الأوروبي لم يملكوا حججاً حقوقية قط. حيث أن الإرهاب ليس له تعريفاً مرجعياً لا حقوقياً ولا سياسياً. إذ تستغل الدول مفهوم الإرهاب لقمع حركات الوسط الاجتماعي وإفشال تضامنهم معاً. الحظر والقائمة وجودهما أساساً لخدمة الأهداف السياسية. قضية الكرد التي تسعى PKK لحلها أساساً هي مشكلة سياسية.

بينت نيلوفر كوج أنه تمارس بحق الكرد سياسية الإنكار الذي ظهر مع تطبيق اتفاقية سايكس- بيكو وأكمل باتفاقية لوزان. وقالت: همشت أوروبا الكرد وجعلت كردستان جرحاً غير ملتئم للشرق الأوسط. عاملت قضية فلسطين أيضاً هكذا. لقد فتحوا الطريق أمام ارتكاب المجازر بحق الكرد وتركوا الكرد بلا مأوى. ظهر PKK نتيجة هذه الممارسات بحق الكرد.

مرحلة إدراج PKK في "قائمة التنظيمات الإرهابية"

وأوضحت نيلوفر كوج أن PKK بدأ في 15 آب الكفاح المسلح نتيجة الانتهاكات العسكرية للدولة التركية. هذه الخطوة ردت الروح في الكرد وأيقظتهم من غفلتهم.

مضيفة أن الدولة التركية وقعت في مأزق نتيجة هذا الكفاح، لذلك طلبت الدعم من الناتو. وذكرت أن ألمانيا في عام 1985 من خلال قضايا دوسلدورف عام 1986 بدأت بتجريم PKK. قالت نيلوفر كوج: "رغم أنها تعرف كونها مناصرة للمظلومين، القتل أيضاً إلا أن القتل كان أساس محاكمة دوسلدورف. لم تستطع ألمانيا بلوغ أهدافها من خلال قضايا دوسلدورف. كما أنها لم تستطع التصدي لجماهيرية PKK لا ضمن حدود دولتها ولا خارجها. التمردات التي بدأت عام 1990 في جنوب وشمال كردستان أفسحت المجال أمام حظر ألمانيا عام 1993 في عام 1990 عبرت PKK حدود شمال كردستان وزاد نشاطها في شرق وجنوب كردستان خلال هذه المرحلة حصلت انضمامات واسعة لـ PKK في روج آفا. انتشر نضال PKK في الميدان الدولي ووصل إلى الشرق الأوسط. في عام 1997 عدت الولايات المتحدة الأمريكية نشاط PKK في الأجزاء الأربعة من كردستان خطراً ولبت دعوات الدولة التركية ووضعت PKK ضمن "قائمة التنظيمات الإرهابية". لكن الأهم هنا أن PKK غيرت استراتيجياتها في مؤتمرها السابع والذي عقدته في 23 كانون الثاني عام 2000. حيث قررت وضع النضال السياسي في الخط الأول والنضال العسكري في الخط الثاني. وقد فتحت هذه الخطوة الاستراتيجية أبواباً واسعة أمام PKK في مجال السياسة الدولية.

وأشارت نيلوفر أن هناك دول بصدد محاولة رفع اسم PKK من القائمة وذلك بعد انكشاف الكثير من الحقائق التي أثبتت أن بعض تهم الإرهاب التي وجهت إلى العمال الكردستاني لم تكن صحيحة، وقالت: فمثلاً بعد 36 عام تم الكشف أن "اولوف بالمي" لم يقتل من قبل PKK. وتمت إعادة المحاكمة في القضية من قبل DMME. وقامت محاكم لوكسمبورغ وبلجيكا بإعادة النقاش من أجل اللائحة والحظر. إلا أنه مازالت الدول مستمرة في دعم الدولة التركية. إلا أن أردوغان وحكومته الفاشية يخالفون الحقوق الدولية. في حين تستغل الدولة التركية التنظيمات الإرهابية مثل داعش لتنفيذ مخططاتها التوسعية، وهذا يؤدي إلى مشاكل جدية في السياسة الخارجية.

العالم يرىPKK  قوة للحل

تعد الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي داعش تنظيماً إرهابياً. الدولة التركية سبب عدم الأمان وانتشار العنف والنزاعات.

يمارس أردوغان السياسة على أساس التعصب الديني، والجنسي والقومي. وفي مواجهة هذا يعمل نضال PKK على محاربة العنصرية وترسيخ التشاركية والمساواة بين الشعوب. وتحقيق حرية المرأة ونشر الديمقراطية. ويقدس احترام جميع الأديان والمساواة بينها جميعها دون تفضيل دين أو معتقد على الآخر. لذلك PKK  هو الحل والدولة التركية هي المشكلة. قوة PKK على الحل وفض النزاعات ظهرت مع ثورة روج آفا وانطلقت للعالم بأسره.  يزداد التعاطف العالمي معPKK  ويعمل على الضغط على الدول من أجله.

تأكدت الدول أنها لم تعد قادرة على الاستمرار على نهجها السابق

بينت نيلوفر كوج أن الدول التي تعد الدولة التركية حليفة لها وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي. تلك الدول التي تتجاهل المجازر التي ترتكبها الدولة التركية وتقدم الدعم لها وتتجاهل اعتقال أكثر من 5 آلاف سياسي كردي بطريقة غير شرعية. واستخدام الأسلحة الكيميائية. لا تستطيع النيل من عزيمة الكرد وصد مقاومتهم بقيادة PKK.

قالت نيلوفر كوج أنه رغم التعذيب الذي يتعرض له القائد منذ 22عاماً إلا أن الدولة التركية لم تستطع النيل منه وكسر إرادته هو وشعبه. وأكملت: "إن الهدف من العزلة المطبقة في إمرالي هو نسيان الشعب الكردي لقائده. إلا أن الشعب الكردي يردد مطلبه بتحرير القائد بشكل يومي منذ 22 عاماً. في النهاية أصدر مجلس الوزراء، الذي يعد الهيئة الأعلى في الاتحاد الأوروبي، قراراً بتغيير قرار الحكم المؤبد الذي صدر بحق القائد حتى أيلول 2022. إن الدول من دون شك ترى وتتابع المقاومة المستمرة للشعب والكريلا والقائد. وتلاحظ أنه حان وقت تغيير وجهة نظرها تجاه  PKK.

الدولة التركية لن تستطيع إخفاء وجهها الفاشي بفرض الحظر علىPKK

ذكرت نيلوفر كوج التقرير الذي أصدر في حزيران هذا العام، من قبل جميع أحزاب البرلمان البريطاني بخصوص القضية الكردية وقالت: يثبت التقرير أن تركيا بفرض الحظر على PKK تقضي على الحرية والديمقراطية، لذلك يجب رفع هذا الحظر، هذا الرأي تم تكراره هذا العام كثيراً في البرلمان الأوروبي، الاتحاد الأوروبي، واجتماع الولايات المتحدة لحقوق الإنسان. يبين هذا التقرير أن تركيا لم تعد قادرة على التستر على فاشيتها بفرض الحظر على PKK.

أكدت نيلوفر أنه يجب إيجاد حل سياسي للقضية الكردية ولأن مفتاح الحل بيد القائد وPKK، يجب رفع الحظر عن PKK.

ANHA