​​​​​​​مقاومة الكريلا تحشر أردوغان والدولة التركية في الزاوية

​​​​​​​أوضح رئيس حزب التجمع الوطني الكرستاني محمد عباس أن مقاومة كريلا حرية كردستان كشفت الوجه الأسود للدولة التركية وأردوغان، وقال "تقوم الكريلا بما يخافه العدو، ألا وهو تحرير الشعب الكردي وكردستان".

​​​​​​​مقاومة الكريلا تحشر أردوغان والدولة التركية في الزاوية
الإثنين 6 كانون الأول, 2021   05:45
قامشو – هفال تايلان

بدأت الدولة التركية بشن هجماتٍ احتلاليةٍ موسعة على مناطق الدفاع المشروع منذ 23 نيسان الماضي. ولم يحقق الجيش التركي أمام مقاومة الكريلا ما يصبو إليه على الرغم من تقنياته العسكرية المتطورة، وقام مئات المرات بشن هجماتٍ كيماوية ومع ذلك لم يحقق أية نتيجة.

ونتيجة مقاومة الكريلا اضطرت الدولة التركية للانسحاب من مناطق ورخليه وتابورا عربان. إلّا أن هجمات الدولة التركية على باشور كردستان ومقاومة الكريلا ضد الاحتلال لا تزال مستمرة.

أشار رئيس حزب التجمع الوطني الكرستاني محمد عباس إلى أن وجود كريلا الحرية هو أكبر رد فعل قوي ومنتج أظهره الكرد ضد ظلم الدولة التركية.   

'يقومون بما يخيف العدو'

أشار محمد عباس إلى أن الكريلا هي العقبة الأكبر أمام مجازر الدولة التركية على الشعب الكردي، وقال "تقوم الكريلا بما يخافه العدو، وهو تحرير الشعب الكردي وكردستان. تتحجج الدولة التركية بمختلف الأسباب لإبادة الكرد، ويقاوم الكرد ضد هذه الهجمات بفضل الكريلا".

وأوضح عباس "لا توجد في تاريخ كردستان أية حركة واعية وحكيمة وباسلة مثل كريلا حرية كردستان. وذلك لأنهم يقاومون ويقاتلون بفلسفة القائد آبو. ولذلك فإنه لا مثيل لكريلا حرية كردستان في التاريخ. تناضل الكريلا في الشرق الأوسط لهدفين؛ الأول هو نشر فلسفة القائد والثاني تحقيق أحلام الحياة الديمقراطية والحرة لشعوب العالم في منطقة مثل الشرق الأوسط".

كما أوضح محمد عباس أن الدولة التركية وأردوغان سيُهزمان أمام المقاومة، وقال "جربت الدولة التركية كل الأساليب الحربية القذرة من أجل إبادة الكرد. أخلت مئات القرى في باكور كردستان. أرداوا تكرار المجازر التي جرت في ديرسم وادي زيلان وإبادة الشعب الكردي بالمجازر مثلما فعلوا بالأرمن. ولهذا استخدموا العديد من الأساليب. ولكنهم لم ينتصروا ولن ينتصروا. لم يتوصل أي ديكتاتور إلى هدفه من خلال الضغط والظلم في التاريخ العالمي وإلى الآن. انهزم الظلم دوماً وانتصرت المقاومة على الدوام". 

'خسر الآخرون وأردوغان أيضاً سيخسر'

ونوّه محمد عباس إلى أن الدولة التركية تُهزم في الحرب ضد الكريلا، وتابع "يناضل الكرد من أجل الحرية والديمقراطية وتحرير الشعوب. لا يريدون أي شيء آخر ولهذا فهم أصحاب حق. بولنت أجاويد، تانسو جيللر، سليمان دميرال والعديد ممن قاتل ضد حزب العمال الكردستاني في تاريخ الدولة التركية خسروا. وأردوغان أيضاً سوف يخسر. خسر أردوغان في حربه ضد الكرد على الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية الخارجية أيضاً. الآن تبدي العديد من الدول والشعوب ردود فعلها ضد سياسة أردوغان".

وأضاف عباس " هل بدأت عملية انحسار الدولة التركية؟ سقطت الدولة التركية في حربها ضد الكريلا. لأن الكريلا ناضلت دائماً من أجل حرية الشعوب. دعت قوات الكريلا الاتجاهات الديمقراطية في تركيا من أجل حياةٍ ديمقراطية. دفع الأسلوب القتالي للكريلا الدولة التركية للانسحاب على الرغم من كل هجماتها ووجه لها ضرباتٍ ثقيلة".     

'مقاومة الكريلا وهزيمة أردوغان'

وتابع رئيس حزب التجمع الوطني الكردستاني محمد عباس حديثه قائلاً "أزال نضال الكريلا قناع أردوغان. خسر أردوغان كلياً باحتلاله لعفرين وسري كانيه وكري سبي موقفه أمام الكرد. هاجمت الدولة التركية الكرد في باكور وباشور وروج آفا وفي النهاية خسرت. كشفت سياسات أردوغان الاحتلالية التي طبقها في أذربيجان وليبيا لشعوب تركيا والعالم وجهه الحقيقي. وفي النتيجة إما أن يستقيل أردوغان وإما أن تجري انتخابات مبكرة في تركيا. كل هذه النتائج التي نتحدث عنها تحققت بفضل مقاومة الكريلا".

(ر)

ANHA