​​​​​​​بالأرقام والتواريخ.. شبكة نشطاء عفرين توثق جرائم تركيا ومرتزقتها في عفرين المحتلة

نشرت شبكة نشطاء عفرين على موقعها الرسمي، تقريراً تفصيلياً تضمن إحصائية لجرائم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين، منذ الـ 5 من شهر كانون الأول الجاري حتى تاريخ اليوم السبت، وأكد التقرير أن الجرائم في تزايد منذ احتلال المدينة في آذار 2018.

​​​​​​​بالأرقام والتواريخ.. شبكة نشطاء عفرين توثق جرائم تركيا ومرتزقتها في عفرين المحتلة
​​​​​​​بالأرقام والتواريخ.. شبكة نشطاء عفرين توثق جرائم تركيا ومرتزقتها في عفرين المحتلة
​​​​​​​بالأرقام والتواريخ.. شبكة نشطاء عفرين توثق جرائم تركيا ومرتزقتها في عفرين المحتلة
السبت 11 كانون الأول, 2021   12:51
مركز الأخبار

تتوالى التقارير والملفات المختصة بتوثيق جرائم الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين لها، منذ احتلال المدينة آذار 2018 وعرضها في الاجتماعات الدولية والمؤتمرات الحقوقية من قبل المنظمات الإنسانية المعنية بحقوق الإنسان وحمايتهم من الحروب الدائرة.

وجاء في تقرير الشبكة "تستبيح الفصائل المسلحة كل شيء داخل مدينة عفرين وتعتبره غنائم حرب أو أملاك مصادرة بحجج وهمية وزائفة، وتحصيل الفدى المالية من خلال عمليات الابتزاز المادي والخطف والتهديد بالقتل، وتشريع مصادر دخل أخرى لها كفرض الإتاوات المالية وعمليات قطع الأشجار بشكل جائر في الغابات الحراجية.

تتزايد إحصائيات شبكتنا، يوماً بعد يوم، لجرائم هذه الفصائل بحق المدنيين الكرد العزّل داخل المدينة، حيث تم توثيق الجرائم التالية، خلال الفترة الممتدة بين تاريخ 5-12-2021 وحتى تاريخ 11-12-2021:

القتل:  / حكم الإعدام : / 2 / مواطنة مختطفة .

الخطف: أكثر من / 22/ مواطناً، بينهم /  3 / نساء .

الآثار : / 1 / موقع .

قطع الأشجار : / 2 / موقع  حراجي.

الاستيلاء : / 4 / حالات .

السرقة : / 1 / حالة .

فرض الإتاوات المالية : / 1 / منطقة.

وفي التفاصيل

القتل / حكم الإعدام:

حيث تخشى أوساط حقوقية مطلعة على ملف قضية اختطاف المرأتين:

  1. فيدان بلال "بنت عبد الرحمن، مواليد 1999 من أهالي قرية قده التابعة لناحية راجو في مدينة عفرين المحتلة.

2- وصال حنان" بنت "حنان، مواليد 1986 من أهالي مدينة عفرين.

أن يكون مصيرهما كمصير الشهيد "سليمان نوري نعمان". موضحاً أنه بعد ما يقارب "6" أشهر من الإخفاء القسري أُحيل المختطفتان مع الشهيدين "موليدة نعمان" والشهيد "سليمان نوري نعمان"، من قبل ما يسمى "النيابة العامة في أعزاز" التابعة للاحتلال التركي بتاريخ 17-12-2019، إلى قاضي التحقيق المرتزق "محمد وليد جبران" الذي طالب في قراره الصادر بتاريخ 18-2-2020  بمحاكمة الأربعة أمام "محكمة الجنايات" بجرائم القيام بأعمال إرهابية بقصد إيجاد حالة ذعر باستخدام المتفجرات والتجنيد في صفوف العدو ومؤازرته على فوز قواته وإضعاف الشعور الوطني والقتل العمد بالاستناد إلى أحكام المواد /263-265-285-304-533/ من قانون العقوبات السوري والتي تشمل "عقوبة الإعدام". وأفادت مصادر محلية بأن المحاكمة التي أجريت لهم كانت صورية وتفتقد لأدنى شروط وإجراءات المحاكمة السليمة والعادلة، حيث انتزعت إفادات المختطفين في ظروف الإخفاء القسري الطويل وتحت التعذيب، وهي "كمسرحية" تتطابق فيها النصوص مع بعضها وتتطابق مع الإفادات المدوّنة لدى "الاستخبارات التركية" تماماً، ودون أن تكون المحاكمة علنية أو يتمكن المعتقلون من توكيل محامين عنهم، حيث تمت بحضور محامي مسخَّر، ووجهت ذات التُهم الجائرة إلى المختطفين الأربعة.

الخطف:

بتاريخ 30 -11-2021 أقدمت الاستخبارات التركية على خطف مواطن كردي من أهالي قرية زعرة التابعة لناحية بلبلة/ بلبل في مدينة عفرين المحتلة والمواطن المختطف يدعى:

1-"محمد نوري قدامو (35 عاماً). الاستخبارات التركية قد اقتادت المختطف "قدامو" إلى جهة مجهولة، ولايزال مصيره مجهولاً إلى الآن. والجدير بالذكر أن المختطف "قدامو" قد وصل منذ حوالي شهرين إلى مدينة "عفرين" المحتلة قادماً من مدينة "حلب". حيث انخدع بالدعوات على بعض الصفحات الفيسبوكية التابعة للاستخبارات التركية التي تدّعي الكردية والتي تدعو الأهالي للعودة إلى مدينة "عفرين" المحتلة في ظل وجود المحتل التركي ومرتزقته دون أي ضمانات على حياتهم. المختطف عند وصوله إلى مدينة "عفرين" المحتلة، ذهب إلى قريته لاسترجاع منزله بعد أن استولى عليه المستوطنون، إلا أنه لم يستطع استرجاع منزله، وبعد مدة، قام بشراء سيارة ليعمل عليها إلى أن خُطف منذ "5" أيام دون معرفة أسباب خطفه.

بتاريخ 27-11-2021 أقدم مرتزقة "الشرطة العسكرية" على خطف مواطن كردي من أهالي قرية بعدينا التابعة لناحية ماباتا/ معبطلي في مدينة عفرين المحتلة والمواطن المختطف يدعى:

2-"هجار محمد كولين (26عاماً). اقتاده مرتزقة "الشرطة العسكرية" إلى المقر الأمني التابع لها في ناحية راجو، حيث ما يزال محتجزاً هناك إلى يومنا هذا.

الاستخبارات التركية قد أقدمت بتاريخ 2-12-2021 على اختطاف مواطنة كردية من أهالي قرية كورزيلة/ قرزيحل التابعة لناحية شيراوا في مدينة عفرين المحتلة والمواطنة المختطفة تدعى:

3-"روهات نوري إيبو(22 عاماً). اختطفتها الاستخبارات التركية عند حاجز القوس في المدخل الشرقي لمدينة "عفرين" المحتلة أثناء عودتها إلى منزلها، قادمة من مهمة عمل، كونها موظفة لدى إحدى المنظمات الخيرية التابعة للاحتلال التركي التي تنشط في مدينة "عفرين" المحتلة حيث اتهمت بورود اسمها ضمن لائحة المطلوبين. حيث تم اقتيادها إلى جهة مجهولة، ولايزال مصيرها مجهولاً إلى الآن.

مرتزقة "الجبهة الشامية" التابعة للاحتلال التركي قد أطلقوا سراح فتاة من المكون العربي، من أهالي مدينة عفرين المحتلة بعد دفع ذويها فدية مالية مقداره "125" مليون ليرة سورية، حيث قام والدها المدعو:

"صالح الجاسم" وإخوته بدفع تلك الفدية المالية الكبيرة؛ لقاء إطلاق سراح ابنته، حيث تم اختطافها واقتيادها إلى مدينة "أعزاز" وأطلق سراحها بعد دفع الفدية المطلوبة.

بتاريخ الخميس 2-12-2021 أقدم مرتزقة "الشرطة المدنية" التابعة للاحتلال التركي في مدينة أعزاز على اختطاف مواطن كردي من أهالي قرية ميدانكه/ ميدانكي التابعة لناحية شرا/ شران في مدينة عفرين المحتلة، والمواطن المختطف يدعى:

5- "حسني شيخ محمد" بن "محمد عباس" 30 عاماً متزوج وأب لطفلين.

مرتزقة "الشرطة المدنية" قد اختطفوا المواطن "حسني" أثناء قيامه بتوزيع المواد الغذائية في مدينة "أعزاز"، حيث تم نقله إلى المقر الأمني، دون معرفة أسباب اختطافه، حيث لايزال مصيره مجهولاً إلى الآن. علما أن المختطف "حسني" قد قام بإبراز وثيقة براءة من محاكم التابعة للاحتلال التركي في مدينة عفرين المحتلة. كما قام بإبراز وثائق اللازمة لممارسة العمل.

إلا أن مرتزقة "الشرطة المدنية" التابعة للاحتلال التركي في مدينة "أعزاز" رفضوا الاعتراف بالوثائق الصادرة عن دوائر الحاكمة في مدينة "عفرين".  المختطف "حسني" قد تعرض للاختطاف سابقاً أربع مرات، فكان أول مرة يختطف فيها في:

شهر نيسان 2018، عند وصوله إلى حاجز قرية "مريمين" التابعة لمرتزقة لاحتلال التركي، أثناء عودته إلى دياره بعد أن هجّر قسراً منها، فاختطف مدة عام في سجن "الراعي" السيئ الصيت وأُفرج عنه لقاء فدية مالية.

المرة الثانية اختطف، شهر آب 2020، من قبل مرتزقة "الشرطة العسكرية" التابعة للاحتلال التركي، حيث قام ذووه بدفع الفدية المالية المطلوبة لقاء إطلاق سراحه.

 المرة الثالثة اختطف أثناء مروره في أحد الحواجز التابعة لمرتزقة "الشرطة المدنية" في ناحية ماباتا / معبطلي.

المرة الرابعة اختطف أثناء مروره في أحد الحواجز التابعة لمرتزقة "الشرطة العسكرية" في مركز ناحية راجو.

بتاريخ الأحد 5-12-2021 أقدم مرتزقة "الشرطة العسكرية" التابعة للاحتلال التركي على اختطاف شاباً قاصراً على الطرف الشرقي لمدينة عفرين المحتلة والقاصر يدعى:

6-"دليار أحمد (15 عاماً) من أهالي قرية باسوطة التابعة لناحية شيراوا، ويسكن حي "الأشرفية" وسط مدينة "عفرين" المحتلة. المرتزقة قد اختطفوا الشاب القاصر دليار بالقرب من صالة "جين" الواقعة في الطرف الشرقي للمدينة باتجاه طريق كفر جنة، حيث اختطف بتهم وحجج واهية وتم اقتياده إلى جهة مجهولة، ولايزال مصيره مجهولاً إلى الآن.

ما تسمى "بمحكمة عفرين" المحتلة التابعة للاحتلال التركي تطالب ذوي المواطن الكردي ذوي الاحتياجات الخاصة المختطف:

7-"آراس معمو محمد" من أهالي قرية شيخورزة التابعة لناحية بلبلة / بلبل في مدينة عفرين المحتلة.

حيث طالبت ذويه بدفع فدية مالية مقدارها 1500 ليرة تركية؛ لقاء الإفراج عنه، حيث لا قدرة لذويه على دفع تلك الفدية المالية بسبب وضعهم المادي الصعب. فهم من ذوي الدخل المحدود جداً.

 هذا وقد اختطف المواطن المعاق "آراس" بتاريخ 29-11-2021 دون معرفة التهمة الموجهة إليه، فهو رغم إعاقته كان يعمل على إعانة والدته وشقيقه المريض أيضاً حيث اضطر للعمل بعد اختطاف والده المدعو:

 8-"معمو محمد" منذ شهر نيسان 2018 إبان احتلال مدينة عفرين.

بتاريخ 30-11-2021 أقدمت الاستخبارات التركية على خطف مواطن كردي من أهالي قرية حمام التابعة لناحية جندريسة / جنديرس في مدينة عفرين المحتلة، والمواطن المختطف يدعى:

9-"أسد" والده محمد علي "أبو حيدر" صاحب مطعم وحمام الكبيرتي في قرية حمام.

الاستخبارات التركية قد اقتاد المختطف "أسد" إلى جهة مجهولة، ولايزال مصيره مجهولاً إلى الآن.

المختطف "أسد" قد اختطف بعد وصوله إلى قريته "بأربعة" أيام، فقد أختطف رغم علاقة والده وأخيه هيثم أستاذ "الأدب الإنكليزي" القوية بالاستخبارات التركية(ميت).  فعلى الرغم من تلك العلاقة القوية بين أهله والاستخبارات التركية، إلا أنه تم اختطافه.

منذ حوالي "أسبوعين" أقدم مرتزقة الاحتلال التركي على اختطاف مواطن كردي من أهالي قرية مستكا التابعة لناحية شيه / شيخ الحديد في مدينة عفرين المحتلة والمواطن المختطف يدعى:

10-"أحمد عزيز علو(23عاماً) والدته "زينب محمد" متزوج وله ولدان "بنت وصبي".

المواطن المختطف "أحمد عزيز علو" من المهجّرين قسراً من ديارهم، قد حاول الوصول إلى مدينة "عفرين" المحتلة عبر سماسرة مهربين، إلا أنه اختطف في مدينة "الباب" حيث لايزال مصيره مجهولاً إلى الآن. المواطن المختطف "أحمد" كان يقيم في قرية "كفر نايا" التابعة لمقاطعة "الشهباء" مع ذويه وعائلته، حيث قرر العودة إلى ديارهم عبر أحد سماسرة من المهربين في مدينة "نبل" في بادئ الأمر، ولكن ما إن وصل إلى مدينة "نبل" تم اختطافه هناك وبعد دفع ذويه فدية مالية مقدارها "4" ملايين للمختطفين في مدينة "نبل" تم إطلاق سراحه. حيث أن عائلته وذويه قد وصلوا إلى مدينة "عفرين" المحتلة منذ حوالي "20" يوماً وأقاموا لدى ابنتهم بقرية كفر جنة، إلا أن والده وافته المنية بعد وصوله إلى منزل ابنته.

منذ حوالي "شهر" تقريباً أقدم مرتزقة "أحرار الشرقية" التابعة للاحتلال التركي على اختطاف شاباً كردياً قبل عرسه بيومين من أهالي ناحية راجو في مدينة عفرين المحتلة والشاب المختطف يدعى:

11-"رياض عدنان رشيد "25" عاماً والدته "ذكية".

 مرتزقة "أحرار الشرقية" قد نقلوا الشاب المختطف إلى المقر الأمني في الناحية، وطالبوا ذويه بفدية مالية مقدارها "300" دولار أمريكي لقاء إطلاق سراحه، مما أجبر ذويه على دفع تلك الفدية المطلوبة لاقتراب موعد زفافه.

أحد الشخصيات المعروفة، المدعو "علي جميل محمد" المعروف باسم "علي أوسقتكه" من أهالي قرية حاج خليل التابعة لناحية "راجو" والمعروف بعلاقته المميزة والقوية بمرتزقة "أحرار الشرقية" قد توسط لدى المرتزقة وقام بدفع الفدية المالية المطلوبة لإطلاق سراح الشاب المختطف. كان من المهجرين قسراً من ديارهم، حيث أقيم في قرية "الوحشية" في مقاطعة الشهباء مع عائلته لمدة "6" أشهر ثم رجع إلى دياره في ناحية راجو، حيث اعتقل عدة مرات قبل اعتقاله الأخير قبيل زفافه بيومين.

مرتزقة الفرقة "112" التابعة للاحتلال التركي والمسيطرة على قرية بعدينا/ بعدنلي التابعة لناحية ماباتا / معبطلي، قد أقدموا على اختطاف مواطنة كردية من أهالي قرية بعدينا / بعدنلي والمواطنة المختطفة تدعى:

12-هاجر محمود حسين.

مرتزقة الفرقة "112" قد اقتادوا المواطنة الكردية إلى جهة مجهولة، ولايزال مصيرها مجهولاً إلى الآن. حيث إن سبب الاختطاف يعود إلى قيام "هاجر" بتقديم شكوى ضد مجموع’ مرتزقة من ذات "الفرقة" بسبب سرقة تلك المجموعة مخصصاتها من المعونة الغذائية التي قدمتها إحدى المنظمات الخيرية في مدينة عفرين المحتلة.

بتاريخ 3-12-2021 أقدم حاجز تابع لمرتزقة الاحتلال التركي عند المدخل الغربي لمدينة عفرين المحتلة على اختطاف مواطنين كرديين هما كل من:

13-إدريس محمد بكر

14- فريد عصمت حمو

وهما من أهالي قرية آشكان غربي التابعة لناحية جندريسة / جنديرس في مدينة عفرين المحتلة. المرتزقة قد اقتادوا المختطفين إلى جهة مجهولة، ولايزال مصيرهما مجهولاً إلى الآن.

15ـ_أقدم عناصر ما تسمى الشرطة العسكرية والمدنية في مركز مدينة عفرين يوم السبت بتاريخ 27/11/2021 على خطف المواطنة نوال نعسان بنت أنور (25 عاماً) من أهالي قرية شيخ محمد _ الميدانيات _ ناحية راجو، دون توجيه أي اتهامات لها، واقتيادها إلى المقر العسكري في المدينة دون معرفة مصيرها حتى الآن.

 علماً أن المواطنة نوال قد تعرضت لعملية خطف سابقاً، بعد عودتها بخمسة عشر يوماً من منطقة الشهباء بتاريخ 25/04/2021، وأُفرج عنها في حينه بعد ساعتين من التحقيق. "تم توثيق عملية الخطف السابقة بتاريخ 25/04/2021"

بتاريخ 26-11-2021 أقدمت "الاستخبارات التركية" برفقة مرتزقة "الشرطة المدنية" على اختطاف امرأة كردية وزوجها من مكان عملهما وسط مدينة عفرين هما كل من:

16-◾"تولين (30 عاماً)

17-◾"جمال جميل معمو (35 عاماً) الملقب "أبو شفان" حيث تم اختطافهما أثناء مداهمة مكان عملهما.

حيث تمتلك المواطنة المختطفة "تولين" صالون حلاقة نسائية لإي محيط مشفى "جيهان" الجراحي على طريق راجو وسط مدينة عفرين المحتلة. بالإضافة إلى مداهمة مكان عمل زوجها "أبو شفان" الذي يمتلك صالون حلاقة رجالية بالقرب من دوار نوروز على طريق راجو، وسط مدينة "عفرين" المحتلة. الاستخبارات التركية قد اقتادتهما إلى جهة مجهولة، ولايزال مصيرهما مجهولاً إلى الآن، دون معرفة التهمة الموجهة إليهما.

بتاريخ الأربعاء 8-12-2021 أقدم مرتزقة ما يسمى "بالأمن السياسي" برفقة مرتزقة "فيلق الشام" التابعتين للاحتلال التركي على اختطاف "5" مواطنين كرد، بينهم مواطنان "إيزيديان" من أهالي قرية الغزاوية التابعة لناحية شيراوا في مدينة عفرين المحتلة، هم كل من:

18_زردشت بريمو(33 عاماً) ابن "عبد العزيز" من الطائفة (الإيزيدية)

19_جليل بريمو (35 عاماً) ابن "أحمد"  من الطائفة (الإيزيدية)

20_ريناز كيفو ابن "بحري"

21_بطال كيفو ابن "محمد نور"

22_سليمان مصطفى ابن "ذكي"

 مرتزقة مايسمى "بالأمن السياسي" برفقة مرتزقة "فيلق الشام" قد داهموا قرية "الغزاوية" وسط حالة رعب عاشها الأهالي حيث اختطفوا المواطنين الـ "5" من منازلهم بتهم وحجج واهيه، وتم اقتيادهم إلى المقر الرئيس لما يسمى "بالأمن السياسي" في شارع "الفيلات" جانب مشفى "آفرين" سابقاً، وسط مدينة "عفرين" المحتلة ومن المفترض أن ينقل المختطفون إلى سجن معراته المركزي. حيث يطالب المرتزقة بفدية مالية مقدارها "1500" ليرة تركية بحجة تسوية أوضاعهم.

 علماً أن المختطفين "5" سبق وأن اختطفوا على يد مرتزقة "فيلق الشام" بتهم وحجج واهية، وأُفرج عنهم بعد أن دفع ذووهم فدية مالية لقاء إطلاق سراحهم. 

الآثار:

انتهاكات الاحتلال التركي بحق تل ماراته / معراته الأثري:

يقع التل جنوب شرق بلدة ماراتة على بعد (1.5)كم، ويبعد عن مركز مدينة عفرين حوالي (5)كم إلى الجنوب الغربي من المدينة، علماً أنه من التلال المسجلة في قيود مديرية الآثار السورية.

 تعرض التل لحفريات تخريبية بالآليات الثقيلة منذ بداية العام (2019)، وذلك بحسب أولى الصورة الفضائية التي تعود إلى تاريخ 25/2/2019 التي تظهر الملامح الأولية لهذه الحفريات، وخاصة على السفح الشرقي من التل، وأجزاء من السفح الغربي، أما الصورة الفضائية العائدة لتاريخ 28/9/2019، فتشير إلى توسع أعمال الحفر التي شملت جميع المساحة على السفح ومنحدر التل وأجزاء واسعة من المدينة المنخفضة في السهل المجاور للتل، حيث قدرت المساحة التي تم تخريبها على السفح فقط بـ(3) هكتار، بالإضافة إلى اقتلاع العشرات من أشجار الزيتون، ولا نعلم المساحة الحقيقية لهذه الحفريات بعد تاريخ هذه الصور، كما لا نعلم شيئاً عن طبيعة المواد والقطع المستخرجة من التل والعهود العائدة إليها وكيفية التصرف بها من قبل سلطات احتلال التركي.

قطع الأشجار:

1_ حصلت شبكتنا "شبكة نشطاء عفرين" AAN من مصادرها الخاصة، على فيديو، يظهر فيها قيام مرتزقة الاحتلال التركي بقطع لأشجار الزيتون لعدد من أهالي قرية ميدانكه/ ميدانكي التابعة لناحية شرا/ شران في مدينة عفرين المحتلة والمواطنين الذين تم قطع أشجارهم هم كل من:

◾"طاهر شيخ محمد" بن "عبد الرحمن"

◾"محمد شيخ محمد"

◾"عبد الرحمن حج قدري"

◾"علي عثمان عثمان"

حيث قام مرتزقة الاحتلال التركي بعد منتصف الليل بقطع تلك الأشجار بالمنشار الكهربائي على الرغم من وجود "5" فصائل مرتزقة تسيطر على قرية ميدانكه / ميدانكي. علماً أن صوت المنشار الكهربائي يُسمع بشكل قوي في الليل.

2_مرتزقة الاحتلال التركي قد أقدموا على قطع الأشجار المحيطة بالمزار الديني "سعبا قلك" الواقعة بالقرب من منطقة "كالي عكا" شمال قرية عكا التابعة لناحية بلبلة / بلبل في مدينة عفرين المحتلة.

حيث حصلت "شبكتنا" على صور، يظهر فيها مدى القطع الجائر بحق تلك الأشجار المحيطة بالمزار الديني "سعبا قلك".

الاستيلاء:

1_مرتزقة ما يسمى باقتصادية "الجبهة الشامية" التابعة للاحتلال التركي بقيادة المرتزق "شيخ عبد الجبار" قد استولوا على "350" شجرة زيتون معمرة لمواطنين من أهالي قرية معرسكة التابعة لناحية شرا/ شران في مدينة عفرين المحتلة والمواطنين هما:

"زهير" و "عصام"

 مرتزقة ما يسمى باقتصادية "الجبهة الشامية" وبمساعدة المرتزق "عثمان رحيلو" قد أحضروا أوراق الملكية والمساحة من مدينة "حلب" عن طريق السماسرة الموجودين لدى دوائر النظام السوري، حيث قاموا بنقل الملكية إليهم عبر تلك الأوراق. لتنقل إليهم الملكية بشكل نظامي عن طريق تلك الثبوتيات.

هذا وقد كثرت في الفترة الأخيرة حالات نقل الملكية عبر هؤلاء السماسرة، حيث يشترون الممتلكات بأسعار رخيصة عبر الضغط وبقوة السلاح على الأهالي لبيع ممتلكاتهم.

2_ استولى عنصر من مرتزقة “الجبهة الشامية” على منزل المواطن “محمد محمد” من قرية كوندي مازن” – ناحية شيراوا. وكان “محمد” قد أجّر المنزل الواقع قرب حلويات جبل عفرين في حي الأشرفية، لعائلة، إلا أن مرتزقة “الشامية” أخرجت العائلة المستأجرة منه وأسكنت فيه أحد عناصرها.

3_ باع عنصر من مرتزقة “محمد الفاتح” ينحدر من غوطة دمشق، منزل مستولى عليه لعنصر آخر ليبي يدعى “أبو زكور”، بمبلغ 1400 دولار أمريكي. وتعود ملكية المنزل الواقع قرب جامع بلال في حي الأشرفية أيضاً للمهجّر “سيدو عمر” من قرية ميدونو – ناحية راجو، وتسكنه امرأة أرملة.

والجدير بالذكر أن المدعو “أبو زكور” الليبي يضع يده على ثلاثة منازل عائدة للسكان الأصليين المهجّرين قسراً عن عفرين، ويتخذ أحد هذه المنازل لملذاته الشخصية.

4ـ_أقدم مرتزق من جماعة شامو التابعة لـ “الجبهة الشامية” على بيع منزل (دار عربي) للمهجّر قسراً محي الدين محمد من قرية داركير، وذلك في حي الأشرفية مقابل مدرسة رش، بمبلغ 1200 دولار أمريكي.

السرقة :

تعرضت أرملة المرحوم أحمد بلال المسنة سلطانة حسن (85 عاماً) من أهالي قرية شيخ محمد لي _ الميدانيات السبعة _ ناحية راجو، يوم الخميس بتاريخ 02/12/2021 إلى عملية سطو مسلح من قبل مجموعة من المستوطنين المسلحين، قاموا بسرقة ونهب كامل محتويات المنزل وسرقة لوحات الطاقة الشمسية وخمسة اسطوانات غاز، وهي تقيم وحيدة في المنزل ولا تستطيع ملاحقة الجناة اللصوص.

فرض_ الأتاوى:

بتاريخ 25-11-2021 أقدم مرتزقة "فيلق الشام" التابعة للاحتلال التركي بفرض أتاوات على مواطنين من أهالي قرية فافرتين التابعة لناحية شيراوا في مدينة عفرين المحتلة، وذلك بسبب وجود إخوتهم في الدول الأوروبية والمواطنين هما كل من:

◾"جمعة حسن" 250" ألف ليرة سورية.

◾"منذر محمد علي" 100"ألف ليرة سورية.

 مرتزقة "فيلق الشام" قد هدد المواطنين في حال رفضهما دفع تلك الإتاوة سوف يتم الاستيلاء على جميع ممتلكاتهم.

هذا وانتشرت في الفترة الأخيرة عمليات فرض إتاوات من قبل مرتزقة الاحتلال التركي على المواطنين الكرد في مدينة "عفرين" المحتلة على شكل فدى كبيرة بهدف تهجيرهم قسراً من ديارهم وإسكان عوائل المرتزقة بدلاً عنهم".

(مـ)

ANHA