تشييع جثماني شهيدين خلال مراسم مهيبة في الحسكة

شيّع أهالي مقاطعة الحسكة شمال وشرق سوريا مقاتلين اثنين من قوات سوريا الديمقراطية استشهدا أثناء تصديهما لهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته في تل تمر، خلال مراسم مهيبة في مزار شهداء مدينة الحسكة.

تشييع جثماني شهيدين خلال مراسم مهيبة في الحسكة
تشييع جثماني شهيدين خلال مراسم مهيبة في الحسكة
تشييع جثماني شهيدين خلال مراسم مهيبة في الحسكة
تشييع جثماني شهيدين خلال مراسم مهيبة في الحسكة
تشييع جثماني شهيدين خلال مراسم مهيبة في الحسكة
تشييع جثماني شهيدين خلال مراسم مهيبة في الحسكة
تشييع جثماني شهيدين خلال مراسم مهيبة في الحسكة
تشييع جثماني شهيدين خلال مراسم مهيبة في الحسكة
تشييع جثماني شهيدين خلال مراسم مهيبة في الحسكة
تشييع جثماني شهيدين خلال مراسم مهيبة في الحسكة
الأحد 12 كانون الأول, 2021   10:02
الحسكة - محمود عبيد

وشارك اليوم المئات من أهالي مدينة الحسكة وريفها في مراسم تشييع الشهيدين من قوات سوريا الديمقراطية كانيوار جمعه اللو، الاسم الحركي كوجبر كوباني، وأحمد حامد محمد، الاسم الحركي آلان جان، الذين استشهدا أثناء تصديهما لهجمات مرتزقة الاحتلال التركي على قرى ناحية تل تمر التابعة لمقاطعة الحسكة.

وأصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، أمس السبت، بياناً كشفت فيه استشهاد اثنين من مقاتليها أثناء تصديهما لهجمات الاحتلال التركي على قرية الدردارة في ريف ناحية تل تمر شمال غرب مدينة الحسكة شمال وشرق سوريا.

وفي السياق، نظم مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة مراسم تشييع الشهيدين في مزار الشهيد دجوار بقرية الداوودية، بحضور قادة في قوات سوريا الديمقراطية، وعدد من مقاتليها.

وبدأت مراسم التشييع، مع وقوف المشيعين دقيقة صمت، وبتقديم قوات سوريا الديمقراطية عرض عسكري تكريماً للشهيدين، تلاه كلمة لقائد المجلس العسكري لإقليم الجزيرة حسين سلمو، قدم في مستهلها تعازيه لذوي الشهيدين.

وأكد على أن القوات العسكرية مستمرة بالدفاع عن المنطقة، وجاهزة للتصدي لأي هجوم محتمل لدولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، وقال: "قدمنا من أجل هذه المنطقة الآلاف من الشهداء والجرحى، لذلك نجدد العهد باستمرار المقاومة والدفاع عن شعوبنا في المنطقة".

وتعهد سلمو بتحرير كل الأراضي والمدن من مرتزقة الاحتلال التركي، وتأمين عودة المهجّرين إلى مدنهم وقراهم بعد تحريرها من أيدي المرتزقة الذين اتخذوها منطلقاً لأعمالهم التخريبية ضد شمال وشرق سوريا.

مبيّناً أن قواتهم العسكرية تتعرض بشكل يومي لهجمات مستمرة، إلا أنهم يتصدون لها بإرادة مقاتليهم في الجبهات الأمامية.

وتخلل المراسم حديث لعضو مجلس عوائل الشهداء عبد الرزاق محمد، عن الصمود الذي يبديه أهالي شمال وشرق وسوريا في وجه هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته. مثمناً بطولاتهم وتضحياتهم بأغلى ما يملكون.

وأضاف "منذ بدء الثورة أكثر من 13 ألف شهيد وأكثر من25 ألف جريح من مختلف المكونات "الكرد والعرب والسريان".

وأضاف: " الدولة الفاشية التركية تعادي التآخي بين هذه المكونات، وإن الشهيدين المسجّيين أمامنا هما خير دليل على ذلك".

وانتهت المراسم، بعد الكشف عن سجل الشهيدين، بخروج موكب مهيب من عشرات السيارات المزينة بصور الشهداء ليواريا الثرى في مثواهما الأخير في مزار الشهداء بناحية تل تمر، وبر كفري في ناحية الدرباسية، نزولاً عند رغبة ذويهما.

(م ع/أم)

ANHA