لمناهضة العنف ضد المرأة.. ندوة حوارية تحت شعار "صانعات الحياة.. لا معنفات" في كوباني

نظّم مجلس المرأة السورية في إقليم الفرات اليوم السبت، ندوة حوارية تحت شعار "صانعات الحياة.. لا معنفات"، من أجل نشر الوعي بين المجتمع للقضاء على كافة أشكال العنف ضد المرأة.

لمناهضة العنف ضد المرأة.. ندوة حوارية تحت شعار "صانعات الحياة.. لا معنفات" في كوباني
لمناهضة العنف ضد المرأة.. ندوة حوارية تحت شعار "صانعات الحياة.. لا معنفات" في كوباني
لمناهضة العنف ضد المرأة.. ندوة حوارية تحت شعار "صانعات الحياة.. لا معنفات" في كوباني
لمناهضة العنف ضد المرأة.. ندوة حوارية تحت شعار "صانعات الحياة.. لا معنفات" في كوباني
لمناهضة العنف ضد المرأة.. ندوة حوارية تحت شعار "صانعات الحياة.. لا معنفات" في كوباني
لمناهضة العنف ضد المرأة.. ندوة حوارية تحت شعار "صانعات الحياة.. لا معنفات" في كوباني
لمناهضة العنف ضد المرأة.. ندوة حوارية تحت شعار "صانعات الحياة.. لا معنفات" في كوباني
لمناهضة العنف ضد المرأة.. ندوة حوارية تحت شعار "صانعات الحياة.. لا معنفات" في كوباني
السبت 11 كانون الأول, 2021   11:40
كوباني

لا تزال شمال وشرق سوريا تواصل فعاليات الحملة التي أطلقتها في إطار القضاء على كافة أشكال العنف بحق المرأة، فقد عقد مجلس المرأة السورية في إقليم الفرات، ندوة حوارية تحت شعار "صانعات الحياة.. لا معنفات"، اليوم السبت.

ونظمت الندوة في صالة مركز الحزب الديمقراطي الكردي السوري بمدينة كوباني، بحضور العشرات من إداريات المؤسسات والمراكز الخدمية والأحزاب السياسية في إقليم الفرات وعدد من الإداريين في مؤسسات وأحزاب الإقليم.

وتضمنت الندوة محورين أساسيين، تناول الأول "العنف الاجتماعي وأشكاله، وتزويج القاصرات، والتحرش"، أما الثاني فكان عن "العنف الاقتصادي وأشكاله، والملاحقة والمضايقة الإلكترونية".

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، تلاه إلقاء كلمة الافتتاحية من قبل عضوة مكتب العلاقات في مجلس المرأة السورية في إقليم الفرات، رهشانة محمود، التي رحبت بالحضور وأوضحت أن الهدف من تنظيم هذه الندوة هو الحد من العنف ضد المرأة.

ومن ثم قرأت إدارية حزب اليساري الكردي في سوريا، كولى حسن، المحور الأول، أشارت فيه إلى أشكال العنف الاجتماعي التي تتعرض لها المرأة ضمن المجتمع والمنزل بشكل عام، بالإضافة إلى تزويج القاصرات.

ومن ثم فُتح باب النقاش أمام الحضور الذين أشاروا إلى نتائج ممارسة العنف ضد المرأة، ومنها الانتحار والقتل وتشتت المجتمع ، مشددين على ضرورة زيادة الوعي في المجتمع بشكل عام، والمرأة بشكل خاص، من خلال التدريب الفكري وعقد الاجتماعات في كافة المناطق وإعطاء المحاضرات للرجال والنساء.

كما شدد الحضور على ضرورة الالتزام بالقوانين الخاصة بالمرأة لوضع حد لتزويج القاصرات الذي يعد أحد أسباب ممارسة العنف ضد المرأة.

أما المحور الثاني، فقرأه مستشار جامعة كوباني، إسماعيل خالد، والذي أشار من خلاله إلى أشكال العنف الاقتصادي والملاحقة والمضايقة الإلكترونية التي تسبّب ممارسة العنف ضد المرأة وبشكل خاص العنف النفسي، والذي يؤدي إلى عيش المرأة ضغوطات نفسية في الحياة وإقدامها على الانتحار.

كما أكد الحضور، خلال إبداء آرائهم ومقترحاتهم حول المحور الثاني، على ضرورة إيجاد حلول لتنمية اقتصاد المرأة عبر فتح مشاريع خاصة بها وتشكيل لجان تشرف على مشاريعها.

بالإضافة إلى ذلك شدد الحضور على ضرورة نشر الوعي حول كيفية استخدام مواقع التواصل الافتراضي لكي تكون المرأة قادرة على حماية نفسها من الملاحقة والمضايقة الإلكترونية التي تعد إحدى أساليب الحرب الخاصة والنفسية التي يشنها العدو على المجتمع ويستهدف المرأة بشكل خاص.

وبالإضافة إلى ذلك، أشار الحضور إلى أن المرأة في شمال وشرق سوريا تتعرض للعنف نتيجة حالة الحرب التي تعيشها المنطقة سواء من الناحية النفسية أو الجسدية وبشكل خاص في المناطق المحتلة على يد المرتزقة التابعة للاحتلال التركي من خطف وتعذيب وقتل وغيرها من الممارسات التي تتعرض لها في المناطق المحتلة.

واختتمت الندوة بجملة من التوصيات والمقترحات من أهمها: أن تعمل المنظمات النسوية في إقليم الفرات على تشكيل نخبة مختصة من شخصيات قادرة ومتمكنة في رسم خطة استراتيجية متكاملة لمدة أربعة سنوات لتقدير ودعم المرأة في مجالات مختلفة، وعمل استبيانات للتعرف على أبرز قضايا المرأة وبناء على نتائجها يمكن رسم خطط تمكين وتأهيل المرأة، وتوعية المجتمع بقضايا المضايقات الإلكترونية، وتفعيل قوانين وأحكام صارمة للحد من ظاهرة الانتحار وقتل المرأة، والتواصل مع منظمات المجتمع المحلية العاملة في شمال وشرق سوريا ضمن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لدعم مبادرات ومشاريع المرأة وتنفيذها، وعمل برامج تلفزيونية ودعائية داعمة لقضايا المرأة لمنع العنف.

(م ع/ف)

ANHA