المتحدث باسم HPG: هجمات داعش على باشور تدخل ضمن مخططات الاحتلال التركي ومستعدون للدفاع عن كركوك

أوضح المتحدث باسم المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي (HPG‎) سردار يكتاش، أن تحركات مرتزقة داعش في باشور (جنوب كردستان) تدخل ضمن مخططات دولة الاحتلال التركي ضد كركوك، مؤكداً أنهم على أتمّ الاستعداد للدفاع عن شعب كركوك وتضحية بأرواحهم في سبيل ذلك.

المتحدث باسم HPG: هجمات داعش على باشور تدخل ضمن مخططات الاحتلال التركي ومستعدون للدفاع عن كركوك
الإثنين 6 كانون الأول, 2021   10:42
مركز الأخبار

أشار المتحدث باسم المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي (‏HPG‎‏) سردار يكتاش‏ إلى ازدياد تحركات مرتزقة داعش وأكد أنهم على استعداد لحماية شعب جنوب كردستان والدفاع عنه، جاء ذلك في تصريح خاص لوكالة فرات للأنباء.

وقال يكتاش "صحيح، هناك تحركات لمرتزقة داعش في محيط كركوك وهذه التحركات تحولت الى هجمات، وقد استشهد على إثرها عدد من المدنيين وفقد عدد من البيشمركه حياتهم، بهذه المناسبة نعزي عوائل الشهداء وشعبنا في جنوب كردستان، مرتزقة داعش التي هُزِمَت أمام مقاومة المقاتلين الكرد، بدأت من جديد بهجماتها ضد شعبنا الكردي وهذا ما يثير الشكوك والقلق".

وعن تحركات داعش أضاف يكتاش"برأيي هذه التحركات لتنظيم داعش لا تنفصل عن ألاعيب ومخططات دولة الاحتلال التركي ضد كركوك، عندما ننتبه الى تصريحات وأفعال بعض المرتبطين مع الدولة التركية والذين تم تنظيمهم في هذه المناطق، نفهم الوضع بشكل أكثر".

وأكد يكتاش استعدادهم للدفاع عن كركوك "بالطبع سنقوم بذلك، من أي جهة تعرض شعبنا لهجمات، سوف نقوم بوظيفتنا في حمايته والدفاع عنه، والتضحية بأرواحنا في سبيله، ومن أجل المنطقة التي ذكرتموها، إذا توجب الأمر وطُلِبَ منا ذلك، كقوات الدفاع الشعبي، نحن مستعدون لأن نحمي شعبنا في كركوك، وكما قلتم، ففي عام 2014 كيف قمنا بوظيفتنا، لا توجد أية عراقيل أمامنا لأن نقوم بوظيفتنا الآن ايضاً.  

خلال هذه الهجمات، استشهد العديد من المدنيين كما فقد عدد من مقاتلي البيشمركه حياتهم، في هذا الصدد يتم النقاش حول ضعف قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، مثلما يتم الحديث ضمن الرأي العام، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني قد حول وجهته نحو مناطق الكريلا".

وعن استخدام المعدات والأسلحة  التي يمنحها التحالف الدولي لقوات الديمقراطي الكردستاني ضد الكريلا بدلا من استخدامها ضد داعش، أوضح يكتاش "للأسف هذه المعلومات المنتشرة داخل الرأي العام صحيحة، كان يمكن استخدام هذه القوة العسكرية الكبيرة وهذه الأسلحة ضد أعداء الشعب الكردي الحقيقيين، وليس ضد مقاتلي الكريلا، لأن هذا لا يليق ولا يخدم قضية الشعب الكردي في جنوب كردستان وكذلك قضية عموم الشعب الكردستاني، يجب إدراك ذلك، بقوة حاشدة كهذه وبوسائط عسكرية بهذا الكم شبيهة بتظاهرة، لا يمكن توجيه ضربة لتنظيم داعش الإرهابي، بل بمجموعات صغيرة يمكن توجيه ضربات لداعش، وكقوات الدفاع الشعبي نعلن عن أسلوب وتكتيك الكريلا العصري وهذه إحدى الخصائص التي أخذناها بعين الاعتبار، بهذا الأسلوب يتم تحقيق النتائج  في وجه الهجمات، قوات الدفاع الشعبي في هذا المجال، ذات تجربة ومهارة".

انتشرت أنباء، أنه أثناء زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لسيرت، تعرض لمحاولة اغتيال من خلال زرع عبوة ناسفة في إحدى سيارات الشرطة التركية ومنع هجوم ضد أردوغان، الاعلام التركي يتهم مقاتلي الكريلا بالقيام بهذه العملية.

في هذا السياق، نفى يكتاش أي صلة لقواتهم بمحاولة الاغتيال المزعومة" لا علاقة لنا بهذا التفجير قط، من الممكن أن يكون حزب العدالة والتنمية قد قام بهذا السيناريو، في حين شارف النظام الفاشي ورئيسه على الانهيار، يحاولون أن يظهروا هذا النظام وحزب العدالة والتنمية كضحية، وفعلوا ذلك لإدخاله بشكل مختلف على جدول الاعمال، يقولون بأن القنبلة التي عثروا عليها تزن 1،5 كيلو، الجميع يعلم بأن هذا الوزن من المتفجرات لا يمكن ان يؤثر على سيارة رئيس الجمهورية المدرعة، ولذلك فالشيء الذي يقال ليس صحيحاً وهو من أجل الدعاية فقط".

(ف)