مسؤول الإدارة العامة للمعابر: لم يتم إخطارنا بقرار إغلاق معبري فيش خابور والوليد

أوضح المسؤول في الإدارة العامة للمعابر في شمال شرق سوريا، رودي محمد أمين، خلال مؤتمر صحفي أن مسؤولي الحزب الديمقراطي الكردستاني أغلقوا معبر فيش خابور ومعبر الوليد دون إخطارهم بقرار الإغلاق.

مسؤول الإدارة العامة للمعابر: لم يتم إخطارنا بقرار إغلاق معبري فيش خابور والوليد
الأحد 19 كانون الأول, 2021   13:04
قامشلو

وصرح المسؤول في الإدارة العامة للمعابر في شمال شرق سوريا رودي محمد أمين، اليوم خلال مؤتمر صحفي عقد في معبر سيمالكا الحدودي، أن مسؤولي الحزب الديمقراطي الكردستاني أغلقوا معبر فيش خابور ومعبر الوليد دون إخطارهم بقرار الإغلاق.

وبين رودي محمد أمين خلال تصريحه " أن الشعب الكردي بأكمله يدرك بأن كردستان وطن واحد جزّأه المستعمرون والاتفاقيات الدولية التي قسمت كردستان إلى أربعة أجزاء، لذا فإن أي قسم من الأجزاء الكردستانية إذا أصبح ذا كيان يجب عليه أن لا يستعمله ضد قسم آخر".

وتابع محمد أمين:" لكنت سعيداً أن أصرح اليوم أمام الجميع أن معبر فيش خابور ومعبر سيمالكا مفتوح أمام الجميع ذهاباً وإياباً من وإلى روج آفا وبالعكس دون قيد أو شرط لأن كردستان موحدة، ولكن للأسف نقف اليوم أمام معبر سيمالكا لنصرح بأن المعبر مغلق من جهة جنوب كردستان".

ولفت التصريح إلى أن قرار إغلاق المعبر جاء من إدارة معبر فيش خابور، لعدة أسباب تم التحضير لها، وأصبحت خيمة الاعتصام حجة لإغلاق المعبر.

وبدأت فعالية خيمة الاعتصام التي دعا إليها مجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة اعتباراً من 5 تشرين الأول الفائت للمطالبة باستلام جثامين مقاتلي الكريلا الذين استشهدوا في كمين لقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، إلا أن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يستجب حتى الآن لمطالب المعتصمين.

وأضاف محمد أمين:" إن أمهات الشهداء حاولن مراراً وتكراراً اللقاء مع المسؤولين في إدارة معبر فيش خابور والحزب الديمقراطي الكردستاني إلا أنهم رفضوا اللقاء، كما قام مكتب علاقات معبر سيمالكا بإرسال رسالة خطية  لكنها رفضت أيضاً من قبل إدارة معبر فيش خابور".

وانتقد محمد أمين خلال تصريحه بعض وسائل الإعلام التي ادعت بأنهم لا يعرفون سبب تنصيب الخيمة علماً أن شعوب شمال وشرق سوريا وباشور كردستان يدركون جيداً سبب تنصيب الخيمة في معبر سيمالكا، وطالبهم بالعمل بمهنية في نقل الحقيقة.

وحول وصول المسيرة الراجلة للشبيبة تحت شعار "هلموا إلى معركة الحرية" إلى معبر سيمالكا بعد سير ثلاثة أيام، والتي شارك فيها 1300 من الشبيبة الثورية من كافة مناطق شمال وشرق سوريا". نوه محمد أمين بأن الشبيبة قاموا بنشاط ديمقراطي تضامناً مع أهالي الشهداء ودعم مطالبهم بتسليم جثامين الشهداء.

وأكد بأن المقاطع التي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي توضح للعيان بأن قوات الديمقراطي الكردستاني هاجمت الشبيبة عند وصولهم إلى منتصف الجسر، مما اضطر الشبيبة إلى رمي الحجارة وأضاف" رمي الحجارة أصبح حجة الإغلاق لدى معبر فيش خابور".

وبين محمد أمين أنه في الآونة الأخيرة وعلى وجه الخصوص خلال شهر آذار المنصرم شددت سلطات الديمقراطي الكردستاني من إجراءاتها وأصبحت مدة الانتظار أطول لدخول المعبر, وأن الكثير من الطلبات تُقابل بالرفض ناهيك عن طلب معلومات أمنية دقيقة حول الراغب بالدخول .

وتطرق محمد أمين إلى الاستمارة التي أصدرتها سلطات الديمقراطي الكردستاني خلال شهر أيار لتعبئتها من قبل الأهالي في حال دخولهم جنوب كردستان، وقال: " هذه الاستمارة يتم فيها تدوين معلومات شخصية وتعجيزية، تضم أكثر من 25  سؤالاً حول أسباب السفر".

ونوه محمد أمين" إن أغلب الذين يسافرون إلى باشور كردستان هم كبار السن لتلقي العلاج وخاصة الأمراض المزمنة، وهؤلاء كانوا ينتظرون لأسابيع حتى الموافقة على دخولهم إلى باشور كردستان بعد إرسال استمارتهم من قبل إدارة معبر سيمالكا إلى فيش خابور".

ولفت رودي محمد أمين إلى أن أغلب الطلبات الإنسانية المرسلة إلى باشور كردستان كانت ترفض، وقال :" من بين 100 استمارة يتم رفض أكثر من 40 استمارة لأسباب لم تكن توضح من قبل إدارة فيش خابور، علماً أن أغلب الذين تم رفضهم لم  يزوروا باشور كردستان ولا توجد عليهم أي دعوى أو جرم".

وأكد أن أغلب الذين يتم رفضهم نساء وأطفال أيضاً، وبيّن " بإمكان أي صحفي مراجعة دائرة الهجرة والجوازات في قامشلو حول أسماء المرفوضين من قبل إدارة معبر فيش خابور والحزب الديمقراطي الكردستاني، عدا ذلك تم رفض حالات إسعافية وطارئة من قبل فيش خابور دون أي توضيح حول أسباب رفضهم للدخول إلى باشور كردستان".

وعبّر رودي محمد أمين المسؤول في الإدارة العامة للمعابر في شمال شرق سوريا في حديثه عن أسفه تجاه خطوات الديمقراطي الكردستاني ضد أهالي المنطقة  وتحججه بخيمة الاعتصام.

وفي نهاية التصريح أكد رودي محمد أمين أنه إلى الآن معبر سيمالكا مفتوح من جهة روج آفا، وطالب الديمقراطي الكردستاني بعدم إدخال الخلافات السياسية بمطالب شعوب المنطقة.

وعلى هامش المؤتمر الصحفي وفي رده على سؤال لمراسل وكالتنا حيال أسباب إغلاق المعبر قال محمد أمين" لم يتم إبلاغ إدارة معبر سيمالكا من قبل معبر فيش خابور سوى عبر تصريح كتابي على صفحتهم ولم يوضح أسباب إغلاقه، بالإضافة إلى إصدارهم اليوم الأحد قراراً بإغلاق معبر الوليد ".

(ع ع /آ)

ANHA