​​​​​​​خلال مراسم استذكارها.. شيلان كوباني بعثت في نفس كل امرأة روح المقاومة ضد الفاشية والاستبداد

أكد حزب الاتحاد الديمقراطي في عامودا وتل وبراك، أن الشهيدة شيلان كوباني مهدت الطريق إلى الحرية للثوار الذين يدافعون عن كرامة شعبهم ضد المحتلين، وبعثت في نفس كل امرأة روح المقاومة ضد الفاشية والاستبداد.

​​​​​​​خلال مراسم استذكارها.. شيلان كوباني بعثت في نفس كل امرأة روح المقاومة ضد الفاشية والاستبداد
الإثنين 29 تشرين الثاني, 2021   10:47
مركز الأخبار

استذكر العشرات من الأهالي وأعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية عامودا، الشهيدة شيلان كوباني، في ذكرى استشهادها الـ 17، خلال مراسم استذكار نظّمت اليوم في مركز الثقافة والفن بعامودا.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ليتم بعدها إلقاء كلمة باسم حزب الاتحاد الديمقراطي في عامودا، من قبل نيروز أحمد، استذكرت فيها كافة شهداء وشهيدات الحرية، وقالت: "انخرطت الشهيدة شيلان في صفوف حركة حرية كردستان عام 1991 بروح المرأة الثورية لمناهضة العادات والتقاليد البالية وكسر الذهنية الديكتاتورية والسلطة الشوفينية".

وأوضحت نيروز أن الشهيدة شيلان بدأت بنضالها من أجل حرية كردستان، لحماية شعبها من الظلم والاضطهاد الممارس بحقهم من قبل الأنظمة الرأسمالية والسلطوية، وتابعت: "قاومت الشهيدة شيلان جميع أنواع التعذيب على يد سلطات النظام السوري منذ أن كانت في مرحلة الدراسة، وذلك لأنها كانت تؤمن بفكر وفلسفة القائد أوجلان من أجل تحرير شعبها من نير الظلم والسلطة، وبالرغم من هذه الممارسات إلا أنها لم تستسلم لضغوطات حكومة البعث".

الشهيدة شيلان من أولى مؤسسي حزب الاتحاد الديمقراطي

وأكدت نيروز أن شيلان كانت من أولى مؤسسي حزب الاتحاد الديمقراطي، وعملت باستمرار لنشر الفكر الحر بين كافة شعوب المنطقة وبشكل خاص الشبيبة والمرأة، وأضافت: "استشهدت الشهيدة شيلان وعدد من رفاقها في كمين غادر نصبه النظام السوري والعراقي والتركي".

هذا واستشهدت شيلان كوباني (ميساء باقي) في الـ 29 تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2004 أثناء قيامها بمهامها على الحدود العراقية- السورية، وذلك في كمين نصبته أجهزة مخابرات حكومة دمشق بالمشاركة مع عملائها في العراق وبعض الخونة من الكرد.

وبيّنت نيروز: "شيلان ورفاقها أصبحوا نوراً ينير درب الحرية أمام الثوار الذين مازالوا حتى الآن يدافعون عن كرامة شعبهم ضد المحتلين"، مضيفة: "شيلان بإرادتها الحرة أصبحت فخراً للمرأة الثورية والمناضلة في سبيل إنهاء الذهنية الذكورية التي همّشت دور المرأة الريادي بين المجتمع، وبعثت في نفس كل امرأة روح المقاومة ضد الفاشية والاستبداد، لذلك ستبقى إرادة الشهيدة شيلان خالدة في تاريخ المرأة الثورية".

تل براك

في السياق, أصدر مؤتمر ستار وحزب الاتحاد الديمقراطي PYD في تل براك اليوم, بياناً مشتركاً, قرئ من قبل الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي, مشعل اليونس, وجاء فيه:

"يصادف اليوم الذكرى السنوية لاستشهاد الشهيدة, شيلان كوباني, عضوة اللجنة المركزية في حزب الاتحاد الديمقراطي التي اغتيلت بيد الغدر والخيانة من قبل الدولة التركية؛ للنيل من حرية المرأة في شخص الرفيقة المناضلة, شيلان التي تبنّت سياسة الحركة الكردستانية التي نادت بالحرية والاستقلال وناضلت مع رفاقها ضد الظلم والعبودية والاضطهاد".

وأضاف البيان: إن "استهداف المناضلين هو استهداف لإرادة الشعب الذي يتعرض لأشد أنواع الانتهاكات من قبل الأنظمة السلطوية والاستبدادية", مشيراَ "إلى أن المؤامرات التي تحاك ضد الشعب وبخاصة المرأة لن تنجح أبداً؛ لأنهم يعلمون أن داخل كل امرأة تحيا شيلان".

وتابع "بفكر وفلسفة القائد أوجلان وكفاح الشهيدة شيلان ورفاقها ننظّم أنفسنا ونناضل على نهج شهدائنا الذين أصبحوا قادة النضال, وبفضلهم أصبح حزبنا حزباً جماهيرياً ديمقراطياً قادراً على قيادة الشعب في كافة الظروف".

وأكد البيان أن ما يشهده شمال وشرق سوريا أثبت "صحة نهج حزبنا الذي يدعو إلى سوريا ديمقراطية تنعم جميع المكونات فيها بالحرية والانتماء".

وشدد البيان "سنصعّد نضالنا ومقاومتنا ضد جميع أشكال العنف والمؤامرات والاحتلال كما نعاهد بالسير على خطا الشهداء الذين رسموا بدمائهم طريق الحرية والنصر".

(كروب/ ف)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/6GkQJYvHgPM" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>