​​​​​​​إيزيديو حلب: صمت حكومة باشور يشجع الاحتلال على ارتكاب الجرائم بحق الإيزيديين

أوضح إيزيديو حلب بأنه إذا لم يكن الحزب الديمقراطي الكردستاني حليفاً لدولة الاحتلال التركي لما صمت أمام كل تلك الهجمات على قضاء شنكال، وأشاروا إلى أن صمت الحكومة العراقية يشجع الدولة التركية على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الإيزيديين.

​​​​​​​إيزيديو حلب: صمت حكومة باشور يشجع الاحتلال على ارتكاب الجرائم بحق الإيزيديين
الثلاثاء 21 كانون الأول, 2021   05:26
حلب - عارف سليمان

تستمر دولة الاحتلال التركي في هجماتها على قرى ونواحي قضاء شنكال، وتستهدف الشعب الإيزيدي وترتكب الجرائم بحقهم.

حيث استهدفت طائرة مسيّرة تابعة لدولة الاحتلال التركي في الـ 7 من كانون الأول الجاري، سيارة الرئيس المشترك للإدارة الذاتية في شنكال مروان بدل، مما أدى إلى استشهاده وإصابة طفليه، وأما في الـ 11 من الشهر الجاري فاستهدفت طائرة حربية تابعة للاحتلال التركي مبنى مجلس الشعب في ناحية خانصور في قضاء شنكال.

وحول هذا الموضوع استنكر إيزيديو حي الشيخ مقصود بمدينة حلب هجمات الاحتلال التركي على شنكال، وأكدوا على تصعيد وتيرة النضال لوضع حد للجرائم التركية.

'تركيا تسعى لكسر إرادة الشعب الإيزيدي'

استنكرت المواطنة يلدز ماركو استمرار الدولة التركية باستهداف شنكال، وقالت "يسعى الاحتلال التركي من وراء استهدافه للشخصيات الوطنية والذين يمثلون المجتمع الإيزيدي الحر إلى كسر إرادة الشعب".

وتطرقت يلدز إلى ما حل بشنكال فترة احتلال داعش للمنطقة "عندما احتل داعش شنكال، لم يساند الحزب الديمقراطي الكردستاني الشعب الإيزيدي وتركهم يعانون من بطش داعش لوحدهم، اليوم لدينا قوى تحمينا وتحافظ على مكتسباتنا ومناطقنا".

وبيّنت يلدز أنه وبفضل وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات الدفاع الشعبي تحررت شنكال من قبضة داعش وتأسست فيها الإدارة الذاتية واستطاعوا أن ينظموا أنفسهم، لكن الديمقراطي الكردستاني والاحتلال التركي يستهدفان هذه الإدارة لأنها لا تصب في مصلحتهما".

وأكدت يلدز أن ما تريده الدولة التركية لن يتحقق كون الشعب الإيزيدي أصبح أكثر حرصاً من ذي قبل من خلال تنظيمه لنفسه، مضيفة "الشعب أدرك هوية وجوده من خلال فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان".

PDK' حليف لتركيا'

من جانبها، شجبت ميرفان بركات انتهاكات الدولة التركية بحق الشعب الإيزيدي والتي كان آخرها استهداف مبنى مجلس الشعب في خانصور.

وعن صمت حكومة باشور كردستان حيال الجرائم التي ترتكبها الدولة التركية، قالت "لو لم يكن الحزب الديمقراطي الكردستاني حليفاً للدولة التركية لما صمت أمام كل تلك الانتهاكات".

'الصمت يزيد من ارتكاب الجرائم'

أما المواطنة زهيدة محمد فأكدت أن ما تمارسه الدولة التركية بحق الشعب الإيزيدي لا يمت للإنسانية بصلة، وقالت "كفى لانتهاكات الدولة التركية وليتوقف العالم عن إراقة دم الكرد".

وأضافت "يجب علينا أن نكون يداً بيد ونصعد من وتيرة نضالنا لنضع حداً للانتهاكات التركية".

وبينت زهيدة أسباب استمرار الاحتلال التركي بارتكاب الجرائم بحق الشعب الإيزيدي "إن المجتمع الدولي والحكومة العراقية لا يحاسبون الدولة التركية بل يشجعونها على ارتكاب المزيد من الجرائم".

(ل)

ANHA