نساء: هدف تجديد العزلة هو القضاء على روح وفكر القائد أوجلان بين المجتمع

جددت نساء كوباني تأكيدهن على مواصلة النضال على نهج وفلسفة القائد أوجلان، قائلات: "قائدنا قائد سلام لا يعشق الحروب والدمار"، وأوضحن أن " هدف تجديد العزلة هو القضاء على روح وفكر القائد أوجلان بين المجتمع".

نساء: هدف تجديد العزلة هو القضاء على روح وفكر القائد أوجلان بين المجتمع
الأحد 12 كانون الأول, 2021   07:01
كوباني

تُقابل الطلبات التي يقدمها محامو القائد عبد الله أوجلان إلى محكمة التنفيذ في بورصة لمقابلته، في كل مرة، إما بالرفض أو عدم الرد.

وفي آخر مرة تقدّم محامو مكتب العصر الحقوقي بطلب إلى محكمة التنفيذ في الـ 22 من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بطلب لقاء عاجل القائد عبد الله أوجلان والمعتقلين السياسيين (عمر خيري كونار وهاميلي يلدريم وويسي أكتاش).

وأدرج المحامون في الطلب عقد لقاءات شخصية مع الموكلين، كجزء من لقاء المحامين والأسر ووضع حد للشكوك والمخاوف المتعلقة بحياتهم، وذكر المحامون أنهم لم يتلقوا منذ 8 أشهر أي معلومات عن القائد عبد الله أوجلان، وأنه ليس لديهم معلومات عن حياته أو وضعه الصحي أو ظروف الاحتجاز أو الوضع القانوني أو التدابير المتخذة للوقاية من وباء كورونا في السجن، وطالبوا بعقد لقاءات فعلية بموكليهم.

وأفادت المحكمة في ردها على طلب المحامين، بفرض عقوبتين جديدتين على القائد أوجلان، منعت بموجبه اللقاءات مع المحامين لمدة 6 أشهر وكذلك اللقاءات مع ذويهم لمدة 3 أشهر.

وأثارت انتهاكات الدولة التركية الفاشية بحق القائد أوجلان والمعتقلين السياسيين إدانات واسعة في الأوساط الشعبية والسياسية الرافضة لكافة سياسات الفاشية التعسفية، والتي أكدت أن العزلة المشددة المفروضة على القائد أوجلان تعتبر عزلة على كافة شعوب المنطقة.

أدانت المواطنة جميلة سليمان، من مدينة كوباني، تمديد العزلة المفروضة على القائد، ومنع عائلته وموكليه من زيارته لمدة 6 أشهر أخرى، وقالت إن "الهدف من تجديد العزلة هو القضاء على روح وفكر القائد أوجلان بين المجتمع الذي تبنّى فكره، وسلك عبر هذا الفكر طريق الحرية"، مؤكدة مواصلة النضال على نهج وفكر القائد عبدالله أوجلان.

 

بدورها قالت المواطنة فريال تمو: "العزلة المفروضة على القائد أوجلان لها أبعاد دولية، تقف خلفها دول لا تريد الحرية لشعب المنطقة، وتحاربها عبر تشديد العزلة على القائد الذي وهب حياته وحريته من أجل الشعب".

"القائد كسر قاعدة الحياة المفروضة على المرأة منذ أكثر من 5000 عام"

من جهتها، أوضحت المواطنة من كوباني، أمل مصطفى، أن "القائد أوجلان ليس قائداً للكرد فقط، بل لجميع الشعوب المضطهدة في المنطقة، ولولا فكره وفلسفته لما استطعنا نحن النساء ممارسة حياتنا"، قائلةً: "القائد كسر قاعدة الحياة المفروضة على المرأة منذ أكثر من 5000 عام، بمشروعه الديمقراطي الحر، وأخرجها من قوقعة العادات والتقاليد، وصقّل مهاراتها، ما مكنها من استلام زمام الأمور".

"بر الأمان"

أما أمينة مصطفى فقالت: "لا نعلم ما هو الوضع الصحي للقائد أوجلان بعد أعوام من العزلة المفروضة عليه، فهو مَن أوصلنا إلى بر الأمان، بعدما كانت مراكبنا غارقة في فكر ذكوري لا يرى في الحياة غير نفسه، متجاهلاً دور المرأة في الحياة".

وأضافت: "23 عاماً والقائد بعيد عنا جسدياً لكنه بيننا فكرياً، فإلى متى سيظل وضع القائد هكذا؟ فحتى وهو معزول عن الجميع يتم منعه من ممارسة المشي لأمتار داخل زنزانته، في أي نص من القانون الدولي ورد هذا البند. هو يريد أن يعيش الجميع بسلام كأخوة، بعيداً عن الحروب".

وفي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أفادت معلومات بأن إدارة سجن إمرالي فرضت إجراءات تعسفية على القائد عبد الله أوجلان عام 2018 بذريعة "ممارسة رياضة المشي".

(ن ك/ي م)

ANHA