​​​​​​​مكتب تجمّع نساء زنوبيا في منبج ينظم محاضرة توعوية لمناهضة العنف ضد المرأة

نظم مكتب تجمّع نساء زنوبيا في منبج، محاضرة توعوية للقضاء على العنف الممارس بحق المرأة، أشار فيها إلى أشكال ومظاهر العنف، وسياسات الدول الرأسمالية التي تحض على ممارسة العنف بحق المرأة.

​​​​​​​مكتب تجمّع نساء زنوبيا في منبج ينظم محاضرة توعوية لمناهضة العنف ضد المرأة
الثلاثاء 30 تشرين الثاني, 2021   12:04
منبج

ضمن سلسلة الفعاليات التي يرعاها مكتب تجمّع نساء زنوبيا في مدينة منبج، نُظمت اليوم الثلاثاء، محاضرة توعوية للقضاء على العنف الممارس بحق المرأة.

وبدأت المحاضرة التي شارك فيها عدد من أهالي المدينة وعضوات من مكتب تجمّع نساء زنوبيا بالوقوف دقيقة صمت،  ومن ثم سلطت عضوة مكتب تجمّع نساء زنوبيا، هبة الأحمد، الضوء على أسباب العنف وأشكاله والآثار الناجمة عنه.

وأشارت هبة الأحمد إلى أن من أسباب العنف ضد المرأة، النظرة الدونية التي لا ترى المرأة كإنسانة لها حقوق وواجبات، وهذا ما يؤسس لحياة تقوم على التهميش وإهانة المرأة.

ولفتت إلى أن ارتكاب العنف يعود إلى أسباب ثقافية، مثل تدني المستوى الثقافي واختلاف الآراء بين الزوجين، فيما أرجعت بعض الأسباب الأخرى إلى أسس التربية المنزلية التي ينشأ عليها الفرد.

كما أكدت هبة الأحمد أن العادات والتقاليد الخاطئة "حيث هناك أفكار وتقاليد متجذرة في ثقافات الكثيرين تحمل الرؤية الجاهلية في التمييز بين الذكر والأنثى".

إلى ذلك، نوّهت إلى أن العنف ضد المرأة لا يقتصر على إلحاق الأذى الجسدي بها فقط، بل يتعداه إلى كل فعل وقول، "وقد صنفت أشكال العنف ضد المرأة إلى مجموعات رئيسة، وهي الإساءة الجسدية والعاطفية والثقافية، والاعتداء الجنسي والاقتصادي والتعنيف النفسي والروحي واللفظي والصحي".

وأشارت هبة الأحمد إلى ما يرافق العنف من آثار سلبية، تشمل فقدان المرأة الثقة بنفسها، وما يترتب عليها من آثار اجتماعية مثل التفكك الأسري والطلاق، وذكرت أنه ما تزال سياسات الدول القومية والرأسمالية التي تهمّش حقوق المرأة، فقتل النساء وخاصة الناشطات المدنيات والسياسيات ليس إلا استمراراً للعنف الممنهج ضد المرأة".

(ش س/ي م)

ANHA