سليمان صويلو في إعزاز لاستكمال نهب المناطق المحتلة

زار وزير داخلية دولة الاحتلال التركي سليمان صويلو منطقة إعزاز المحتلة، والتقى التجار والصناعيين والموظفين في خطوة مسبقة لترسيخ الاحتلال في المناطق المحتلة واستكمال نهب ثروات المناطق المحتلة للخروج من الأزمة الخانقة التي تمر بها تركيا جراء سياستها الاستعمارية.

سليمان صويلو في إعزاز لاستكمال نهب المناطق المحتلة
الإثنين 20 كانون الأول, 2021   06:44
الشهباء ـ فراس إبراهيم

خلال عشرة أعوام من الأزمة السورية سرقت ونهبت تركيا من خلال التجار الكبار الأتراك الموالين لأسرة أردوغان، المصانع والمعامل في أغلب المناطق السورية وأبرزها معامل والمصانع مدينة حلب العاصمة الاقتصادية لسوريا في منطقة "الشيخ نجار"، وهي من أهم المدن الصناعية في الشرق الأوسط.

وكشفت عدة تقارير إعلامية تورط مقربين من أردوغان بسرقة معامل مدينة حلب التي كانت تحوي آلاف المصانع والمعامل ونقلها إلى مدينة ديلوك (غازي عينتاب) في تركيا.

ولم يرق لتركيا بعد سرقتها للمصانع والمعامل بل وعمدت إلى سرقة العاملين والحرفيين في تلك المعامل سابقاً، وذلك عبر فتح باب الهجرة أمامهم للعمل في المعامل السورية المسروقة في تركيا، وذلك بعد تدني الوضع المعيشي في سوريا نتيجة الأزمة التي تشهدها عموم البلاد.

واستغلت دولة الاحتلال التركي الفوضى العارمة في سوريا من خلال دعم المجموعات المرتزقة السورية والأجنبية، بهدف تدمير البنية التحتية لسوريا وبالأخص في حلب.

زار وزير داخلية الاحتلال التركي سليمان صويلو منطقة إعزاز المحتلة في ريف حلب الشمالي يوم أمس، والتقى بالصناعيين والتجار الكبار في المنطقة، فيما يبدو أنه مسعى تركي للخروج من أزمتها عبر استكمال نهب المناطق المحتلة.

في وقت سابق، وجّه رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية، فارس الشهابي كتاباً إلى وزارة الخارجية السورية لمطالبتها بإثارة قضية سرقة المعامل الحلبية في أروقة الأمم المتحدة مؤكداً وقوع عمليات سرقة بشكل يومي للمعامل السورية وأن الناس في حلب تصف الرئيس التركي أردوغان بأنه لص حلب.

ويذكر أن صحيفة "النهار العربي" نشرت تقريراً كشف فيه تورط بعض المسؤولين الأتراك في سرقة مدن حلب الصناعية في سوريا، وجاء التقرير بعنوان "قنبلة جديدة بوجه أردوغان: زوج صحفية تركية مشهورة، مسؤول عن سرقة معامل حلب الصناعية".

وبينت "النهار العربي" أن سرقة مدينة الشيخ نجار الصناعية في حلب والمعامل الأخرى والبنى التحتية في شمال سوريا، تمت بإشراف شركة "أوزفادار" التركية والتي يملكها ويرأسها رجل الأعمال التركي المقرب من الرئيس التركي أردوغان، "مراد أوزفادار".

(م)

ANHA