​​​​​​​الفرات.. صورٌ مأساوية توضح ما آل إليه النهر العظيم خلال العام الجاري

توضح بعضٌ من الصور التي التقطت خلال العام الجاري؛ في أوقات وأماكن مختلفة على ضفاف نهر الفرات، الانخفاض المرعب لمنسوب المياه في الأراضي السورية، نتيجة خفض دولة الاحتلال التركية لكمية المياه المتدفقة.

​​​​​​​الفرات.. صورٌ مأساوية توضح ما آل إليه النهر العظيم خلال العام الجاري
​​​​​​​الفرات.. صورٌ مأساوية توضح ما آل إليه النهر العظيم خلال العام الجاري
​​​​​​​الفرات.. صورٌ مأساوية توضح ما آل إليه النهر العظيم خلال العام الجاري
​​​​​​​الفرات.. صورٌ مأساوية توضح ما آل إليه النهر العظيم خلال العام الجاري
​​​​​​​الفرات.. صورٌ مأساوية توضح ما آل إليه النهر العظيم خلال العام الجاري
​​​​​​​الفرات.. صورٌ مأساوية توضح ما آل إليه النهر العظيم خلال العام الجاري
​​​​​​​الفرات.. صورٌ مأساوية توضح ما آل إليه النهر العظيم خلال العام الجاري
​​​​​​​الفرات.. صورٌ مأساوية توضح ما آل إليه النهر العظيم خلال العام الجاري
الثلاثاء 14 كانون الأول, 2021   04:37
كوباني

ووثق مراسلو وكالتنا خلال 11 شهراً بالصور ومقاطع الفيديو؛ الانخفاض الكارثي لمجرى أكبر وأطول الأنهار في سوريا.

وتظهر إحدى الصور التي تحوي مشهدين التقطت بالقرب من سد روج آفا (تشرين) في كانون الأول/ديسمبر 2019، وتشرين الأول/أكتوبر 2021 الفرق الشاسع نتيجة انخفاض مستوى مياه نهر الفرات خلال العام الجاري.

وفي تصريحٍ لوكالتنا، أشار الإداري في سد روج آفا، مصطفى عبد الرحمن إلى أن كمية المياه المتدفقة إلى الأراضي السورية لم تتغير منذ كانون الثاني/يناير من العام الجاري.

ونشرت وكالة الفضاء الأوروبية صوراً التقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية في آب/أغسطس الماضي، أظهرت مدى تراجع منسوب بحيرة الفرات "بشكلٍ مرعب" مقارنةً بالأعوام السابقة.

ويروي نهر الفرات على ضفتيه في سوريا مساحة تقدر بـ900 ألف هكتار من الأراضي المزروعة بالحبوب، أهمها القمح إلى جانب البساتين وأشجار الفاكهة بحسب عددٍ من لجان وهيئات الزراعة في مناطق مختلفة، لكن 400 ألف هكتار من الأراضي بقيت دون مياه منذ صيف عام 2020.

وفي ظل الحصار الاقتصادي المطبق على شمال وشرق سوريا؛ يؤثر الانحسار المرعب لمجرى نهر الفرات على الإنتاج المحلي الذي يحقق جزءاً كبيراً من الاكتفاء الذاتي.

حيثُ تعيش مئات القرى في شمال وشرق سوريا على ضفاف نهر الفرات، أوضاعاً مأساوية في ظل خفض الدولة التركية عمداً منذ أشهر لمنسوب مياه النهر المتدفق إلى الأراضي السورية.

ويهدد الجفاف في سوريا وهو الأسوأ منذ عقود في ظل كارثة الفرات وشح الأمطار، حياة الملايين وحقهم في الحصول إلى مياه الشرب، الغذاء والطاقة الكهربائية.

إذ يرى مراقبون أن هذه الممارسات تأتي في إطار المساعي التركية الهادفة لتهجير سكان المنطقة وإفراغها، باستخدام أساليب عديدة من بينها استخدام المياه كسلاح والحرب الخاصة عن طريق الأجهزة الاستخباراتية وقصفها المتواصل بالأسلحة الثقيلة والطائرات المسيّرة التي تستهدف بشكلٍ يومي مناطق متفرقة في شمال وشرق سوريا.

حيث تخالف الدولة التركية مذكرة التفاهم بين أنقرة، دمشق وبغداد والتي وقعت في العام 1987 والتي تحصل بموجبها سوريا على معدل تدفق لا يقل عن 500 متر مكعب بالثانية من مياه نهر الفرات "ما يعادل 50 % من واردات نهر الفرات سنوياً، مع إطلاق سوريا 58% من مياه نهر الفرات الواردة إليها من تركيا إلى الأراضي العراقية، فيما تكون الحصة الباقية لسوريا 42% (حصة سوريا من مياه نهر الفرات 6.627 مليار متر مكعب، وحصة العراق 9.106 مليار متر مكعب وحصة تركيا 15.700 مليار متر مكعب في السنة).

(ز س/ج)

ANHA