​​​​​​​صحف عالمية: مجموعة السبعة تحذر روسيا وقطر تتعرض لانتقادات شديدة بسبب ظروف العمالة الوافدة

حذر وزراء خارجية دول مجموعة السبع من عواقب وخيمة إذا غزت روسيا أوكرانيا، فيما حذر مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي من أن قطر لم تقطع شوطاً كافياً في تحسين ظروف العمل للعمال المهاجرين في البلاد قبل كأس العالم لكرة القدم العام المقبل.

​​​​​​​صحف عالمية: مجموعة السبعة تحذر روسيا وقطر تتعرض لانتقادات شديدة بسبب ظروف العمالة الوافدة
الإثنين 13 كانون الأول, 2021   05:55
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى التحذيرات الغربية المتواصلة لموسكو والانتقادات الكثيرة التي تتعرض لها قطر بخصوص الظروف القاسية التي يتعرض لها العمال هناك، إلى جانب الملف النووي الإيراني.

مسؤولو مجموعة السبع يحذرون من "عواقب وخيمة" إذا غزت روسيا أوكرانيا

وقالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية: "حذر وزراء خارجية دول مجموعة السبع من عواقب وخيمة إذا غزت روسيا أوكرانيا، وفي إظهار للوحدة يأملون في ردع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تصعيد الضغط العسكري على البلاد ونزع فتيل التوترات في أوروبا الشرقية".

وبعد اجتماع في ليفربول، قال وزراء مجموعة السبع الثرية في بيان مشترك أن أي غزو لأوكرانيا سيكون له "عواقب وخيمة" على روسيا. وقال وزراء خارجية الدول الصناعية السبع الكبرى في بيان مشترك الأحد "ندعو روسيا إلى وقف التصعيد ومتابعة القنوات الدبلوماسية والالتزام بالتزاماتها الدولية بشأن شفافية الأنشطة العسكرية".

ومع ذلك، لم تصل مجموعة الدول السبع إلى حد تحديد الإجراءات التي ستتخذها لمعاقبة روسيا في حالة شنها عملًا عسكريًا. وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية إن العقوبات يمكن تنفيذها بسرعة كبيرة إذا لزم الأمر.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يوم الأحد إن نظرائه في مجموعة السبع "حازمون للغاية، سواء في قلقهم العميق بشأن ما قد تفعله روسيا وما قد تخطط له، وكذلك تصميمهم على اتخاذ خطوات قوية ومنسقة إذا تصرفت روسيا بعدوانية".

وفي حديثه على شبكة إن بي سي، حذر بلينكن من أن إدارة بايدن "مستعدة لاتخاذ أنواع من الخطوات التي امتنعنا عن اتخاذها في الماضي والتي سيكون لها عواقب وخيمة على روسيا. إن دول مجموعة الدول السبع عاقدة العزم بنفس القدر في تصميمها على الوقوف في وجه العدوان الروسي".

قطر تتعرض لانتقادات شديدة بسبب ظروف العمالة الوافدة

وقالت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية: "حذر مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي من أن قطر لم تقطع شوطاً كافياً في تحسين ظروف العمل للعمال المهاجرين في البلاد قبل كأس العالم لكرة القدم العام المقبل، وشكا من المخاوف المستمرة بشأن حوادث العمل".

وقال مفوض الاتحاد الأوروبي للوظائف والحقوق الاجتماعية نيكولاس شميت، إنه التقى بوزير العمل القطري، في وقت سابق من هذا الشهر لمناقشة الإجراءات التي تتخذها الدولة الخليجية لإصلاح أسواق العمل فيها، وإنه حذر من العمل في الظروف التي تثير قلق الاتحاد الأوروبي.

وتعرضت قطر لانتقادات من منظمة العفو الدولية بشأن ظروف عمل عمال البناء في الدولة الغنية بالغاز. تركز انتقاداتهم على الظروف في مواقع البناء بما في ذلك استاد خليفة في الدوحة، وعلى رد فعل الدوحة، بما في ذلك كيفية تحقيق السلطات في الوفيات.

ويبلغ عدد القوى العاملة المهاجرة في قطر حوالي 2.1 مليون - أكثر من 90 في المائة من السكان العاملين في البلاد. ووجد تقرير عن قطر أصدرته منظمة العمل الدولية الشهر الماضي أن هناك 50 إصابة مهنية قاتلة في عام 2020.

تفاؤل كبير المفاوضين الإيرانيين بعد حصول "تطور مهم" في محادثات فيينا

وفي ملف النووي الإيراني، قالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية: "قال كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني يوم الأحد إن تقدماً في المحادثات مع القوى العالمية قد حصل بشأن برنامج إيران النووي".

وبدأت جولة جديدة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يوم الخميس لمحاولة إحياء اتفاق 2015 الذي يقيد البرنامج، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب في عام 2018.

ويقول المسؤولون الإيرانيون إنهم جادون بشأن الالتزام بالمحادثات، لكن الرئيس إبراهيم رئيسي، قاد استراتيجية تفاوضية جديدة تسعى إلى تغيير جدول الأعمال.

وقال كبير مفاوضي طهران علي باقري لوكالة إيرنا الرسمية: "إن الطرفين على وشك الاتفاق على الأمور التي يجب أن تكون على جدول الأعمال".

وأضاف: "إنه تطور إيجابي وهام لأنهم، في البداية، لم يكونوا حتى على اتفاق بشأن القضايا التي يجب التفاوض عليها".

ووفقًا لباقري، فإن الإدارة الجديدة لرئيسي، الذي يتولى السلطة في إيران منذ حزيران، قد أثارت نقاطًا إضافية لتلك التي تفاوض عليها أسلافها الإصلاحيون.

وتريد إيران رفع جميع العقوبات الأميركية المفروضة بعد انسحاب ترامب، لكن إدارة بايدن قالت إنها ستتفاوض فقط على الإجراءات التي اتخذها الرئيس السابق بشأن البرنامج النووي، وليس الخطوات المفروضة بشأن مخاوف أخرى مثل حقوق الإنسان.

وقال باقري: "مع الأطراف الأخرى، نلخص بشكل مشترك (النقاط التي يجب مناقشتها) من أجل حل الخلافات ووضع جدول الأعمال في إطار محدد".

(م ش)