إداريون في حزب سوريا المستقبل: حكومة دمشق تحاول استنساخ نموذج درعا في دير الزور

أوضح إداريون في حزب سوريا المستقبل في دير الزور أن حكومة دمشق تحاول استنساخ نموذج درعا في مناطق الإدارة الذاتية وبشكل خاص في دير الزور عبر بث الشائعات والفتن وزعزعة الأمن، وهدفها النيل من الإدارة الذاتية.

إداريون في حزب سوريا المستقبل: حكومة دمشق تحاول استنساخ نموذج درعا في دير الزور
الجمعة 3 كانون الأول, 2021   00:45
دير الزور- علي عرب

قال رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل في دير الزور، محمد الرجب، في تصريح لوكالتنا إن: "حكومة دمشق تسعى إلى استنساخ ما حصل في درعا في دير الزور متناسية أن ما حصل في درعا هو اتفاق بين فصائل مسلحة تسمى حسب منظور حكومة دمشق بأنها فصائل خارجة عن القانون".

/ar/uploads/files/2021/12/02/194608_00027.mts.17_38_27_12.still001-nskhh.webp

وأوضح الرجب بأن "الوضع مستقر في مناطق الإدارة الذاتية وهي إدارة قائمة على الأرض بجميع مؤسساتها وهي مستعدة للحوار على أي حل مستقبلي مع حكومة دمشق, يجب أن يكون وفق مبادئ يتم الاتفاق عليها بين الطرفين، فوضع مناطق الإدارة الذاتية مختلف عن درعا".

وأشار الرجب إلى أن "الحرب الخاصة التي تستخدمها حكومة دمشق في مناطق الإدارة الذاتية هدفها النيل من إرادة شعوب المنطقة وإحداث شرخ مع قاعدتها الشعبية، وأنها تفسر الحراك السياسي للإدارة الذاتية ودعواتها للحوار على أنها ضعف من قبل الإدارة وبأنها ستقدم تنازلات، وهذا غير صحيح لأن الإدارة الذاتية تدعو للحوار بهدف حل الأزمة السورية وليس لأنها في حالة ضعف كما يريد النظام تصويره".

وأكد الرجب بأن الإدارة الذاتية وقواها السياسية منفتحة على الحوار دائماً لأن مبدأها وأولوياتها هي حل الأزمة ونيل الاعتراف بالإدارة الذاتية بكل مؤسساتها، وقال: "إننا نؤمن بالحوار ونؤمن بأن حل القضية السورية هو عبر الحوار الشامل ولكل مكونات الشعب السوري وفق أسس وطنية تضمن حقوق الجميع وعلى هذا الأساس توجهنا وسيكون توجهنا في الأيام القادمة نحو الحوار".

/ar/uploads/files/2021/12/02/194638_00025.00_02_26_23.still002.webp

وفي السياق نفسه تحدثت الناطقة باسم المرأة في حزب سوريا المستقبل في منطقة دير الزور، منى الحمادي، لوكالتنا، وقالت: "في ظل الظروف التي شهدتها دير الزور من حروب خاصة وترويج وبث للشائعات، فإنه من الواضح أن هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وإننا في حزب سوريا المستقبل قمنا بعدة فعاليات للرد على تلك الانتهاكات في مناطقنا من عقد اجتماعات وندوات جماهيرية وتنظيم مسيرات جماهيرية".

وأكدت منى الحمادي في ختام حديثها أن "لدينا مخطط عمل في العام القادم وهو التحضير لمؤتمرنا الثالث الذي سيعقد  للتعامل مع تلك الحروب وفق رؤية وعقلية واعية ومنطقية تضمن الوصول للأهداف المرجوة".

(ل)

ANHA