أسر الكريلا تؤكد دعمها للمعتصمين في سيمالكا وتطالب PDK بالانفصال عن الأعداء

دعت أسر مقاتلي الدفاع الشعبي HPG في شمال وشرق سوريا الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK إلى التخلي عن خيانة الكرد، والكف عن الانجرار وراء سياسة دولة الاحتلال التركي المعادية للشعب الكردي، مطالبة بتسليم جثامين الشهداء لذويهم، وأكدت عدم تراجعها حتى استلام الجثامين.

أسر الكريلا تؤكد دعمها للمعتصمين في سيمالكا وتطالب PDK بالانفصال عن الأعداء
الإثنين 13 كانون الأول, 2021   06:33
الحسكة – اولفا حاج منصور

وتتواصل فعاليات خيمة الاعتصام التي نُصبت من قبل مجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة في معبر سيمالكا الحدودي منذ مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وسط استمرار السخط الشعبي حيال تنفيذ الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK أجندات دولة الاحتلال التركي في باشور، وفي مقدمتها استهداف مقاتلي الدفاع الشعبي، واحتجاز جثامين شهداء كمين خليفان.

وكذلك تستمر مطالبات أسر شهداء ومقاتلي الدفاع الشعبي HPG في شمال وشرق سوريا، بتسليم جثامين الشهداء لذويهم، وعدم الانجرار وراء مخططات دولة الاحتلال التركي، والكف عن خلق الفتنة بين أبناء الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة.

ويحتجز الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK جثامين شهداء مقاتلي الدفاع الشعبي، بعد أن استشهدوا في كمين نصبه مسلحو الحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة خليفان في الـ 28 من آب / أغسطس العام الجاري.

فوزة عمر، شقيقة الشهيدة رمزية عمر، نددت بالسياسة التي ينتهجها الحزب الديمقراطي الكردستاني ضد الكرد، مؤكدة أنها تصب في خانة مصالح وأجندات أعداء الكرد، وفي مقدمتهم دولة الاحتلال التركي.

وتشارك القوات الخاصة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني PDK، جيش الاحتلال التركي هجماته المستمرة على مناطق الدفاع المشروع منذ نيسان / أبريل العام الجاري.

وقالت: "إلى متى سيبقي الحزب الديمقراطي الكردستاني يده بيد محتلي كردستان، يجب أن يدعم أبناء شعبه من الكريلا، عوضاً عن ذلك، والقتال معهم ضد كل من يحاول تصفية قضية شعبه، نحن سنبقى معتصمين في خيمة سيمالكا، حتى يعودوا عن ذلك".

وفي الصدد، قالت جيهان درويش من ناحية الدرباسية التابعة لمقاطعة الحسكة، وهي والدة كلبهار، إحدى المقاتلات في صفوف قوات الدفاع الشعبي، "نساند وندعم المعتصمين في خيمة الاعتصام المستمرة حتى استلام جثامين الشهداء، وتشييعهم بمراسم تليق بهم".

كولبهار ابنة جيهان درويش، حاربت في شنكال عام 2014 ضد مرتزقة داعش، وأصيبت خلال معاركها، في ساقها، ومع تعافيها عادت إلى مناطق الدفاع المشروع في باشور (جنوب كردستان)، وتتخذ حالياً مكانها في الدفاع عن تلك المناطق ضد هجمات جيش الاحتلال التركي المستمرة منذ نيسان/ أبريل العام الجاري.

ونوّهت جيهان درويش إلى أن استمرار أمهات المقاتلين في النضال من أجل حقوقهن، وحقوق شعوب المنطقة، إلى جانب أبنائهن في قوات الدفاع الشعبي، وقالت: "على كل كردي محب لقضيته وقومتيه أن يدعم أسر شهداء الكريلا في خيمة الاعتصام".

وتساءلت جيهان درويش "كيف لحكومة باشور أن تمنع دخول جثامين مقاتلين استشهدوا من أجل لغتهم وقضيتهم، ممن حاربوا مَن يسعى إلى إمحاء قضية الشعب الكردي ولغته وقضيته".

وأشارت جيهان درويش إلى مساعي أبنائهم في قوات الدفاع الشعبي HPG، قائلة: "قوات الدفاع الشعبي منذ سنوات تقاتل في مناطق الدفاع المشروع في باشور، وعموم جبال كردستان، دون كلل أو ملل، وقاتلت مرتزقة داعش أيضاً وحررت أهالي شنكال من وحشيتهم، في وقت فرّت فيه قوات الديمقراطي الكردستاني".

وأضافت: "يقاتلون أشرس أعداء الشعب الكردي في مناطق الدفاع المشروع، في سبيل الحفاظ على القضية، والدفاع عن الوطن كردستان"، مطالبة الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK بالابتعاد عن خيانة الكرد، والعمل من أجل قضيته وتسليم جثامين الشهداء على الفور لذويهم في روج آفا.

وكذلك أكدت فوزة عمر، شقيقة الشهيدة رمزية عمر، أن قوات الدفاع الشعبي تقاتل بهدف إنقاذ الشعوب من المجازر والجرائم التي ترتكب بحقها، وتدافع عن قضيتها وحقوقها.

وأشارت فوزة عمر إلى أن الكردستانيين، وفي مقدمتهم الكرد، معروفون بنضالهم، قائلة: "لا أحد يستطيع كسر إرادتنا وإصرارنا، منذ أعوام وقواتنا في جبال كردستان تقاتل بأسلحتها البسيطة وحشية وطائرات الاحتلال التركي، وعلى الرغم من همجية كل تلك الهجمات، فإن معنويات أبنائنا وقواتنا عالية، وينتصرون دائماً، لأنهم يقاتلون بإرادتهم ولهدف واحد".

(أم)

ANHA