عضوات في (PYD): تركيا تهدف من تشديد العزلة على القائد أوجلان إلى إخماد ثورة الشعوب

أوضحت عضوات حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) أن هدف الدولة الفاشية التركية من تشديد إجراءاتها التعسفية بحق القائد عبد الله أوجلان، قائلات: "لإخماد الثورة وكسر إرادة الشعوب"، مشددات في الوقت نفسه على الاستمرار في كفاحهم لتحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان.

عضوات في (PYD): تركيا تهدف من تشديد العزلة على القائد أوجلان إلى إخماد ثورة الشعوب
الخميس 16 كانون الأول, 2021   05:27
حلب - نسرين شيخو

تتبع الدولة التركية الفاشية سياسة ممنهجة، تهدف من خلالها إلى فصل فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان عن محيطه الواسع، وترى الشعوب التواقة إلى الحرية في المعرفة التي لا تنضب للقائد أوجلان تحررهم من كافة أشكال الاستعباد والاضطهاد التي طالتهم على أيدي الأنظمة الاستبدادية.

إن فرض عزلة مشددة على القائد أوجلان يعكس سياسة المتآمرين الذين حبكوا المكيدة التي خيطت ملامحها عام 1998، شاركت فيها دول أوروبية وإقليمية وبعض الأطراف المعادية للقضية الكردية، لاستهداف القائد، وفي الـ 15 من شباط/ فبراير عام 1999، اختطفوا القائد عبد الله أوجلان، فالعزلة المشددة والإجراءات التعسفية ما هي إلا امتداد لتلك المؤامرة الدنيئة.

وأكدت الإدارية في مكتب المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، أليفة حسن، أن الدولة التركية ذات صيتٍ سيئ ومعروفة بهمجيتها وقمعها، وتقول: "فهي تسعى من وراء تشديد العزلة على القائد إلى حصر فكره وفلسفته ضمن إطار محدد ومنعه من الانتشار".

أيديولوجية القائد أوجلان لا تتماشى ومصالح أردوغان

ورأت أليفة حسن أن اتباع هذا النوع من السياسة اللاإنسانية يعود إلى تخوف الدولة التركية الفاشية من انتشار أيديولوجية القائد أوجلان الداعية للسلام وأخوة الشعوب، وهو ما لا يتماشى مع مصالحها وسياساتها الرأسمالية المستبدة.

كما تأسفت أليفة حسن على صمت المنظمات الإنسانية العاملة في مجال حقوق الإنسان، حيال ممارسات الدولة الفاشية التركية بحق القائد أوجلان وعدم تأديتها لدورها الرئيس في وضع حد للانتهاكات التركية، متهمة تلك الجهات بالعمالة.

وشددت الإدارية في (PYD) على رفعهم وتيرة النضال في مواجهة كافة السياسات الهدامة والساعية لإبادة الشعوب، وكفاحهم مستمر لتحقيق الحرية الجسدية للقائد أوجلان.

من جهتها، تطرقت الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي، روناهي ملحم، إلى المشروع الديمقراطي للقائد عبد الله أوجلان، حيث يدعو فيه كافة الشعوب إلى الاتحاد في مواجهة النظام العالمي الحالي، وبناء مجتمعات تسود فيها العدالة والمساواة.

انتفاضة الشعب

ووصفت روناهي رفض الشعب واحتجاجه على انتهاكات تركيا بحق القائد عبد الله أوجلان، بـ "انتفاضة الشعب ضد كافة الإجراءات التي تمس القائد عبد الله أوجلان".

وأوضحت الإدارية في (PYD) أن ارتباطاً وثيقاً بني بين القائد الأممي عبد الله أوجلان والشعب، وقالت: "تسعى تركيا من خلال تشديد عزلتها على القائد إلى كسر إرادة هذا الشعب التواق للحرية والمتمسك بقضيته من خلال شخصية القائد".

تابعت روناهي ملحم: "كلما شددت الدولة التركية عزلتها بحق القائد كلما زاد إيمان الشعب تجاه نهج وأيديولوجية القائد".

مؤكدة أن المشروع الديمقراطي الذي طرحه القائد هو النموذج الأمثل والمفتاح الوحيد لحل مشاكل الشرق الأوسط عامةً وسوريا على وجه الخصوص التي لم تلق حلاً من قِبل الأنظمة الحاكمة طوال هذه السنوات.

وكان محامو القائد أوجلان (نوروز أويسال وإبراهيم بيلمز ومظلوم دينج وسرباي كوكلو) قد راجعوا، الثلاثاء 14 كانون الأول/ديسمبر الجاري، النيابة العامة في بورصة ومديرية هيئة العقوبات الجزائية في إمرالي للقاء بموكلهم.

وفي أواخر شهر تشرين الثاني الماضي، فرضت السلطات التركية عقوبات جديدة بحق القائد عبد الله أوجلان، تقضي بمنع لقائه مع المحامين لمدة 6 أشهر، اعتباراً من 12 تشرين الأول/أكتوبر، ومنعه من لقاء العائلة لمدة 3 أشهر اعتباراً من 18 آب/أغسطس من العام الجاري.

وفي ختام حديثها، دعت الإدارية في حزب الاتحاد الديمقراطي، روناهي ملحم، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للقيام بواجبهم بإجبار تركيا على رفع العقوبتين اللتين فرضتهما على القائد، والسماح لمحامي القائد وذويه باللقاء به.

(ي م)

ANHA