​​​​​​​بعد تأمين مواده.. المخبر الوحيد لفحص كورونا في مناطق الإدارة الذاتية يعود إلى العمل

عاد اليوم جهاز (PCR) الوحيد في شمال وشرق سوريا إلى العمل، وذلك بعد تأمين كمية محددة من المواد المخبرية الضرورية لإجراء تحليل واختبار فيروس كورونا، من قبل هيئة الصحة للإدارة الذاتية.

​​​​​​​بعد تأمين مواده.. المخبر الوحيد لفحص كورونا في مناطق الإدارة الذاتية يعود إلى العمل
الخميس 16 كانون الأول, 2021   14:33
قامشلو- سولين أحمي

ونتيجة نقص في المواد المخبرية، كان قد خرج جهاز (PCR) الوحيد الخاص بالكشف عن المصابين بفيروس كورونا في شمال وشرق سوريا عن الخدمة، وذلك منذ الـ 10 من تشرين الثاني/يوليو.

وبعد الجهود الحثيثة لهيئة الصحة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، عاد جهاز (PCR) الوحيد في المنطقة  إلى العمل، وذلك بعد تأمين كمية محددة من المواد المخبرية بعد انقطاعه عن العمل قرابة شهر كامل.

/ar/uploads/files/2021/12/16/163420_jwan-mstfa.webp

وبهذا الصدد، أوضح الرئيس المشترك لهيئة الصحة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، جوان مصطفى، لوكالتنا الصعوبات التي واجهت الهيئة في تأمين المواد الضرورية لإجراء تحليل واختبار فيروس كورونا، قائلاً: "هذه المواد لا تتوفر في مناطق شمال وشرق سوريا، ولا يمكن دخولها من الخارج إلا عن طريق المعابر الرسمية".

وتابع مصطفى: " فيما هذه المعابر مغلقة منذ فترة طويلة نتيجة للحصار المفروض على المنطقة، مما يؤدي إلى عدم دخول المواد الصحية والطبية إلى شمال وشرق سوريا".

هذا، وكان قد تم إغلاق معبر تل كوجر الحدودي المنفذ الوحيد الذي يربط مناطق الإدارة الذاتية بالخارج منذ أواخر عام 2019 بفيتو روسي- صيني، مما أثر بشكل كبير على الواقع الخدمي والصحي في مناطق شمال وشرق سوريا، بعدم دخول المستلزمات الصحية والمعيشية وغيرها إلى المنطقة.

وأشار جوان مصطفى إلى جهودهم الحثيثة في سبيل تأمين المستلزمات الطبية والصحية لكافة المواطنين، وتابع: "بعد حوالي شهر تمكنا من تأمين عدد محدد من المواد المخبرية اللازمة لجهاز (PCR) الوحيد في المنطقة، والتي ستساعدنا فترة محددة، ولكن لنا مساعٍ أخرى لتأمين كمية أكبر من المواد المخبرية والصحية لشعبنا".

وأكد مصطفى أنهم تلقوا وعوداً من المنظمات الخارجية العالمية، بدخول كمية أخرى من المواد المخبرية اللازمة إلى المنطقة في الفترة القادمة، لتغطية المنطقة صحياً فترة أطول.

ولا يستبعد جوان مصطفى دخول الموجة الجديدة لفيروس كورونا إلى مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، قائلاً: "العالم أجمع يواجه الموجة الجديدة من كورونا، لذلك لا نستبعد دخول الموجة إلى مناطقنا، فيما وفي حال دخولها ستكون هناك إجراءات وقائية للحد منها ومنع انتشارها"، مضيفاً: "نحن على أمل بأننا سنتمكن من مواجهة هذه الموجة كما تمكنا من السيطرة على الموجات السابقة".

ووفقاً لآخر إحصائية نشرتها هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، في الـ 10 من تشرين الثاني الفائت، فقد بلغ إجمالي الإصابات 36960، بينها 1478 حالة وفاة، بينما تماثلت 2498 حالة للشفاء.

(ل)

ANHA