سياسيون ومثقفون من الشرق الأوسط: العمال الكردستاني حزب ثوري ويجب إخراجه من لوائح الإرهاب

أكد نخبة من الساسة والمثقفين والكتاب العرب أن حزب العمال الكردستاني من الحركات الثورية النضالية العالمية الحقيقية، وشددوا على ضرورة إخراج حزب العمال الكردستاني من لوائح الإرهاب، وأكدوا بأنه على المثقفين العرب أن يتكاتفوا وأن تكون قضية إزالة الحزب من لوائح الإرهاب على جدول أعمالهم الرئيسة.

سياسيون ومثقفون من الشرق الأوسط: العمال الكردستاني حزب ثوري ويجب إخراجه من لوائح الإرهاب
الأحد 28 تشرين الثاني, 2021   15:27
مركز الأخبار

نظمت أكاديمية السياسة والفكر الديمقراطي ومنتدى التكامل الإقليمي، اليوم الأحد، منتدىً حوارياً لمناقشة السبل والطرق المتاحة لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من لوائح الإرهاب، بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والأكاديمية المحلية والإقليمية والدولية.

والمشاركون في المنتدى الحواري الذي نظم تحت عنوان "ألم يحن موعد إخراج حزب العمال الكردستاني من قوائم الإرهاب" عبر تطبيق زوم هم شريف شاهين السفير المصري الأسبق في العراق، ورجائي فايد رئيس مركز القاهرة للدراسات والبحوث الكردية، ونائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور مختار غباشي، والكاتب والصحفي الأردني رداد إلياس، والكاتب والصحفي الفلسطيني ثائر نوفل أبو عطيوي، الكاتب والصحفي اللبناني وهامو موسكوفيان، ورئيس حزب الحداثة الديمقراطية فراس قصاص، ومدير مؤسسة كرد بلا حدود كادار بير، والرئيس المشترك للمجلس التشريعي في إقليم الجزيرة حكمت حبيب، عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم.

وضع حزب العمال الكردستاني على لوائح الإرهاب هو خطر تاريخ

وأدارت الناشطة بشرى علي المنتدى الحواري، حيث أشار خلال المنتدى صالح مسلم إلى أن حزب العمال الكردستاني حمل السلاح من أجل الدفاع عن الشعب الكردي، وأول من أطلق تسمية الإرهاب على حزب العمال الكردستاني هو التنظيم السري ضمن حلف شمال الأطلسي والذي يسمى الغلاديو، ووضع حزب العمال الكردستاني على لوائح الإرهاب هو خطر تاريخ.

أما رجائي فدائي فأوضح أن حزب العمال الكردستاني هو ضد الاستعمار العالمي والإمبريالية العالمية، وإدراجه ضمن لوائح الإرهاب مسألة سياسية بحتة، ونوه إلى أن تركيا تمارس الشوفينية بحق كافة مكونات تركيا. ونوه أن كافة التنظيمات التركية التي تصل إلى سدة الحكم تتفق في العداء ضد حزب العمال الكردستاني، وضد كل من يعارض هذا النظام الذي يقضم حقوق المكونات التركية. وقال: "كل الحكومات التركية تختلف فيما بينها في بعض الأشياء، ولكنها متفقة على العداء الشوفيني لحزب العمال الكردستاني".

وشدد على ضرورة إخراج حزب العمال الكردستاني من لوائح الإرهاب، وعلى المثقفين العرب أن يتكاتفوا وأن تكون قضية إزالة الحزب من لوائح الإرهاب على جدول أعمالهم الرئيسة.

وبدوره أوضح حكمت حبيب أن حزب العمال الكردستاني من الحركات الثورية النضالية العالمية الحقيقية، ويسعى لدمقرطة الشرق الأوسط، وإدراج حزب العمال الكردستاني ضمن لوائح الإرهاب جاء بموجب المصالح الدولية، ولم تهتم تلك الدول بالمجتمع وبالقضية الكردية.

رداد إلياس قلاب أوضح أن الدول الأوربية التي أدرجت حزب العمال الكردستاني ضمن لوائح الإرهاب، وضعته ليس لأنه حزب إرهابي أو ارتكب المجازر بحق المدنيين أو جلب مقاتلين من الخارج، بل وضعته بموجب الميزان التجاري بينها وبين تركيا.

وأكد أن حزب العمال الكردستاني يعد أحد أعمدة الأحزاب الكردية، وعلى باقي الأحزاب الكردية دعم حزب العمال الكردستاني. ويجب أن يقف العرب والكرد صفاً واحداً في المرحلة المقبلة، وقال: "الأنظمة أحدثت شرخاً بين الشعبين العربي والكردي ويجب العمل في المرحلة الحالية على توطيد العلاقات الكردية العربية".

مختار غباشي أوضح أن وصف حزب العمال الكردستاني بالإرهاب هو وصف سياسي وليس قانونياً، وقال: "إن وصف أي حركة تناضل من أجل حقوق شعب ما بالإرهاب فبالتأكيد هذا وصف سياسي وغير قانوني". وأكد بأنه يجب إخراج اسم حزب العمال الكردستاني من لوائح الإرهاب لأنه حزب تحرير وطني يهدف لنيل حقوق شعب كامل، وقال: "إن التهمة التي ألصقت بالحزب اتضح أنها باطلة، تهمة اغتيال أولف بالمه".

ونوه غباشي لوجود إثبات ودلائل يجب العمل عليها من أجل إخراج الحزب من لوائح الإرهاب العالمية، وعلى رأسها ظهور حقيقة التهمة التي وجهت للحزب.

(أ ب)

ANHA