ندوة حوارية بعنوان "التعايش السلمي بين أتباع الأديان، شمال وشرق سوريا نموذجاً"

أقام مساء اليوم، مؤتمر الإسلام الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، ندوة حوارية تحت عنوان "التعايش السلمي بين أتباع الأديان، شمال وشرق سوريا نموذجاً".

ندوة حوارية بعنوان "التعايش السلمي بين أتباع الأديان، شمال وشرق سوريا نموذجاً"
ندوة حوارية بعنوان "التعايش السلمي بين أتباع الأديان، شمال وشرق سوريا نموذجاً"
ندوة حوارية بعنوان "التعايش السلمي بين أتباع الأديان، شمال وشرق سوريا نموذجاً"
الأحد 28 تشرين الثاني, 2021   13:04
قامشلو

وعقدت الندوة الحوارية في حديقة القراءة بحي الغربي في مدينة قامشلو، بمشاركة، هيئات تربوية، ثقافية، أحزاب سياسية، اتحادات ومنظمات المرأة، وحقوق الإنسان شخصيات دينية من كافة المكونات.

وتمت إدارة الندوة الحوارية من قبل الرئاسة المشتركة لمؤتمر الإسلام الديمقراطي دلال خليل، محمد غرزاني، ونائب الرئاسة المشتركة عبد الرحمن بدرخان.

في بداية المحاضرة قال الرئيس المشترك لمؤتمر الإسلام الديمقراطي محمد غرزاني إن الأديان جاءت لخدمة المجتمعات، لكن السلطة قامت بوضع الدين في خدمتها تنفيذاً لمصالحها السياسية.

ونوه غرزاني أن الدين الإسلامي متسامح ويدعو إلى تقارب المجتمعات ولا يدعو إلى تفرقتهم، وقال: لكن مع بروز شرارة الانتفاضات في الشرق الأوسط، أخرجوا الدين عن مساره، وهذا ما ظهر في سوريا بعد خروج كتائب إسلامية تنادي بالإسلام وهي بعيدة عنه كل البعد.

ولفت غرزاني إلى أن لدينا نموذجاً دينياً في شمال وشرق سوريا، سعى لتحسين العلاقات بين الأديان والمعتقدات.

بينما نوهت الرئيسة المشتركة لمؤتمر الإسلام الديمقراطي دلال خليل إلى أن للمرأة دوراً كبيراً في الإسهام من أجل السلام بين الأديان، وقالت: المرأة نصف المجتمع فتقوم تارة بتربية أطفالها، وتستطيع أن تنشد السلام بين الأديان، من خلال ثقافة الحوار بين المكونات.

وأشارت دلال إلى أنه لتحقيق ذلك لا بد من أن تعمل المرأة في جميع مناحي الحياة، وتقوم بتدريب وتوعية المجتمع، وتطوير أساس العيش المشترك بين الأديان، كذلك إعطاء محاضرات لتوعية النساء في المخيمات لأن مرتزقة داعش لم يكونوا يمثلون الإسلام.

بدوره تطرق نائب الرئاسة المشتركة عبد الرحمن بدرخان إلى مفهوم الإسلام الديمقراطي، وقال إن الإسلام الديمقراطي يساند مفاهيم الأخلاق الاجتماعية في الإسلام، ويسعى إلى خلق التوازن والمساواة التي لا يتحقق العدل المثالي والحقيقي إلا معها.

وتابع إن الإسلام الديمقراطي هو الحق الأوحد الذي يتوجب أن نمتثل، نفكر، ونقرر، ونطلق الأحكام من خلاله فحسب، لأنه الشريعة الوحيدة التي تتمتع بالإنصاف وفق موازين ومعايير العدل المثالية.

وشدد عبد الرحمن بدرخان على أن ما نحتاجه اليوم من هذه الجزئية في الحياة هو التسامح الديني، الذي يترك الأثر الواضح في التعايش على الفرد والمجتمع على السلوك، فهذه معادلة واضحة في قبول الآخر، إن فعلنا ذلك فسيكون التعايش السلمي ثمرة لها، فهو يدعو إلى التسامح والتآخي، وإن حققنا ذلك سنرسم ملامح لحضارة إنسانية مبنية على الحقوق والواجبات.

بعد الانتهاء من الكلمات فتح المجال أمام الحضور للمناقشة، إذ أكد المجتمعون على ضرورة تعزيز التسامح الديني بين مكونات شمال وشرق سوريا.

(كروب/ل)

ANHA