​​​​​​​تركيا تواصل جرائمها في المناطق المحتلة دون وجود من يردعها

انتقد الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في مدينة منبج وريفها، أحمد اليوسف، الصمت الدولي حيال الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي وعمليات التغيير الديمغرافي في المناطق السورية المحتلة، ولفت إلى أن الهدف التركي هو تغيير الملامح الحقيقية لتلك المناطق.

​​​​​​​تركيا تواصل جرائمها في المناطق المحتلة دون وجود من يردعها
الإثنين 13 كانون الأول, 2021   03:59
منبج - أحمد قراجة

ولا يزال مسلسل الجرائم التركية في المناطق السورية المحتلة مستمراً، إذ قال مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا بأن شهر تشرين الثاني شهد مقتل 3 مدنيين واختطاف 107 آخرين في مناطق عفرين وجرابلس والباب وإعزاز.

كما أشار المركز في إحصائية إلى أن 28 شخصاً جرى اختطافهم ومطالبة ذويهم بدفع فدية مالية مقابل الإفراج عنهم في المناطق المذكورة أعلاه.

يأتي هذا بالتوازي مع عمليات التغيير الديمغرافي والتتريك، إذ تواصل تركيا بناء الوحدات الاستيطانية في المناطق المحتلة وخاصة عفرين، وتعمل على إيواء عائلات المرتزقة بداخلها.

الصمت الدولي "مؤسف"

الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في مدينة منبج وريفها أحمد اليوسف قال "من المؤسف أن يرى العالم هذه الممارسات والتي تستمر بشكل ممنهج تجاه شعب المنطقة، دون أي ردة فعل".

وأشار أحمد اليوسف بأن "جرائم الاحتلال التركي في المناطق المحتلة تطال حتى التراب والآثار والأشجار وحتى البشر, وما زال الاحتلال التركي يعكس صورة واضحة إلى رغبته بعمليات التغيير الديمغرافي في عفرين, وعلى المجتمع الدولي أن يقوم بواجبه تجاه هذا التغيير وهذا الاعتداء السافر على مقدسات وحقوق المواطنين وأن ينهي هذا الاحتلال الذي ما زال مستمراً في اعتداءاته بشكل ممنهج".

وذكر اليوسف بأن الاحتلال التركي قام بالكثير من الممارسات بالسابق منها تغيير أسماء مناطق في عفرين وجعلها كمقاطعة تابعة لها وأن كل هذا يدل على التغيير الديمغرافي وطمس الملامح الحقيقية لعفرين, وأن هذه الممارسات ليست فقط في عفرين بل في كل المناطق التي تسيطر عليها تركيا في سوريا".

ودعا الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في مدينة منبج وريفها المجتمع الدولي وأصحاب الضمائر في العالم أن يقفوا أمام هذا الاعتداء المستمر على الأراضي السورية التي هي من حق السوريين وليس لغيرهم.

(ج)

ANHA