بعد الإضراب عن الطعام.. السلطات السودانية تطلق سراح وجوه سياسية بارزة

أفرجت السلطات فجر اليوم السبت، عن القيادي في المؤتمر السوداني ووزير مجلس الوزراء السابق خالد عمر يوسف من مركز توقيف جهاز المخابرات، وذلك بعد إعلان حزب "المؤتمر السوداني" أمس، دخول عدد من المعتقلين السياسيين في إضراب عن الطعام.

بعد الإضراب عن الطعام.. السلطات السودانية تطلق سراح وجوه سياسية بارزة
السبت 27 تشرين الثاني, 2021   05:58
مركز الأخبار

كما أطلق سراح والي الخرطوم المقال أيمن خالد، والمفوض المالي للجنة التمكين ماهر أبو الجوخ، بالإضافة إلى الأمين السياسي لحزب المؤتمر شريف محمد عثمان، تطبيقاً للقرار القاضي بإطلاق سراح عدد من المعتقلين السياسيين في السودان.

فيما نشر ناشطون على مواقع التواصل الافتراضي، الصور الأولى للوزير في منزله بالخرطوم.

أتت هذه الخطوة، بعد أن أعلن حزب "المؤتمر السوداني" أمس، دخول عدد من المعتقلين السياسيين في إضراب عن الطعام.

وقال في بيان إن المعتقلين وعلى رأسهم خالد عمر، دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من الجمعة، بسبب ما وصفه بـ"اعتقالهم التعسفي المستمر منذ الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي".

يذكر أن دفعة سابقة من السياسيين كان قد أطلق سراحهم ليل الخميس الجمعة، ضمت كلاً من القيادي في تجمع المهنيين محمد ناجي الأصم، والمستشار الإعلامي السابق لرئيس الحكومة عبدالله حمدوك، فائز السليك، فضلاً عن القيادي بالمؤتمر السوداني نور الدين صلاح الدين، ووالي سنار السابق الماحي محمد سليمان.

وقبل أيام أيضاً، أفرجت السلطات الأمنية عن زعيم حزب المؤتمر عمر الدقير، ونائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان - قطاع الشمال مستشار حمدوك السابق ياسر عرمان، ورئيس حزب البعث السوداني علي السنهوري، وصديق الصادق المهدي من حزب الأمة.

فيما لا يزال العشرات قيد التوقيف، بحسب ما أفاد ناشطون ومجموعات مدنية.

يشار إلى أن الاتفاق السياسي الذي وقع في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري في القصر الرئاسي في الخرطوم، بين حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، نص على إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وهو شرط تمسك به رئيس الحكومة خلال مفاوضاته السابقة مع المكون العسكري، عقب حل الحكومة، ووضعه قيد الإقامة الجبرية لأسابيع.

(ل د)