​​​​​​​مجلس النواب الليبي يؤكد استحالة إجراء الانتخابات في موعدها

عدت لجنة متابعة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مجلس النواب الليبي عبر بيان، إجراء الانتخابات في موعدها المقرر "مستحيلاً"، داعية رئيس مجلس النواب عقيلة صالح بالعودة إلى منصبه ومباشرة عمله.

​​​​​​​مجلس النواب الليبي يؤكد استحالة إجراء الانتخابات في موعدها
الأربعاء 22 كانون الأول, 2021   07:07
مركز الأخبار

ودعت لجنة متابعة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مجلس النواب الليبي في بيان، رئيس مجلس النواب المرشح للانتخابات الرئاسية عقيلة صالح للعودة إلى منصبه، وفق شبكة "العربية".

وأكدت اللجنة في بيانها، استحالة إجراء الانتخابات المقررة في الرابع والعشرين من الشهر الجاري في موعدها.

وأضافت اللجنة أن إعادة العملية السياسية لنصابها الصحيح، ورفع المعوقات التي واجهت تنفيذ قوانين الانتخابات، يتطلبان من رئيس مجلس النواب العودة إلى مباشرة عمله.

وأكد البيان ضرورة حشد وتكريسِ الجهود الوطنية للنهوض بالعملية السياسية، وإعادة رسم خريطة الطريق والمتغيرات الناجمة عن عرقلة الانتخابات.

من جهتها، قالت المبعوثة الأممية إلى ليبيا ستيفاني ويليامز، إنها التقت مجموعة من أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي، وأجرت نقاشاً صريحاً حول العملية الانتخابية وتنفيذ خريطة طريق الملتقى.

وأضافت أن النقاش تناول المضي قدماً بناء على موقفٍ مبدئي يستند إلى خريطة الطريق والحاجة لانتخابات حرة.

إلى ذلك عبّرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن قلقها من أعمال العنف في العاصمة طرابلس.

ودعت البعثة الأممية جميع الجهات الفاعلة الليبية إلى ممارسة ضبط النفس في هذه المرحلة التي وصفتها بالدقيقة.

وقالت البعثة إن العنف في طرابلس يقوض المكاسب الأمنية التي تحققت في البلاد.

يأتي ذلك، فيما أصبح تأجيل الانتخابات الليبية أمراً واقعاً لا مفر منه على ما يبدو، وسط عدم استعداد أي من الأطراف الفاعلة في البلاد لإعلان الخطوة رسمياً.

وتعثرت الاستعدادات للانتخابات في ليبيا، بسبب نزاعات قانونية حول أهلية بعض المترشحين الأوفر حظاً، وهم سيف الإسلام القذافي وخليفة حفتر وعبد الحميد الدبيبة، كما سيطرت الأجواء المتوترة على الميدان بعد تهديد مجموعات مسلحة بمنع الانتخابات، ما أثار مخاوف من إمكانية أن يؤدي إجراؤها إلى ضرب الاستقرار وتهديد عملية السلام في البلاد.

يذكر أن السلطات التنفيذية الحالية في ليبيا كانت تسلمت مهام عملها منتصف آذار/ مارس الماضي، لتكمل بذلك انتقالاً سلساً للسلطة بعد عقد من الفوضى المشوبة بالعنف.

كما تتولى مسؤولية توحيد مؤسسات الدولة والإشراف على المرحلة الانتقالية حتى موعد انتخابات 24 كانون الأول/ ديسمبر، عندما تنقضي مدتها بموجب خريطة الطريق الأخيرة.

(ل د)