فرهاد شامي: القصف بالدبابات والمدفعية تحول إلى هجوم بري

أشار فرهاد شامي إلى أن أساس الهجمات التي استهدفت تل تمر أُعد من خلال اجتماعات آستانا وحصار روج آفا، وقال: "على ما يبدو أن هناك مساومات جرت ضد المنطقة".

فرهاد شامي: القصف بالدبابات والمدفعية تحول إلى هجوم بري
الأربعاء 22 كانون الأول, 2021   11:28
مركز الأخبار - جيهان بيلكين

لا تزال الهجمات التي بدأتها دولة الاحتلال التركي على ناحيتي تل تمر وزركان يوم أمس، مستمرة إلى اليوم، إذ حاول المرتزقة احتلال قرية أم الكيف التي تبعد 6 كيلومترات عن ناحية تل تمر. إلا أنه وبحسب مسؤول المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية فرهاد شامي، فإن دولة الاحتلال التركي لم تحقق إلى الآن أي تقدم في المنطقة.

وأسفرت الهجمات عن استشهاد أربعة مواطنين وإصابة سبعة آخرين، بينهم ثلاثة أطفال.

وأصدرت قوات سوريا الديمقراطية بياناً، حول هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها ذكرت فيه أنهم يردون على الهجمات في إطار حقهم في الدفاع المشروع عن النفس. وأسفر هذا الرد على الهجمات عن مقتل مرتزقين في قرية أم الكيف.

وحول هجمات دولة الاحتلال التركي والوضع الأخير في خط تل تمر، تحدث فرهاد شامي لوكالتنا، مشيراً إلى تصاعد الهجمات في الفترة الأخيرة، وأوضح أن قواتهم ترد على الهجمات في إطار حق الدفاع المشروع عن النفس.

وذكر شامي هذه المعلومات حول أكثر القرى تعرضاً للهجمات، وقال: "سقطت أكثر من 200 قذيفة من قذائف الأوبيس وقذائف الدبابات على قرى الأسدية والربيعات التابعتين للدرباسية وسري كانيه. لقد أراد العدو التقدم، لكنه قوبل بمقاومة من مقاتلي المجلس العسكري، وفشلت محاولاته. لكن قصف العدو أسفر عن استشهاد أربعة مواطنين، وتعرض طريق سري كانيه وتل تمر وقرى الدردارة، وأم الكيف، وتل جمعة، وتل كربيت وتل شنان للهجمات، وتحولت هجمات المدفعية والدبابات بعد ذلك إلى هجوم بري".

وتعليقاً على الهجوم الذي شُن هذا الصباح على قرية أم الكيف، قال فرهاد شامي إن المحتلين أطلقوا حتى الآن قرابة الـ300 قذيفة أوبيس على المنطقة. وشارك شامي هذه المعلومات حول القتال والهجمات "أحبط مقاتلونا جميع الهجمات، لكن لا يزال القتال في قرية أم الكيف مستمراً، وفشلت حتى الآن محاولات احتلال القرية".

'هناك مساومات تجري على المنطقة'

أشار شامي إلى اجتماع أستانا الجديد والهجمات، وقال: "نشرت الدولة التركية أخباراً كاذبة. روج آفا كانت محاصرة. وأُعدّ أساس هذه الهجمات من خلال اجتماع أستانا والأشياء التي ذكرناها. على ما يبدو أن هناك مساومات جرت ضد المنطقة. وخاصة أن بعض القوى الدولية التي تتحرك مع الدولة التركية أعلنت أنها لن تقبل بمناطق شمال وشرق سوريا هكذا. وأنها ستكثف محاولاتها. وسواء عن طريق هجمات الدولة التركية أو عن طريق الاستفزازات الجارية ضد مناطقنا، فإن لديها أنشطة وأعمال مثل تجنيد العملاء وإنشاء الخلايا وخاصة من قبل حكومة دمشق والدولة التركية".

'لم تتخذ القوى الضامنة أي خطوة'

وقال فرهاد شامي حول تحرك القوات في خط تل تمر وزركان "يقول الروس إنهم ضد هذه الهجمات لكننا لا نشهد لهم أو للقوى الضامنة الأخرى أي جهود على الأرض. لم يتخذوا أي خطوة. كما لم تقم حكومة دمشق بالرد على الهجمات إلى الآن".  

(ر)

ANHA