​​​​​​​الأولى منذ انتهاء "التسويات".. قصف قوات دمشق على مدينة نوى يخلف 14 قتيلاً وجريحاً

أدى القصف الذي نفذته قوات حكومة دمشق على مدينة نوى بريف درعا الغربي، أمس الإثنين، إلى مقتل وإصابة ما لا يقل عن 14 شخصاً، حيث تعتبر هذه المرة هي الأولى التي تقصف بها المدينة بعد مضي أكثر من شهر على انتهاء "التسويات".

​​​​​​​الأولى منذ انتهاء "التسويات".. قصف قوات دمشق على مدينة نوى يخلف 14 قتيلاً وجريحاً
الثلاثاء 30 تشرين الثاني, 2021   07:24
مركز الأخبار

ونفذت قوات حكومة دمشق المتمركزة في الفوج 175 بمدينة ازرع يوم أمس، الإثنين، قصفاً صاروخيّاً على مدينة نوى بريف الغربي لدرعا، مستهدفة المنطقة بنحو 15 قذيفة، وفق ما أفاده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المرصد، اليوم الثلاثاء، أن القصف خلف خسائر بشرية بصفوف المواطنين، حيث قتل ثلاثة أشخاص (رجلين وامرأة) إلى جانب إصابة نحو 11 مواطناً.

الجدير ذكره أن قوات حكومة دمشق تقصف للمرة الأولى منطقة مدنية منذٌ الانتهاء من عمليات "التسوية" في مدينة درعا في الـ 26 من تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم، والتي كانت "بضمانات روسية".

ويأتي هذا القصف ردًا على مقتل ثلاثة من عناصر "الأمن العسكري" في قوات حكومة دمشق، وإصابة اثنين آخرين، جراء الانفجار الذي استهدف سيارات عسكرية تابعة لهم، على طريق نوى – الشيخ سعد بريف درعا الغربي ظهر يوم أمس الإثنين.

وبذلك يرتفع تعداد الذين قتلوا وقضوا بأساليب مختلفة منذُ بدء الاتفاق الأخير في درعا إلى 69 هم 36 مواطناً من ضمنهم طفلان ومواطنتين وبعضهم كانوا مسلحين محليين سابقين وباتوا مدنيين بعد عمليات "التسوية" السابقة، و29 من عناصر قوات حكومة دمشق و"الفيلق الخامس" المدعوم روسيًا، و4 من المسلحين المحليين الرافضين للتسويات.

(د ع)