مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب

أوضحت مكونات مقاطعة الحسكة شمال وشرق سوريا، خلال مظاهرات متفرقة، أن استهداف شنكال الأخير يهدف إلى القضاء على إرادة الشعوب الكردستانية، مؤكدين أن تحرير شنكال وتأسيس وحدات حماية شنكال وإدارتها، استفز دولة الاحتلال التركي والحزب الديمقراطي الكردستاني.

مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
مكونات مقاطعة الحسكة تؤكد أن استهداف مروان بدل استهداف لمكتسبات الشعوب
الخميس 9 كانون الأول, 2021   11:53
الحسكة

وشارك، اليوم، الآلاف من الكردستانيين في مقاطعة الحسكة شمال وشرق سوريا، في تظاهرات متفرقة في مدن ونواحي المقاطعة "الحسكة، والدرباسيه، وتل تمر، والهول، والشدادي/ مخيم مهجّري سري كانيه" تنديداً باستهداف دولة الاحتلال التركي الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية في شنكال، مروان بدل.

وأدى استهداف مسيّرة تركية يوم الثلاثاء الفائت، لسيارة الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية في شنكال، مروان بدل، إلى استشهاده وإصابة ولديه اللذين كانا برفقته في ناحية خانسور التابعة لشنكال.

ورفع المتظاهرون صور القائد عبد الله أوجلان، وصور الشهيد مروان بدل، وأعلام حزب العمال الكردستاني، وحزب الاتحاد الديمقراطي، ومجلس عوائل الشهداء، كما حمل المتظاهرون يافطات ضمت صور كل من "أردوغان، ومسعود اليرزاني، ومصطفى الكاظمي" مرفقة بعبارة " بالأمس داعش كان يقتل في شنكال، واليوم هؤلاء".

وانطلقت تظاهرة أهالي مدينة الحسكة من أمام حديقة القائد آبو الواقعة في حي الناصرة، وصولاً إلى دوار جودي.

أما في ناحية الدرباسيه، فانطلقت من أمام مركز الشبيبة الثورية السورية في الناحية، وصولاً إلى المدخل الغربي للناحية.

وفي تل تمر، انطلق المتظاهرون من أمام مجلس عوائل الشهداء، وصولاً إلى ساحة شارع فلسطين.

وخرج أهالي المنطقة الجنوبية للحسكة في الشدادي من أمام مجلس الناحية، وصولاً إلى ساحة الجامع الكبير.

وفي الهول انطلق المتظاهرون من أمام مركز مجلس ناحية الهول، وصولاً إلى مدخل مركز ناحية الهول الشمالي.

وتحولت التظاهرات إلى وقفات احتجاجية، وتجمّعات جماهيرية، تخللتها كلمات لمسؤولين في المؤسسات المدنية، والأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني.

واستنكرت في مدينة الحسكة الإدارية في مؤتمر ستار في مدينة الحسكة، وصف شبوط، في بداية حديثها هجمات الاحتلال التركي المستمرة على مناطق الدفاع المشروع، وعلى قضاء شنكال في باشور.

ونوّهت وصف شبوط إلى أن الاحتلال التركي يستهدف كل من يدافع عن دياره وعن مكتسبات الشعوب، وأن هذا النوع من عمليات الاستهداف هي استكمال للمؤامرة الدولية على القائد أوجلان.

الرئيس المشترك لمجلس الناحية الشمالية في مدينة الحسكة، رمضان فتاح، قال في كلمة ألقاها أن عمليات الاستهداف التي تقدم عليها دولة الاحتلال التركي ضد شخصيات وطنية في شمال وشرق سوريا، ومسؤولين في شنكال وباشور، جميعها تصب في خانة واحدة وهي استهداف الرموز الوطنية.

وأكد رمضان أن تحرير شنكال وتأسيس وحدات حماية شنكال وإدارته من قبل أبناء المنطقة، ورفضهم الخنوع لأي أطراف خارجية، استفز الأطراف المعادية للشعوب الكردستانية.

وفي ناحية تل تمر، أشار عضو حزب الاتحاد الديمقراطي في الناحية محمد باقي كوتي، إلى أن تاريخ دولة الاحتلال التركي مليء بالجرائم بحق الشعوب والمكونات، وأنها مازالت مستمرة بإجرامها وبشكل خاص ضد الشعب الإيزيدي، في ظل هجمات داعش على مناطق باشور كردستان.

وطالب كوتي الحكومة العراقية وحكومة باشور كردستان، بتحمّل مسؤولياتهم، والقيام بالواجبات التي تقع على عاتقهم، لحماية سيادة أراضيها، والوقوف في وجه الهجمات التي تستهدف الشعب الإيزيدي.

وأشارت عضوة مجلس مؤتمر ستار في ناحية الشدادي، انتصار عرابي، خلال وقفة احتجاج لأهالي الناحية، إلى همجية دولة الاحتلال التركي التي ترتكب جرائم منافية لحقوق الإنسان ضد المدنيين والعزل، ونددت بالهجمات على مناطق الدفاع المشروع، وعلى قضاء شنكال.

ووصفت الصمت الدولي عن جرائم دولة الاحتلال التركي بوصمة عار في تاريخ البشرية، والمجتمع الدولي، وقالت "هذا الصمت أفسح المجال لاستباحة حقوق الأقليات في شنكال وغيرها".

وفي الفعالية نفسها، أوضح عضو مجلس المناطق الجنوبية علي خشمان، أن ممارسات الإجرام ليست بالجديدة على دولة الاحتلال التركي، مشيراً إلى أنها قامت في وقت سابق باستهداف المدنيين الآمنين والمشافي الخدمية، وقال "تحت حجج وذرائع واهية، يستهدفون الشعوب، في ظل صمت دولي".

كما تحدث في وقفة ناحية الدرباسيه، الرئيس المشترك لمجلس ناحية الدرباسية رستم بكر، وقال: "إن الشهيد مروان شاهد على 73 فرماناً، أرادوا من استشهاده القضاء على الإدارة التي نظمت في شنكال، عسكرياً وإدارياً".

وتابع قائلاً: "إن دولة الاحتلال التركي دائماً تستهدف المكون الإيزيدي في شنكال، لا سيما بعد أن انتصروا على داعش التي كانت تدعمها تركيا، وتستهدف الإداريين الذين لهم مكانة بين الشعب الإيزيدي في شنكال، بهدف إمحاء تاريخ الشعب الإيزيدي".

وأكد رستم بكر أن المظاهرات التي خرجت اليوم في عموم مناطق شمال وشرق سوريا بهدف استنكار الهجمات والقصف المستمر على الشعب الإيزيدي في شنكال، هي بحد ذاتها رسالة لإعداء الشعب الكردي، وتعبّر عن مدى مقاومة الكردستانيين من أجل العيش بحرية وسلام، وتحقيق أهدافهم والحفاظ على تاريخهم وثقافتهم.

وخلال وقفة ناحية الهول، ندد الوجيه أسعد الظاهر في كلمة عن شيوخ ووجهاء عشائر الهول، بهجمات دولة الاحتلال التركي على شنكال، واستمرارها في استهداف مناطق شمال وشرق سوريا، مؤكداً الوقوف مع الإدارة الذاتية وقواتهم العسكرية، قوات سوريا الديمقراطية حتى تحرير المناطق المحتلة.

وأشار من جهته، عضو مجلس ناحية الهول، عمار موسى، إلى أن ما يتعرض له الشعب الإيزيدي من عمليات استهداف وهجمات عسكرية، وكذلك سياسية، هي استمرار لمشروع دولة الاحتلال التركي التي فشلت فيه عبر داعش عام 2014.

وفي فعالية منددة أخرى، أصدر المهجّرون من ناحية سري كانيه في مخيم واشو كاني، غرب مدينة الحسكة، ومؤتمر ستار في المدينة، بياناً إلى الرأي العام، قرئ داخل المخيم.

وجاء فيه "ندين ونستنكر عمليات دولة الاحتلال التركي الممنهجة ضد الشعب المسالم في شمال وشرق سوريا عامة، وعلى قضاء شنكال، وأنّ هذا الاستهداف يدل على أنها هي راعية للإرهاب، حيث تزامن هذا الهجوم مع هجوم تنظيم داعش الإرهابي على مناطق في جنوب كردستان".

وناشد البيان "المنظمات الحقوقيّة في العالم وضع حد لانتهاكات الدولة التركية بحق الشعب الإيزيدي الذي تعرض للكثير من عمليات الإبادة الجماعيّة عبر تاريخه، وبحق شعوب شمال وشرق سوريا المطالبة بالحرية والديمقراطية".

(بـ ر/ أم)

ANHA